حاوره/ يوسف فعلأكد حارس مرمى فريق زاخو والمنتخب الوطني السابق لكرة القدم نورصبري ان بعض أعضاء الاتحاد يحاولون الاساءة الى تاريخه الكروي وانجازانه الباهرة مع اسود الرافدين لأسباب يجهلها، وذلك من خلال السعي الى عدم استدعائه الى المنتخب الوطني للاستحقاقات المقبلة واختلاق الاعذار الواهية بشأنها، برغم تقديمي العروض الكروية الجميلة مع فريق زاخو في منافسات دوري النخبة.
وقال صبري في حديث للمدى الرياضي: ان تجاهل قدراتي الفنية بهذه الصورة غير المناسبة من الملاك التدريبي للمنتخب يعود الى توجيهي الانتقادات المستمرة لبعض الممارسات غير المنطقية لأعضاء اتحاد الكرة اثناء مرافقة وفد المنتخب في المشاركات الخارجية او في التعاطي مع المواقف الرياضية،وادى ذلك الى امتعاض اعضاء الاتحاد من صراحتي واخذوا يتحينون الفرص للثأر عن طريق ابعادي عن التمثيل الدولي وتشويه سمعتي الكروية، باسلوب لا يتماشى مع ما قدمته من خدمات جليلة مع المنتخب الوطني في البطولات الدولية ،ولعل أهمها الفوز ببطولة كاس آسيا 2007 للمرة الاولى بتاريخ كرتنا .فخ الأزمة النفسيةواضاف: ان هناك ضبابية والكيل بمكيالين في التعامل معي في ما يخص الدعوة للمنتخب الوطني حيث اكد لي اكثر من مرة مدرب حراس مرمى المنتخب الوطني عبد الكريم ناعم ان مسألة استدعائي للمنتخب والدفاع عن عرين الأسود مسألة وقت ،وطالبني بضرورة الاستمرار بتقديم العروض الجيدة مع فريق زاخو ، ولكن اتضح ان ذلك محاولة لذر الرماد في العيون ومخالف للحقيقة ،حيث ان اتحاد الكرة مازال يتحين الفرصة لايقاعي بفخ الأزمة النفسية والتأثير على مستواي الفني في مباريات الدوري ، واتضح من هناك امور تحدث خلف الكواليس ودعوة للمنتخب ليست فنية وانما يجب ان تكون ممهورة من اتحاد الكرة.واشار الى ان المتابع لمباريات فريق زاخو في دوري النخبة يدرك جيدا ان النتائج المميزة التي حققها الفريق في الدوري لم تأت من فراغ ،وانما من خلال العمل الدؤوب للملاك التدريبي وبراعة اللاعبين في المباريات والتمارين اليومية وكذلك مثابرتي في ابعاد العديد من الكرات الخطرة في المباريات التي مكنت الفريق من التقدم بثقة نحو صدارة المجموعة ،ما ادى بجمهور زاخو الى تسميتي بالمنقذ ، وبفضل تلك المستويات الفنية الرائعة أرى أحقيتي بالعودة مجددا الى تشكيلة اسود الرافدين بعد الإبعاد القسري.خفايا الابعادوعن ألاسباب الحقيقة وراء تركه معسكر المنتخب الوطني في كأس القارات2007 اوضح: ان ما اثير في حينها من ترك المنتخب الوطني ومغادرتي جنوب افريقيا جاء بسبب رفضي الجلوس بديلا للحارس محمد كاصد كانت تبريرات غير صحيحة ولا تمت للواقع بصلة واراد اتحاد الكرة منها تشويه صورتي الناصعة امام الجمهور الذي عدني واحدا من اهم ركائز الفوز بكاس آسيا2007 ،و ماحصل كان بتدبير من اتحاد الكرة لانتقاداتي له بعدم توفر سبل الاعداد المثالي للمنتخب و تصرفات اعضاء الاتحاد الذين سخروا احراز اللقب القاري لمصالحهم ،ما دعاني الى الوقوف بالضد من تلك التصرفات للحد منها، وان ما حصل بكأس القارات في جنوب افريقيا انه تم تبلغي ان مدرب المنتخب بورا لا يريد بقائي مع الفريق ،لانه يسبب مشاكل عدة ويؤثر على طبيعة الاداء الفني للاعبين اثناء المباريات ،ويبعدهم عن التركيز ، وقد احترمت رغبة المدرب وطلبت العودة الى بغداد لأجل منح الفرصة للاعبين بالتركيز، وتمت الموافقة بسرعة على طلبي من رئاسة الوفد بحضور ناجح حمود ،و تبين بعد عودتي الى بغداد انه مخطط للايقاع بي من اجل ايهام الاعلام والجمهور ان نور ترك المهمة الوطنية وفضل مصلحته الشخصية ،وهي قصة ملفقة غير واقعية انطوت على الجميع ودفعتها ثمنها غاليا واثرت على مستواي الفني كثيرا.وبشأن السعي لايضاح وجهة نظره الى اعضاء الاتحاد لانهاء الخلاف قال: ان عددا من اعضاء الاتحاد صدقوا تلك القصة غير الحقيقة التي نسجوها من خيالهم وتعاملوا معها لذلك وقفوا بالضد من الدعوات التي طالبت الاتحاد بمنح نور صبري فرصة اخرى مع المنتخب الوطني تقديرا لتاريخه ومكانته الدولية مع المنتخب الوطني، ولكن جميع تلك الدعوات لم تجد اذانا صاغية ، واتمنى من اتحاد الكرة ان يعمل على تفضيل المصلحة الوطنية على المصالح الشخصية وذلك من خلال اختياراللاعبين الذين يستحقون ارتداء الفانيلة الدولية وان ينهي صفحة الماضي وانال منه ما استحقه لاجل تمثيل بلادي في المشاركات المقبلة ،لكي اعلن اعتزالي الدولي.منافسة شرسةوعن قدرة فريق زاخو على مواصلة مسيرته الجيدة للمنافسة على صدارة المجموعة قال: ان فريق زاخو في الموسم الحالي قدم مباريات غاية في الروعة اتسمت بتقديم اللمحات الكروية الممتعة واللعب بطريقة منظمة فضلا عن امتلاكه مجموعة جيدة من اللاعبين الشباب واصحاب الخبرة وكذلك المحترفين،وهذه التوليفة جعلت من الفريق صعب المراس وينافس بقوة للوصول الى المربع الذهبي برغم صعوبة المهمة لوجود افضل فرق الدوري في المجموعة، ولا يمكن نسيان جمهور الفريق الوفي الذي منح اللاعبين العزيمة والاصرار على مواصلة مسلسل النتائج الجيدة في دوري النخبة برغم من حداثته في الدوري، لذلك ان الفريق يستحق ان يطلق عليه لقب (الحصان الأسود) في المجموعة .وعن ا
نورصبري:قصة الهروب من كأس القارات ملفقة والاعتزال الدولي مرهون بعودتي الى المنتخب

نشر في: 7 مايو, 2011: 05:18 م









