TOP

جريدة المدى > رياضة > برشلونة ويونايتد ينتظران النهائي الحلم لأبطال أوروبا

برشلونة ويونايتد ينتظران النهائي الحلم لأبطال أوروبا

نشر في: 27 مايو, 2011: 05:27 م

لندن / وكالاتلن تكون المباراة النهائية لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بين برشلونة الإسباني ومانشستر يونايتد الإنكليزي مجرد مواجهة بين اثنين من بين أكثر الفرق جاذبية في أوروبا ولكنها ستكون أيضا مواجهة ذات طابع خاص بين اثنين من أبرع وأفضل المدربين إن لم يكونا الأذكى على الإطلاق.يرتدي سير أليكس فيرغسون المدير الفني الاسكتلندي لفريق مانشستر يونايتد عباءة الملعب الكبير والقدير بعدما أجاد على مدار سنوات طوال القيام بدوره من خلال قيادة (الشياطين الحمر) إلى العديد من الألقاب محليا وأوروبيا وعالميا.
وفي المقابل ، نجح المدرب جوسيب غوارديولا في عبور مرحلة الطالب أو التلميذ النجيب في مدرسة التدريب وأصبح من العلامات المميزة في هذا المجال على مدار السنوات الثلاث الماضية ليصبح بمثابة التحدي الكبير لفيرغسون خاصة وأن غوارديولا يتميز بأفكاره الجديدة وذهنه الحاضر.واصطدم المدربان من قبل في نهائي البطولة نفسها وتغلب غوارديولا على الفارق الكبير في السن والخبرة ليقود برشلونة إلى الفوز بلقب البطولة بعد التغلب على مانشستر يونايتد وفيرغسون (2-0) في نهائي البطولة عام 2009 بالعاصمة الإيطالية روما.وقبل عامين فقط كان غوارديولا في الثامنة والثلاثين من عمره ولكنه نجح في التغلب على فارق الثلاثين عاما التي تفصله عن (الثعلب العجوز) فيرغسون من خلال تغيير طفيف في مراكز لاعبيه بتبديل مركزي نجمي الهجوم الكاميروني صامويل إيتو رأس حربة الفريق والأرجنتيني ليونيل ميسي الذي يميل للعب دائما كساعد هجوم في الناحية اليمنى من الملعب.وارتبك دفاع مانشستر وفشل في التعامل مع هذا التغيير غير المتوقع لينجح كل من إيتو وميسي في هز الشباك ويتوّج برشلونة باللقب.والآن ، ما زال الفارق بين المدربين بالطبع ثلاثين عاما ولكن المؤكد أيضا أن خبرة غوارديولا أصبحت أكبر وأنها تطورت ربما بشكل أكبر من التغيير في خبرة فيرغسون.وعلى مدار العامين الأخيرين بعد الهزيمة التي مُني بها في نهائي 2009 ، نجح فيرغسون في بث الشباب والحيوية في صفوف الفريق من خلال تجديد دماء مانشستر يونايتد بلاعبين شبان مثل فابيو ورافاييل ودارون جيبسون وأنطونيو فالنسيا.ونتيجة لهذا التطوير والتحديث ، يمتلك فيرغسون حاليا العديد من البدائل والاختيارات المتاحة أمامه ما يجعله قادرا على الدفع في هذه المباراة النهائية بتشكيل رائع.وفي المقابل ، لا يمتلك غوارديولا العدد الهائل نفسه من البدائل حيث يعاني من صغر حجم فريقه من الناحية العددية للاعبين، كما تحوم الشكوك حول قدرة مدافعيه المخضرمين كارلوس بويول والفرنسي إيريك أبيدال في المشاركة بهذا النهائي المثير على ملعب (ويمبلي).وينتظر ألا يشهد التشكيل الأساسي لبرشلونة أية مفاجآت لتكون المفاجأة الوحيدة المتوقعة من غوارديولا في كيفية التعامل مع المباراة والخطة التي سيعتمدها في هذا اللقاء الصعب.وفي ظل الفارق الكبير في السن بين المدربين غوارديولا وفيرغسون ، يبدو الاحترام المتبادل واضحا وراسخا بينهما.وعندما سُئل في الأسبوع الماضي عن فيرغسون ، قال غوارديولا: إنه أحد أفضل المدربين على الإطلاق وإنجازاته واضحة أمام الجميع.