TOP

جريدة المدى > رياضة > اوديشو: المرحلة المقبلة ستشهد استقدام لاعبين أجانب

اوديشو: المرحلة المقبلة ستشهد استقدام لاعبين أجانب

نشر في: 25 مايو, 2011: 06:05 م

أربيل / طه كمر – موفد المدى تمكن فريق أربيل من الانتقال الى دور الثمانية لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي بكرة القدم بعد أن حقق الفوز على نظيره تامبينس روفرز السنغافوري بهدف نظيف جاء بإمضاء المهاجم مسلم مبارك في الشوط الاضافي الأول من المباراة التي انتهى وقتها الأصلي بالتعادل السلبي بين الفريقين والتي ضيفها ملعب فرانسوا حريري في مدينة أربيل بكردستان العراق أول أمس الثلاثاء وأدارها طاقم تحكيم أوزبكستاني مؤلف من كوفالنكوفالنتاين ورافائيل الياسوف وبوكاتين آندري والحكم الرابع سيرازيتدينوف فيكتور فيما كان الايراني حسن جعفري مشرفا للمباراة والسريلانكي نيمال ويكراماتونغا مراقبا للحكام .
وجرت أحداث المباراة التي حضرها جمهور غفير غصت به مدرجات الملعب وتواجد فيها أيضا الألماني سيدكا مدرب المنتخب الوطني بكرة القدم اضافة الى البعض من أعضاء الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم من جانب واحد حيث تمكن لاعبو أربيل من فرض سيطرة مطلقة على مجريات الشوط الأول بعد تراجع خصمهم الى منطقة الدفاع وانتهاجه اسلوبا دفاعيا بحتا غلق خلاله كل المنافذ المؤدية الى مرماه ما جعل مهمة لاعبي أربيل في التوغل الى العمق الدفاعي السنغافوري في غاية الصعوبة لذا لجأ لاعبو أربيل الى اللعب في منطقة الوسط وفوق قوس الجزاء السنغافوري على أمل خلخلة دفاعات تامبينس روفرز عسى أن تمكنهم من تهديد مرماهم وبالتالي تسجيل هدف السبق الذي أصبح عصيا على فريق أربيل طوال دقائق هذا الشوط .فكان مدافعو تامبينس روفرز في غاية الراحة ولم يبذلوا جهودا في التصدي لهجمات لاعبي أربيل التي كانت تحبط الواحدة تلو الأخرى على مشارف منطقة الجزاء مع اعتمادهم على الهجمات المرتدة وان كانت شحيحة طوال دقائق الشوط الأول بالاعتماد على اللاعبين أحمد لطيف وأليكساندر دورك اللذين حاولا بشتى الوسائل الهروب من مصيدة أحمد ابراهيم وسعد عطية وأوس ابراهيم لكنهم لم يتمكنوا بفعل الانقضاض السريع لمدافعي أربيل والشروع ببناء الهجمات من الخلف .فقد أضاع لؤي صلاح ومصطفى أحمد فرصا لا تعد ولا تحصى وهم على مقربة من المرمى السنغافوري بسبب التسرع وعدم التركيز اللذين لازماهما خلال هذا الشوط فيما قدم سعد عبد الأمير وحيدر عبد الأمير مستوى عاليا في قيادة منطقة العمليات خير قيادة وتمويل المهاجمين بالكرات الخطرة اضافة الى الدور الذي لعبه مهدي كريم في التصدي للهجمات المرتدة للفريق الخصم من جهة اليمين و الى دوره في الانطلاق من الجهة ذاتها وتمويل المهاجمين بالكرات العرضية التي كاد البعض منها أن تترجم الى أهداف لولا تسرع المهاجمين فيما كان لهلكورد ملا محمد ونبيل صباح الدور البارز في مشاغلة الخصم من الجهتين اليمنى واليسرى اضافة الى انضمامهم بعض الأوقات مع المهاجمين لإحداث زيادة عددية في منطقة جزاء الخصم عسى ولعل ان يكسروا الطوق البشري الذي بناه مدافعو روفرز فقد أضاع نبيل صباح ومصطفى احمد ولؤي صلاح وهلكورد ملا محمد فرصا في الدقائق 25 و 30 و31 و36 كادت ترجح كفة فريق أربيل وبالمقابل أضاع المهاجم السنغافوري أحمد لطيف فرصة للتسجيل في الدقيقة 36 عندما سدد كرة مباغتة من خارج منطقة جزاء أربيل بعد أن شاهد تقدم أغلب لاعبي أربيل مستغلا خروج الحارس محمد كاصد لكن كرته مرت من جانب القائم ليضيف حكم المباراة دقيقة واحدة كوقت بدل ضائع وهكذا انتهت احداث الشوط الأول بالتعادل السلبي .