استوكهولم/ علي النعيمي قال منسق الاتحاد العراقي في أوروبا اسعد الساعدي ان اتحاد الكرة خوله رسمياً بعرض مجموعة من المقترحات والأفكار التي تم اعدادها مسبقاً من أجل تقديمها بشكل رسمي إلى الإتحاد الالماني كورقة عمل من أجل دراستها وتقييمها ومن ثم الرد عليها بأسرع ما يمكن،
تهدف إلى تقديم أفضل الخبرات والإمكانات لدعم وتطوير واقع الكرة العراقية.وأضاف الساعدي في تصريح خص به (المدى الرياضي) : أن الاتحاد العراقي يسعى إلى فتح آفاق التعاون المشترك ما بين البلدين وقد لعب المدرب سيدكا دوراً كبيراً في حث الجانب الالماني على دراسة تلك المقترحات بعدما شرح لهم أبرز انطباعاته التي كونها عن كرتنا بعد اطلاعه العميق واحتكاكه المباشر بالواقع الكروي العراقي ومن تشخصيه لفقر المنشآت الرياضية والملاعب الحديثة.لجنة فنية المانيةوتابع : أن الاتحاد الالماني للعبة شكل لجنة فنية متخصصة لدراسة واقع الكرة العراقية على ضوء التقارير المقدمة على هامش الدورتين التدريبيتين اللتين أقيمتا العام الماضي في (بغداد – أربيل) وشارك فيها أكثر من ثلاثين مدرباً برعاية الجانب الالماني وقام بالإشراف عليها الخبير الكابتن «بيتر فولمان»، كما انه ناقش من حيث المبدأ عمل دورات تطويرية تدريبية للمدريين العراقيين سواء في المانيا أو في العراق وكذلك تسهيل الإجراءات القانونية والروتينية لعمل المعايشات التدريبية مع الفرق الالمانية المختلفة ومنها مفاتحة الجانب الالماني للسماح لمنتخبات وفرق الفئات العمرية للاشتراك ضمن البطولات الدورية للفئات العمرية التي تقاوم كل سنة في المانيا.معسكراتنا أسوة بالخليجيينوأوضح الساعدي الذي سبق له العمل كمنسق في شركة « أجنت «الالمانية منذ 8 سنوات عملها الإشراف على إقامة المعسكرات التدريبية في المانيا والتنسيق مع المنتخبات والأندية الخليجية لاستقدامهم في فصل الصيف. ان ابرز ما قدم من مقترحات تلخصت في إقامة المعسكرات التدريبية للمنتخبات العراقية (الأول الاولمبي والشباب والناشئين) في المانيا أسوة مع بقية المنتخبات الخليجية التي يبدأ تقاطرها بشكل دائم خلال شهري تموز وآب ، حيث خصصت لهم أرقى الفنادق وأفضل الملاعب لإقامة مثل هكذا معسكرات مثالية إضافة إلى إجراء مباريات ودية مع فرق الدوري الممتاز والدرجة الأولى أثناء فترة استعدادها قبيل انطلاق الدوري وانه يسعى بشكل جاد إلى تضييف منتخباتنا والتأمين لهم بذات المزايا والخدمات لكي تكون ملائمة من ناحية تطوير المستوى الفني .الفيزا والخارجية الألمانيةوبشأن التكلفة المادية والإجراءات المتعلقة بمنح تأشيرة الدخول بغية تفعيل هذه المقترحات سواء كانت عبر المعسكرات التدريبية أم الأمور الأخرى، وأكد الساعدي أن هناك لجنة في الاتحاد الألماني تستقبل آراء ومختلف التوصيات من الخارجية الألمانية بحيث توعز تلك اللجنة تقدير التكلفة المالية أو حتى في حالة الإعفاء أي أن هناك سلسلة إجراءات قانونية وإدارية تبدأ من مخاطبة الاتحاد العراقي للوزارة الخارجية العراقية التي بدورها تحيل الطلب إلى السفارة الالمانية وعن طريقها إلى خارجيتهم ثم إلى الاتحاد الالماني وهذا عُرف قانوني متبع في اغلب الأنشطة الرياضية وان السفارة الالمانية في حي المنصور لديها تعليمات خاصة بهذا الصدد.لجنة المدربينوبشأن إمكانية مشاركة المدربين الوطنيين في تلك المعسكرات بعد أن يتم إقرارها من الاتحاد الالماني اوضح الساعدي أن هذه المسألة من صلاحية لجنة المدربين في الاتحاد العراقي التي سوف يتم اطلاعهم على جميع المقررات بعد اخذ الموافقة الرسمية بهذا الغرض ليتسنى للجميع المشاركة ومعرفة الشروط المناسبة ومنها حصول المدرب على الشهادات الآسيوية ( A-B-C) وأن يكون ملمّا باللغة الانكليزية وهي دورات سوف تكون في ميونيخ وبأشراف الاتحاد الالماني الأم وبحضور خيرة المدربين.دعاية انتخابيةورفض الساعدي بشدة ربط تلك التحركات التي يجريها الآن في المانيا على إنها دعاية انتخابية واضحة المعاني والأهداف تصب في خانة الاتحاد الحالي موضحاً بأن كل البروتوكولات أو الاتفاقيات المزمع توقيعها ان تمت ان شاء الله فسوف تنفذ في الأشهر المقبلة أي بعد الانتخابات وانه يسعى في الاول والأخير لخدمة الكرة العراقية وليس السعي والتوقف عند منصب المنسق الذي هو عبارة عن هوية تعريف رسمية عند الطرف الآخر إضافة إلى التخويل الرسمي ، مثمناً في الوقت نفسه جهود سيدكا الكبيرة وحماسته الشديدة في إبداء المساعدة وكانت له اليد الطولى في تقريب وجهات النظر بين الطرفين العراقي والالماني. عقد سيدكا والدوراتواستطرد الساعدي قائلاً: ان هناك قضية يجب على الجماهير الكروية معرفتها بوضوح وعليها ان تفرق ما بين مسألة العقد الدائمي وموضوع إقامة الدورة تدريبية لمدة أسبوع في العاصمة بغداد وهذه القضية تتعلق بمسألة تواجد سيدكا هناك ، فكما يعلم الجميع بأن الخارجية الالمانية تحذر جميع رعاياها من أصول المانية من مغبة السفر إلى العراق وإلا تحملهم المسؤولية الكاملة لما يحدث لهم لا قدر الله ، لكن عندما وقع سيدكا عقده مع الاتحاد العراقي للعبة لم يكن ملعب الشعب
الساعدي: منتخباتنا تعسكر في المانيا .. وسيدكا يستدعي ستة مغتربين لمعسكر أربيل

نشر في: 8 مايو, 2011: 05:52 م