في المقابل ، قال فيرغسون: إن غوارديولا «مدرب بارز بالفعل». والحقيقة أن العديد من التقارير الإعلامية أشارت إلى الإعجاب الشديد لدى فيرغسون بالمدرب الإسباني المتألق غوارديولا لدرجة أنه رشح غوارديولا لخلافته في تدريب مانشستر يونايتد بعد اعتزاله (فيرغسون) التدريب.وأوضح فيرغسون ، الذي يحتفل بعيد ميلاده السبعين في كانون الأول المقبل ، أنه ما زال مستمرا في تدريب مانشستر يونايتد.وإذا نجح مانشستر يونايتد في التغلب على برشلونة، سيمنح الفريق مدربه القدير فيرغسون اللقب الثالث له في البطولة القارية رفيعة المستوى حيث سبق له قيادة (الشياطين الحمر) للفوز باللقب عامي 1999 و2008 .ويستطيع فيرغسون بذلك حجز مكان له في قائمة أعظم المدربين بهذه البطولة إلى جوار مدربين رائعين مثل مات بوسبي وبيل شانكلي وبون بايسلي وبراين كلوج وهيلينيو هيريرا ورينوس ميتشلز وأريغو ساكي.وإلى جانب اللقبين السابقين في دوري الأبطال ، قاد فيرغسون مانشستر يونايتد للفوز بلقب الدوري الإنكليزي 12 مرة في غضون 25 عاما تولى فيها تدريب الفريق منذ عام 1986 علما بأن رصيد مانشستر الإجمالي من الألقاب في الدوري الإنكليزي على مدار تاريخه هو 19 لقبا حيث انفرد بالرقم القياسي بعدد مرات الفوز بالبطولة بفارق لقب واحد فقط أمام ليفربول.ومقارنة بفيرغسون ، يصبح غوارديولا مجرد مدرب ناضج ولكن سجله مع برشلونة يضعه ضمن قائمة العظماء أيضا في عالم التدريب.وفي غضون ثلاث سنوات فقط تولى فيها تدريب برشلونة ، قاد غوارديولا الفريق إلى تسعة ألقاب بارزة منها ثلاثة ألقاب في الدوري الإسباني ولقب في دوري الأبطال الأوروبي لينال إشادة عالمية هائلة بهذا السجل الرائع حيث يطلق الجميع على برشلونة حاليا «فريق بيب» في إشارة إلى جوسيب غوارديولا.ويأمل غوارديولا في قيادة فريقه إلى الفوز باللقب العاشر لكنه يعلم تماما أن رغبته تناقض أفكار ورغبات (الثعلب العجوز) فيرغسون.بيكيه.. والقاسم المشتركلم يعد المدافع الدولي الإسباني جيرار بيكيه اللاعب ذاته الذي لعب في صفوف مانشستر يونايتد الإنكليزي عندما كان في السابعة عشرة من عمره، لأنه نجح منذ عودته الى برشلونة عام 2008 في فرض نفسه من الركائز الاساسية للنادي الكاتالوني والمنتخب الإسباني الذي

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

الاتحاد الأوروبي يبحث فرض عقوبات جديدة على إيران

قسد تعلن استعدادًا عسكريًا شاملاً من الرقة إلى حلب

الذهب يواصل التراجع مع تقلص توقعات خفض الفائدة الأمريكية

مستشار رئيس الوزراء: التضخم في العراق الأدنى عربياً عند 1.5% بنهاية 2025

طقس العراق: غائم جزئياً مع أمطار شمالاً

ملحق منارات

مقالات ذات صلة

عماد محمد يحمّل الأندية مسؤولية الخروج الآسيوي: غياب 9 لاعبين أساسيين قيّد الأولمبي
رياضة

عماد محمد يحمّل الأندية مسؤولية الخروج الآسيوي: غياب 9 لاعبين أساسيين قيّد الأولمبي

رياضة/ المدى حمل مدرب المنتخب الأولمبي العراقي عماد محمد، اليوم الأربعاء، خروج المنتخب من بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً، بعد الخسارة الثالثة على التوالي، إدارات أندية الدوريات الكروية ومدربيها مسؤولية هذه الخسارات. وقال...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram