حاوره/ يوسف فعلأكد لاعب فريق نزوى العماني حسن مرشد انه يدرس حاليا مجموعة من العقود الاحترافية التي قدمت له من أندية جماهيرية وكردستانية ومن أندية خليجية لاختيار الأفضل منها لأجل إنهاء تجربته الاحترافية في الملاعب الخليجية في مسعى للحصول على فرصة تمثيل المنتخب الوطني في الاستحقاقات المقبلة.
وقال مرشد في حديث لـ (المدى الرياضي) : أن التجربة الاحترافية في سلطنة عمان صقلت موهبتي الفنية وطورت من قدراتي البدنية وهناك عروض عدة من أندية المقدمة ولكني اطمح الى خوض تجربة جديدة مع الدوري المحلي لاسيما ان هناك وعداً من عضو اتحاد الكرة هادي جواد بمنحي فرصة خوض اختبار مع المنتخب الوطني باشراف المدرب الألماني سيدكا للتعرف على مستواي الفني ومنحي الفرصة أسوة بلاعبي المهجر الذين منحهم المدرب الألماني فرصة تاريخية لتجربة حظوظهم مع المنتخب ، وأتمنى ان توجه الدعوة لي لكي استطيع ان اعبر عن قدراتي الفنية وكسب ثقة المدرب سيدكا، لأن حلم أي لاعب ارتداء فانيلة المنتخب الوطني.تفاوتوأضاف : أن الملاكات التدريبية للمنتخبات الوطنية لم تتعامل مع محترفي الدوري العماني كما فعلوها مع المحترفين في دوريات الخليج الأخرى ومنها القطري والإماراتي وكذلك الإيراني، برغم أن الدوري العماني يمتاز بالقوة واللعب الجماعي لوجود نخبة من المدربين المحترفين من مختلف المدارس الكروية والفرق تضم لاعبين على قدر عالٍ من المهارات الفردية من البرازيل وصربيا والكاميرون ونيجيريا والسنغال وغيرها ،ما أضفى المزيد من الإثارة والقوة على المباريات لكن ذلك لم يشفع لنا أمام الملاكات التدريبية للمنتخبات الوطنية التي مازالت تعد المحترف في الدوري العماني لاعباً لا يستحق الدعوة للمنتخب الوطني وفائضاً عن الحاجة.وأشار إلى أن المدرب الأرجنتيني كالديرون أثناء إشرافه على تدريب المنتخب العماني وجه لي الدعوة للانضمام الى المنتخب لكنه تفاجأ عندما ذكروا له بأني لاعب محترف من العراق وعندها تأسف كثيرا وقال: ان مرشداً لاعب محوري مهم في منتصف الميدان باستطاعته تقديم الكثير مع المنتخب وبإمكانه حجز مكانه مع المنتخب العراقي ،و المشكلة التي أعاني منها ان الدوري العماني ضعيف إعلاميا ولا يحظى بمتابعة من المدربين والنقاد والجمهور وذلك ما أنعكس سلبا على عملية التواصل بين الملاكات التدريبية للمنتخب الوطني.ابتعادعن أسباب عدم تمثيله المنتخب الاولمبي 2005 برغم استدعائه من المدرب يحيى علوان قال: بعد تقديمي المستوى الفني الجيد مع منتخب الشباب عام2003 بإشراف المدرب نصرت ناصر وجهت لي الدعوة لتمثيل المنتخب الاولمبي وفي الوقت ذاته تلقيت عرضاً احترافياً من نادي أهلي سداب العماني وكنت في حينها قليل الخبرة حيث فضلت خوض التجربة الاحترافية مع النادي العماني، وتلك كانت غلطة عمري، لأنها جعلتني ابتعد عن الأنظار برغم المستويات الفنية الرائعة التي قدمتها في الدوري العماني وعلى أثرها تم اختياري أفضل لاعب محترف في الدوري مع المطالبة بتجديد العقد من إدارة أهلي سداب، ولكن تلك الانتقالة أضرت بمستقبلي الكروي مع المنتخبات الوطنية ما زلت ادفع ثمنها من دون وجه حق.وبشأن الفائدة التي جناها من احترافه المبكر مع الأندية العمانية قال حسين مرشد: للاحتراف فوائد ايجابية عدة منها تعرّف اللاعب على مختلف أساليب اللعب والاطلاع على أفكار المدربين الأجانب فضلا عن ان المدربين واللاعبين المحترفين يتحملون أثناء المباريات العديد من الصعوبات،لأن إدارات الأندية والجمهور يطالبهم بتقديم أقصى ما لديهم من الإمكانات، وذلك يسهم في زيادة خبرة اللاعب في التعامل مع مختلف مواقف اللعب بشكل يزيد من مهارته الفنية والذهنية ، واحترافي في عُمان جعلني أكثر ثقة بقدراتي وإمكاناتي الفنية حيث اشرف على تدريبي مدربيون من صربيا وبلجيكا و تعلمت منهم الكثير من أسرار وفنون اللعبة ،ولا يمكن ان أنسى ما قدمه لي المدربون المحليون أمثال أموري احمد وسعد حسين وحسن احمد وعادل محمود وحامد حاتم وعماد زبير وكريم جواد ورزاق طبرة ،وبرغم صغر سني فقد مثلت فر ق اهلي سداب 2005 ونادي صحم 2006 ونزوى 2008و2010 وأهلي صيدا اللبناني 2009 والجزيرة السوري مع المدرب طارق طعيمة.فوارق فنيةوعن الفوارق الفنية بين الدوري العماني والعراقي قال: يمتاز الدوري العماني بالملاعب الجيدة وسعي الفرق الى استقطاب اللاعبين المحترفين الجيدين وكذلك المدربين للارتقاء بواقع فرقهم نحو الأفضل، لكن ما يعاب على الكرة العمانية عدم التزام اللاعبين بالتمارين اليومية وانتهاج اللاعبين اللعب الفردي وعدم مبالاته في حالة خسارة فريقه، لكن جهود الملاكات التدريبية المحترفة تقلل من تلك الهفوات الفردية والتكتيكية، بينما في الدوري المحلي فان المستوى الفني للفرق متقارب ويتسم بالقوة والإثارة واللعب القوي والاعتماد على الأداء الجمعي،لأن لاعبينا يلتزمون بتطبيق الواجبات التكتيكية أثناء المباريات ولديهم المهارات الفردية العالية والقدرات البدنية الهائلة ،ولكن دورينا يعاني من انعدام البنى التحتية وتعيش الأندية في أزمات مادية خانقة تؤثر على عطاء اللاعبين ويبقى دورينا الأقوى والأجمل وله
حسين مرشد: انتظر وعد الاتحاد باستدعائي للوطني..والدوري العماني في غياهب النسيان

نشر في: 23 مايو, 2011: 06:47 م