ودخل لاعبو أربيل أرض الملعب في شوط المباراة الثاني عازمين على تحقيق الفوز حيث تجلى ذلك من خلال انقضاضهم بقوة على خصمهم وتجريده من أية خطورة والاستحواذ بصورة كاملة على الكرة وتناقلها في جميع مربعات الملعب لكن بالمقابل فقد فرض مدرب الفريق السنغافوري خطة دفاعية ضعف ماكان عليه أداء فريقه في الشوط الأول وكاد مصطفى أحمد يصيب الشباك السنغافورية في الدقيقة 49 من المباراة بعد أن تناقل الكرة مع زميله لؤي صلاح بطريقة هات وخذ ليسددها قوية لكن الحارس حسن بن عبد الله ابعدها الى ركنية ليعود مصطفى احمد في الدقيقة 53 ويرتقي بكل رشاقة الى كرة عالية ويسددها برأسية جميلة الا ان المدافع تكفل هذه المرة وشتتها لتتحول الى ضربة ركنية فيما شهدت الدقيقة 64 من زمن المباراة فاصلا هجوميا جميلا لفريق أربيل حيث سدد سعد عطية كرة قوية ردها الحارس لتعود الى أحمد ابراهيم المندفع الى الامام ليسددها بقوة الى المرمى لكن المدافع السنغافوري تكفل هذه المرة بابعادها لتعود الى نبيل صباح الذي لم يتوان في تسديدها بشكل مركز لكنها ارتدت من أحد المدافعين وعادت الى ارض الملعب .واستمرت السيطرة الأربيلية على مجريات اللقاء حتى حانت الدقيقة 69 التي كادت تعلن تقدم أربيل بعد أن حول مهدي كريم الكرة أمام المرمى لتجد مصطفى احمد بانتظارها وتعامل معها الأخير بكل ذكاء عندما سددها برأسه لكن الحارس رمى بكل ثقله عليها وأنقذ المرمى من هدف أكيد ليعود مصطفى بعد دقيقة واحدة ويتصدى لكرة عالية داخل منطقة الجزاء ويكبسها برأسه الى الأرض لكنها مرت من جانب القائم .وفي هذه الدقائق شعر المدرب أيوب اوديشو بحجم القلق الذي ساوره خوفا من أن يدركه الوقت من دون تسجيل هدف الفوز ليشرك المهاجم مسلم مبارك بديلا للمدافع أوس ابراهيم أي انه أخرج مدافعا وأشرك مهاجما عسى أن يتحقق مناله وكادت الدقيقة 81 تأتي بأخبار غير سارة لأوديشو عندما انفرد المهاجم السنغافوري احمد لطيف تماما مع الحارس محمد كاصد في غفلة من لاعب أربيل وبعد خروج كاصد له سدد كرته أرضية بكل ثقة الا انها ضلت طريق المرمى الأربيلي خلال دهشة الجميع وحاول اوديشو فعل شيء أزاء هذه النتيجة فأشرك حسي

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

الاتحاد الأوروبي يبحث فرض عقوبات جديدة على إيران

قسد تعلن استعدادًا عسكريًا شاملاً من الرقة إلى حلب

الذهب يواصل التراجع مع تقلص توقعات خفض الفائدة الأمريكية

مستشار رئيس الوزراء: التضخم في العراق الأدنى عربياً عند 1.5% بنهاية 2025

طقس العراق: غائم جزئياً مع أمطار شمالاً

ملحق منارات

مقالات ذات صلة

عماد محمد يحمّل الأندية مسؤولية الخروج الآسيوي: غياب 9 لاعبين أساسيين قيّد الأولمبي
رياضة

عماد محمد يحمّل الأندية مسؤولية الخروج الآسيوي: غياب 9 لاعبين أساسيين قيّد الأولمبي

رياضة/ المدى حمل مدرب المنتخب الأولمبي العراقي عماد محمد، اليوم الأربعاء، خروج المنتخب من بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً، بعد الخسارة الثالثة على التوالي، إدارات أندية الدوريات الكروية ومدربيها مسؤولية هذه الخسارات. وقال...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram