TOP

جريدة المدى > رياضة > الدفاع المنظم والتوازن الهجومي يؤهلان دهوك للدور الثاني الآسيوي

الدفاع المنظم والتوازن الهجومي يؤهلان دهوك للدور الثاني الآسيوي

نشر في: 11 مايو, 2011: 05:44 م

بغداد/ يوسف فعلفرض التعادل السلبي نفسه في مباراة فريقي دهوك والفيصلي الأردني في المباراة جرت بينهما في العاصمة الأردنية عمّان ضمن الجولة الخامسة لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي المجموعة الرابعة وقادها حكم دولي من بنغلاديش شرف الزمان ، ونتيجة المباراة أهلت فريق دهوك الى الدور الثاني من البطولة متصدراً مجموعته برصيد11 نقطة يليه فريق الفيصلي بالرصيد ذاته .واكدت احداث المباراة نجاح المدرب اكرم احمد سلمان في كبح جماح فريق الفيصلي على ملعبه وبين جمهوره ولم يمنحه الفرصة للسيطرة على محور العمليات،
 واعتمد سلمان على إغلاق المنافذ الدفاعية امام مهاجمي الفيصلي الذي حاول مدربه استثمار عاملى الارض والجمهور لتحقيق الفوز في المباراة ، لذلك انتهج الأسلوب التكتيكي المتسم بالنزعة الهجومي وفتح اللعب من الجانبين لإخطار مرمى دهوك لكن جميع تلك المحاولات تم احباطها ببراعة من مدافعي الفريق والحارس المتألق عدي طالب.لعب فريق دهوك بتشكيلة تألفت من عدي طالب لحراسة المرمى وخالد مشير وعدنان عطية وياسر رعد وعصام ياسين ( جاسم حاجي) وزيد خلف وآماد إسماعيل واحمد صلاح واحمد مناجد وعلي يوسف ونصرت الجمل وبطريقة 4-2-3-1 تتغير الى 4-4-2 في حالة حيازة الكرة والى 4-5-1 عند فقدانها ، وتوحي طريقة اللعب النهج التكتيكي الذي استخدمه اكرم احمد سلمان في المباراة حيث سعى الى عمل الزيادة العددية في منتصف الميدان بوجود 5 لاعبين ونقل الكرة بهدوء لبناء الهجمات من دون التسرع خوفا من الهجمات المرتدة السريعة. وهذه التغييرات التكتيكية كانت بحاجة الى امتلاك لاعبين يمتازون بالخبرة الميدانية المطلوبة والنضج العالي والمهارات الفردية الجيدة ومن حسن حظ سلمان ان فريقه يضم هذه النوعية الخاصة من اللاعبين ، لذلك تم تطبيق افكار المدرب على ارض الواقع باسلوب رائع حيث لعب زيد خلف دور لاعب الارتكاز الدفاعي بأفضل صورة وقدم مجهودات سخية في الشقين الدفاعي والهجومي في محور العمليات والصخرة التي تكسرت عليها امواج هجمات الفيصلي، ولعب أمامه اماد اسماعيل لصناعة الهجمات وتنوع الألعاب من العمق والأطراف مع قيام الجناح علي يوسف بالدور المركب الدفاعي والهجومي مستفيداً من سرعته وبنائه الجسماني القوي وتلك التحركات اربكت دفاعات الفيصلي كثيراً ، بينما ادى احمد صلاح دور مشاغلة المدافعين وسحبهم الى الخط الجانبي لمنح الفرصة للمهاجم احمد مناجد بالتحرك في المنطقة الدفاعية لفريق الفيصلي وفق ذلك كانت طريقة اللعب تتغير الى اشكال مختلفة من 3-6-1 الى 4-3-2-1 وادت الى عدم فرض الفيصلي هيمنته على محور العمليات ، ومنحت الثقة للاعبي دهوك بتقديم العرض الكروي الجميل الى نهاية المبارة لاسيما انه كلما تقدم وقت المباراة زادت الضغوط على لاعبي الفيصلي من جمهورهم الغفير الذي طالبهم بتحقيق الفوز ما أثر بشكل كبير على تركيز اللاعبين وعلى قدراتهم الفنية وتشتيت تركيزهم الذهني.ولم تشكل هجمات الفيصلي خطورة على مرمى عدي طالب لأنها امتازت بالتسرع وغياب الدقة من عبد الهادي المحارمة وخليل بن عطية ومن خلفهم قصي ابو عالية وأنس جمال، وقد أجاد خالد مشير التنظيم الدفاعي من الخلف بمعاونة  زملائه عدنان عطية وياسر رعد وعصام ياسين.. ومن المفردات الرائعة التي قدمها فريق دهوك في المباراة التماسك بين خطوطه وتقاربها واسلوب الضغط القوي على اللاعب الحائز للكرة بأكثر من لاعب في جانبي الملعب او في الثلث الدفاعي للفريق، وهذا التحرك التكتيكي طبق في الجهة الأخرى من اللعب ما جعل من الصعوبة تمرير الكرات الأمامية الى المهاجمين لاسيما ان فريق الفيصلي كانت خياراته الهجومية قليلة وغير فاعلة لغياب عنصري المباغتة والمفاجأة عنها.انتهت المباراة بالتعادل السلبي الذي منح بطاقة التأهل الى فريق دهوك من منافس قوي ما يعطي الدليل على قدرة دهوك على مواصلة المسيرة بثقة للمنافسة على الوصول إلى الأدوار المتقدمة من البطولة.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق منارات

مقالات ذات صلة

عماد محمد يحمّل الأندية مسؤولية الخروج الآسيوي: غياب 9 لاعبين أساسيين قيّد الأولمبي
رياضة

عماد محمد يحمّل الأندية مسؤولية الخروج الآسيوي: غياب 9 لاعبين أساسيين قيّد الأولمبي

رياضة/ المدى حمل مدرب المنتخب الأولمبي العراقي عماد محمد، اليوم الأربعاء، خروج المنتخب من بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً، بعد الخسارة الثالثة على التوالي، إدارات أندية الدوريات الكروية ومدربيها مسؤولية هذه الخسارات. وقال...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram