كتب / يوسف فعل بعد ان توضحت ملامح المرشحين على المناصب السيادية والثانوية في انتخابات اتحاد الكرة المقرر إقامتها في السابع من الشهر المقبل ظهرت النوايا المخفية لدى المرشحين للفوز بمنصب رئاسة الاتحاد مع السعي للإطاحة بالمتنافسين الآخرين للاستئثار بالمناصب بعيداً عن الشعارات المنمقة التي كانوا ينادون بها في اجتماعات ليالي بغداد وفي المطاعم الفاخرة التي كانت تجمع المرشحين الاضداد وبانت على حقيقتها واتضحت ان وعود الليل تختفي مع اشراقة شمس الصباح وتذهب مع الرياح ولا تترك لها أثرا ،
والدليل ان الاتفاقات الماضية ضُربت عرض الحائط بعد ترشيح رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية رعد حمودي لرئاسة الاتحاد ونسفه وعوده للمرشح فلاح حسن بدعمه لوجستياً لتسهيل مهمته بالفوز بكرسي القيادة والاطاحة بحسين سعيد ، فيما واصل فلاح حسن جديته واصراره الرهيب على عدم التنازل عن حقه الطبيعي للترشح برغم العراقيل التي وضعت امامه من المقربين والذين لا يريدون له الخير، لكنه لم يلتفت للوراء واصبح الان في موقف لا يحسد عليه بعد سعي حمودي للفوز بمقعد الرئاسة، فيما سعى احمد راضي الى تطبيق الترشح بالقائمة المغلقة لدخول الانتخابات لكسب الولاء والتأييد من جميع الأطراف وضرب عصفورين بحجر واحد من خلال جهوده بإقناع حمودي بعدم جمع اكثر من تفاحة بيد واحدة ! اما حسين سعيد فانه ينتظر على الحدود توفير الدعم الحكومي له لتقديم برنامجه الإصلاحي لكرتنا الذي كان غائبا عنها في الفترة السابقة التي كانت تسيّر بالارتجالية والعشوائية بعيداً عن التنظيم والخطط الستراتيجية لذلك فان محاولته إصلاح ما افسدته النتائج السلبية لكرتنا مسألة في غاية الصعوبة برغم انه يعول على دعم رؤساء الاتحادات الفرعية له ، فيما دخل ناجح حمود بوابة الترشح متسلحا بقدرته على اقناع الآخرين بفلسفته وتطلعاته المستقبلية غير مكترث بما يقال عن ماضيه ما شكل صدمة قوية لصديق الأمس ومنافس اليوم سعيد . وما زاد من سخونة الانتخابات وتحولها الى مسلسل دراماتيكي ترشيح محمد خلف ممثلا لنادي الشرطة وسلام هاشم عن الزوراء برغم من ترشح حمودي وحسن عن الناديين بموافقة الادارتين!
بالخط الأحمر..المصالح الانتخابية تطيح بالوعود الكاذبة!

نشر في: 24 مايو, 2011: 09:18 م









