ميونيخ / فيصل صالحمنذ فترة ليست بالقصيرة قررت أن أتوقف عن الكتابة والخوض في واقع الرياضة العراقية بصفة عامة وعن واقع كرة القدم بصفة خاصة، وذلك بعد أن تولدت لدي قناعة تامة بأن هذا الواقع قد تحول الى (مستنقع) عجيب يسيطر عليه الكثير من المنافقين والانتهازيين والطارئين وكذلك عدم وجود من له القدرة على التغيير.
يا ابا تيسير اعرفك شهما وصادقا ومبدئيا وصادقا وصريحا ليس في هذه الفترة، بل مذ كان الصدق (شعار) ملاعب الثورة والعوينة والكسرة والكاظمية والمشتل وبغداد الجديدة ومذ كان اللاعب العراقي (عنوانا ) للمبدئية والالتزام الذي تستطيع ان تلزمه من لسانه وقلبه وعقله ومذ لعبنا سوية في فريق البريد الذي كان محاربا من الكثير الذي يدّعي الشرف الآن والحرص على كرة القدم العراقية وتطورها.أقول لك: بحكم العلاقة الطيبة التي ربطتنا والتي مازالت قوية الوشائج برغم الابتعاد عن الوطن بفعل فاعل اقول :إن الذي جاء على لسانك وترجمته صفحات (المدى الرياضي) وأعلنت فيه عن رغبتك في ترشيح نفسك لانتخابات اتحاد الكرة هو حق شرعي وأخلاقي ليس لك فقط ، بل لكل من له صفحة ناصعة بكرة القدم العراقية ولكل من لديه الكفاءة العلمية في هذا المجال ولكل من تنطبق عليه الشروط القانونية لدخول (معمعة) هذه الانتخابات وكذلك كان انتقادك في محله لهذا الاتحاد الذي اصبح مكانا لبعض (الأميين) ولمن ليس لديهم تأريخ في كرة القدم العراقية وكذلك أصبح هذا الاتحاد (خان جغان) للبعض الذي سبق وقدم استقالته من عضويته ونعت الاتحاد وعمله بأسوأ الكلمات لكنه يحاول في هذه الفترة العدول عن استقالته والعودة الى أحضان هذا الاتحاد لاسيما بعد أن شعر بأنه (صفر) على (شمال) كرة القدم العراقية، لأنه أساساً لا يمتلك تاريخا في هذه الكرة سواء على مستوى لاعبيها او مدربيها ولكن الزمن (الأغبر) إن كان قبل او بعد 2003 جاء به ليستلم مسؤولية هي اكبر من حجمه وخبرته التي تجسدت بما وصلت اليه كرة القدم العراقية من ضياع جهود وأموال وتدمير للبنى التحتية وملاعب يأنف حتى لاعبي الكرة إن كانوا يمارسون اللعبة في الصومال وبنغلاديش او جزر القمر يأنفون اللعب على ترابها ، لذلك أقول: إنه يجب ان يكون تغييرا شاملا في وجوه هذا الاتحاد واختيار من تثق الهيئة العامة بأنه يمتلك القدرة على التغيير.. ولكن كيف؟الجواب على هذا السؤال اقول لك ياصديقي: يجب عليك ألاّ تكون (جسراً) لعبور هذا او ذاك المسؤول وتحقيق ماعجز عنه من محاولات سلب شرعية اتحاد كرة القدم وألاّ تكون (ظلا) يختبئ فيه من لعب ويلعب دوراً في تدمير كرة القدم العراقية ويدفعك دفعا لهذه الانتخابات التي عجز بالرغم من رفعه شعار(العصا) و(الجزرة) في وجه العديد من اعضاء الهيئة العامة من تغيير نظامها .لا تكن فلاح (بيدقاً) في يد شخوص مصلحيين لا تهتم باللعبة بقدر ما تدرّ عليهم الاموال وما توفره من حصانة لمناصبهم ، وأن لا تسيئ لتاريخك الرياضي الناصع بمجاراة آخرين لا يمتلكون سطراً واحداً من مآثرك الذهبية مع الكرة .اقول لك يا ابا تيسير: تسلح بكل ما يضمن لك الحصول على منصب في اتحاد الكرة لأنك تستحق ذلك ولأنك تبحث عن طريقة لإصلاح عمل هذا الاتحاد ولكن بعيدا عمن يسيئ لأسمك وتأريخك ولا تجعل نفسك ورقة بيد هؤلاء يلعبونها وقت ما يشاؤون!وقفةتمنيت على صديقي المهندس عبد السلام الكعود ان يضع النقاط الكبيرة على اسماء الصحفيين الرياضيين الذين اتهمهم بالإنتهازية والتملق لرئيس اتحاد كرة القدم في عهد النظام السابق والذين كانوا يعملون في صحيفة (البعث الرياضي) آنذاك والذين كانوا سببا في إبعاده عن متابعة كرة القدم وحرمانه من دخول انتخابات نادي الطلبة في تلك الفترة وسأرفع قبعتي احتراماً له ان كان شجاعاً ويذكر تلك الأسماء، لأن تعميم الإتهام بهذه الطريقة ليس من شيمه وأخلاقه، ومرة أخرى أقول سأرفع قبعتي احتراما اذا تكرمت وذكرت تلك الأسماء !
لا تكن بيدقاً بيد المصلحيين ولا جسراً لعبور الطارئين

نشر في: 17 مايو, 2011: 05:26 م









