حاوره/ يوسف فعلأكد ممثل أندية الدرجة الثانية خليل ياسين المرشح لمنصب النائب الثاني لرئيس اتحاد الكرة في الانتخابات المقبلة المزمع إقامتها في السابع من حزيران المقبل ستكون انتقاله مهمة في تاريخ اللعبة ومحاولة لإنهاء مرحلة عصيبة شغلت الوسط الرياضي كثيراً شهدت العديد من الخلافات والانقسامات وأدت الى تأخر اللعبة وألقت بظلالها على مستوى كرتنا في المحافل المحلية والدولية.
وقال ياسين في حديث لـ( المدى الرياضي) : إن الانتخابات المقبلة لابد أن تجري بشفافية من خلال اختيار الأصلح لقيادة اللعبة للنهوض بواقعها نحو الأفضل لتحقيق طموحات الجمهور بعيداً عن الاعتبارات الأخرى او التكتلات التي قد تزيد من مشاكل اللعبة وتضر بها لتفضيل المصالح الشخصية على المصالح العامة ، لذلك أتمنى ان يمنح أعضاء الهيئة العامة ثقتهم بالانتخابات لمن يمتلك البرامج الهادفة والأفكار المتطورة التي تخدم اللعبة وتسعى الى انتشالها من واقعها الحالي.وأضاف : أن الهيئة العامة للاتحاد أصبحت قادرة على معرفة الغث من السمن وتمتلك الحرية الكاملة للتعبير عن آرائها من دون الاملاءات الخارجية أو الانصياع للتدخلات من أطراف ليست لها علاقة في الوسط الرياضي ولا تمتلك الرؤية الكاملة للمشهد الكروي، لذلك نعول كثيرا على رغبة الهيئة العامة وإصرارها على ممارسة حقها الطبيعي بانتخاب من تراه صالحا للعمل في الاتحاد للفترة المقبلة والمساهمة بالارتقاء بواقع اللعبة نحو الأفضل، وعدم منح الفرصة أمام الذين ليس لديهم القدرة على العمل بإخلاص من الوصول الى دفة الاتحاد باستخدام الوسائل المشروعة وغير المشروعة من خلال السعي لإبقاء كرتنا تعيش في دوامة المشاكل لكي يتسيدوا الأمور ويسيروها وفق مصالحهم الشخصية .وأشار إلى أن منظومة العمل الكروي بحاجة الى دماء جديدة تبث فيها الأمل وروح التحدي والعمل الجاد بتقديم الأفكار والمقترحات الهادفة في الفترة المقبلة وفق الخطط الستراتيجية بعيداً عن العشوائية في التعامل مع متطلبات المرحلة الحالية، مع ضرورة مشاركة الجميع في صنع القرار الرياضي والاستماع إلى وجهات النظر المختلفة من دون التهميش او الاقصاء، لان الوضع الحالي لا يحتمل إبعاد أصحاب الكفاءات من الانتخابات خوفاً من تعرضها إلى إخفاقات أخرى لكرتنا في المحافل الدولية.وبشأن أسباب ترشيحه لمنصب النائب الثاني لرئيس الاتحاد قال: ان الترشيح جاء بعد مداولات عدة مع عدد من أعضاء الهيئة العامة وتم الموافقة على مقترحهم وتقدمت بالترشح وفق هذا المقترح، وما أسعدني ان هناك اكثر من مرشح لمنصب النائب الثاني وهذا دليل على ان المنافسة ستكون شديدة ويصعب التكهن بمن سيظفر بالمنصب، ما يضفى على المنافسة أجواءً جميلة تحفّز المرشحين للعمل بجد ومثابرة في الفترة المقبلة.وعن البرنامج الذي يسعى الى تقديمه للهيئة العامة لكسب ثقتهم أوضح أن برنامجه الانتخابي يعتمد على تطوير البناء الداخلي للعبة من خلال زيادة بطولات الفئات العمرية على مدار الموسم لاختيار الموهوبين وضمهم للمنتخبات الوطنية التي يجب ان يشرف عليها أفضل المدربين الذين يستطيعون من خلال عملهم إعادة كرتنا إلى الواجهة على الصعيدين العربي والقاري ، وكذلك المساهمة بإيجاد نظام مستقر لمنافسات الدوري لجميع الدرجات بعيدا عن التلاعب بها وفق المصالح الانتخابية،مع ضرورة تطبيق النظام الاحترافي بمعناه الشمولي لأجل تطوير قدرات اللاعبين من النواحي الفنية والبدنية والذهنية وزيادة عدد الدورات التدريبية للمدربين والسعي إلى إناطة الحكام الواجبات التحكيمية التي تتناسب مع سمعة اللعبة وعراقتها، وهناك بعض الأفكار الأخرى وجميعها تصب في مصلحة كرتنا لتحقيق تطلعات وأماني أعضاء الهيئة العامة والجمهور الرياضي.وفي معرض رده عن وجود تأثيرات خارجية على قرارات الهيئة العامة قال ياسين: ان ترشيح 46 عضوا من أصل 72 عضواً سيكون من الصعب من أية جهة كانت السيطرة على توجهات الهيئة العامة وتسييرها وفق مصالحها، لذلك فان القرار الحاسم سيكون بيد الهيئة العامة التي يجب ان تتحلى بالمسؤولية وتختار بعناية وفق معاييرها بعيدا عن الدخول في التجاذبات والصراعات ، اما التخوف من ان التأثيرات الجانبية ستكون قوية على قرار الهيئة العامة فان ذلك مخالف للواقع والأمور ستحسم في قاعة الانتخابات.واختتم خليل ياسين حديثه بالقول: نسعى الى ان نكون جزءاً لتطوير اللعبة ودفع عجلتها الى الأمام والاستفادة من الأخطاء السابقة التي ارتكبت بحقها وإيجاد الحلول الناجعة لها على أمل أن يعمل الجميع بروح التكاتف والتعاون بعيدا عن الخلافات والانقسامات، وحالة التشضي التي أكلت من جرف اللعبة الكثير، مع ضرورة فسح المجال أمام جميع الطاقات والكفاءات بالمشاركة في الانتخابات لأجل ان يكون الاتحاد المقبل قوياً باستطاعته إيقاف حالة التدهور الحاضرة لكرتنا.
خليل ياسين: الهيئة العامة أمام مسؤولية تاريخية

نشر في: 27 مايو, 2011: 05:17 م








