ميونيخ / فيصل صالحأكد مدرب المنتخب الوطني الألماني فولفغانغ سيدكا على أن الكرة العراقية لديها إمكانات هائلة للتطور وخاصة اذا ما تم استغلال هذه القدرات بطريقة مدروسة وتخضع لخطط علمية من أجل بنائها بناءً متينا. وأضاف سيدكا في الحوارالهاتفي الذي أجراه (المدى الرياضي) قبل يومين من توجهه الى مدينة أربيل قادما لها من مطار فرانكفورت: إنه سيناقش مع رئيس الاتحاد حسين سعيد ونائبه ناجح حمود ابرز القضايا والأمور التي تتعلق بمستقبله ومستقبل المنتخب العراقي، وكذلك سيناقش المشاركة في البطولة العربية الرباعية التي تضيفها العاصمة الأردنية عمّان في تموز المقبل، واشار الى ان مهمته الأساسية في الوقت الحاضر هي اجتياز منتخب اليمن في اولى مباريات المنتخب الوطني في التصفيات المؤهلة لنهائيات مونديال البرازيل عام 2014، إضافة الى ذلك كله تطرق سيدكا إلى خططه في إعداد المنتخب الوطني في الفترة المقبلة.
* هناك بطولة رباعية بكرة القدم تنتظر المنتخب الوطني تقام للفترة من 13ولغاية 17تموز ويتوقع ان تشارك فيها منتخبات الأردن والإمارات وقطر، هل تعتقد بأن هذه البطولة ستكون الخطوة النموذجية الأولى في طريق الألف ميل للوصول الى نهائيات المونديال؟- أولاً وقبل كل شيء سأناقش المشاركة العراقية في هذه البطولة مع مسؤولي الاتحاد العراقي لكرة القدم وذلك في الاجتماع الذي سيضمني مع مسؤولي الاتحاد وفي مقدمتهم رئيسه حسين سعيد وسيتم في هذا الاجتماع مناقشة برنامج إعداد المنتخب للفترة المقبلة ودراسة أبرز الخطوات الأولية في طريق إعداد هذا المنتخب ليكون جاهزاً بصورة جيدة للمشاركة في هذه البطولة أو في بطولات أخرى وهذا الاجتماع سيعقد بعد وصولي الى مدينة أربيل التي ستكون محطة إعداد المنتخب الأولى.rn* ألا تعتقد من ناحية فنية أن المشاركة في هذه البطولة الرباعية التي ستقام قبل فترة من استعدادات المنتخب لخوض اولى مبارياته في تصفيات القارة الآسيوية المؤهلة لنهائيات مونديال 2014 التي سيواجه المنتخب الوطني فيها نظيره وشقيقه المنتخب اليمني وهي ستصب في صالح إعداد المنتخب أولاً وأخيراً ؟- بالتأكيد ستكون فرصة جيدة للمنتخب الوطني للدخول في عدد من المباريات الودية مع منتخبات قريبة المستوى من مستوى منتخب اليمن الذي اخطط لعبوره في هذه المحطة من المحطات التي تنتظر المنتخب في طريق مسيرته نحو الحصول على بطاقة التأهل لنهائيات مونديال 2014 في البرازيل والحصول على هذه البطاقة هو هدفي الأول والأخير في الفترة التي سأكون مسؤولاً فيها عن إعداد المنتخب الوطني.الاختلاف بين الكرة العراقية والخليجيةrn* اين تضع مستوى المنتخب الوطني فنياً ومادياً مقارنة مع منتخبات دول الخليج العربي وخاصة سبق لك وأن اشرفت على تدريب البعض من الأندية والمنتخبات الخليجية وتمكنت من تكوين تصور عن مستوى كرة القدم في هذه الدول؟- الكرة العراقية تمتلك إمكانات هائلة من القدرات الفنية والمادية قياسا الى كرة القدم في دول الخليج العربي وكذلك تمتلك خزينا من لاعبي كرة القدم الموهوبين بسبب فارق عدد السكان الهائل قياساً الى عدد سكان هذه الدول ولكن للأسف لم تحظ الكرة العراقية على الفرصة الحقيقية نفسها التي حظيت بها دول الخليج العربي للنهوض والتربع على قمة منتخبات هذه المنطقة في الأقل إذا لم اقل التربع على قمة الكرة الآسيوية، أعتقد أن الفارق بين الكرة العراقية والكرة في هذه الدول يكمن في ان غياب التخطيط والدعم المالي الكبير وكذلك تواضع البنى التحتية في الكرة العراقية مقارنة مع التخطيط والدعم المالي والبنى التحتية الهائلة التي وضعت تحت تصرف المسؤولين عن كرة القدم في هذه الدول، ولذلك أتمنى أن تحصل الكرة العراقية على فرصتها من الدعم المالي والبنى التحتية وتسخير الكفاءات العلمية الدولية من اجل بناء كرة قدم عراقية يضاهي مستواها مستوى الدول المتقدمة في كرة القدم وأعتقد ان الأسس والمواد الأولية لإنطلاق الكرة العراقية موجودة ومتوفرة ولكنها وللاسف لم تستغل بالطريقة المثلى والأكثر من ذلك تلعب المشاكل التي تحيط بالكرة العراقية وغياب الدور الأمني دوراً سلبياً في النهوض بها واستغلال مواهبها المنتشرة هنا وهناك.أنا مدرب محترف وليس عضواً اتحادياًrn* هل تعتقد أن المشاكل التي تعصف بالكرة العراقية وكذلك بالاتحاد العراقي بسبب الانتخابات ستقف في وجه طموحاتك لإعداد منتخب قادر على تحقيق الانجازات، وبالنسبة لك الى أي جانب ستقف في هذه الانتخابات؟- الانتخابات مسألة عراقية خالصة وهي تخص اهل اللعبة في هذا البلد، وبالنسبة لي انا مدرب للمنتخب الوطني وليس مدربا تابعا لهذا المرشح او ذلك ومهمتي وواجبي هو تدريب المنتخب ليس اكثر ومن سيحمل مسؤولية إدارة الاتحاد ستكون علاقتي معه وليس مع اي شخص آخر.rn* ولكن هناك من يقول ان فترة عقدك مع الاتحاد قد أشرفت على نهايتها ، هل تعتقد بأنك ستستمر في عملك مدربا للمنتخب الوطني؟- أنا مدرب محترف وملتزم بالعقد المبرم بيني وبين الاتحاد وقضية تمديد عقدي لتدريب المنتخب الوطني ستخضع لنقاش معمّق مع مسؤولي الاتحاد العراقي وبعد ذلك سأواصل عملي أو لا ، وأملي كبير في بناء منتخب عراقي قادراً على تحقيق آمال جمهوره في البطولات التي تنتظرنا معا ، اضافة الى ذلك مهمتي في هذه الفترة هي إعداد المنتخب للظهور بمستوى يليق بتأريخه وسمعته في تصفيات القارة الآسيوية المؤهلة لمونديال 2014.rn* هل تعتقد بأن المنتخب الوطني يمتلك القدرة على تحقيق تلك آلآمال لاسيما في ظل فارق المستوى بينه وبين المنتخبات الآسيوية والعربية ومنها مستوى منتخبات دول الخليج العربي؟- اعتقد بأن الكرة العراقية تمتلك جميع شروط تفوقهاً عربياً وآسيويا وبالنسبة لي بدأت في تنفيذ أفكاري التدريبية التي اعتقد بأنها ستكون الوسيلة الناجعة لإعادة الكرة العراقية الى موقع
فولفغانغ سيدكا: سأضع برنامجاً جديداً لإعداد اسود الرافدين

نشر في: 21 مايو, 2011: 05:25 م









