TOP

جريدة المدى > رياضة > الحلقة السابعة والثمانون: شدراك يوسف .. شنغهاي أطلقه للشهرة .. والمراوغة سمته الفريدة

الحلقة السابعة والثمانون: شدراك يوسف .. شنغهاي أطلقه للشهرة .. والمراوغة سمته الفريدة

نشر في: 7 يونيو, 2011: 05:31 م

كتب / زيدان الربيعيهناك نجوم قلائل يصمدون في ذاكرة الناس على مدى طويل من الزمن، لكونهم تركوا أثراً طيباً خلفهم من خلال البصمات العديدة التي يقدمونها فوق المستطيل الأخضر الذي كافأهم بالخلود الطويل في ذاكرة الجمهور الرياضي.  (المدى الرياضي) يحاول الغور في مسيرة نجوم المنتخبات العراقية السابقين الذين ترفض ذاكرة جمهورنا مغادرتهم لها، حيث صمدوا في البقاء فيها برغم مرور عقود عدة على اعتزالهم اللعب حتى أن قسماً منهم ابتعدوا عن الرياضة برمتها أو غادروا العراق إلى بلدان أخرى.
زاوية (نجوم في الذاكرة) تستعرض في حلقتها السابعة والثمانين مسيرة لاعب فريقي الفرقتين الرابعة والثالثة والمنتخبات الوطنية السابق شدراك يوسف الذي ولد عام 1942 ولعب ما يقارب الـ 72 مباراة دولية، إذ سيجد فيها القارئ الكثير من المحطات والمواقف المهمة والطريفة.rnبداياتهبدأ اللاعب شدراك يوسف حياته الرياضية بمدينة الحبانية في محافظة الأنبار منطلقاً من مدرسة النبراس الابتدائية التي رسم في لوحاتها أولى بوادر تألقه في مجال لعبة كرة القدم، وبعد ذلك لعب لمتوسطة الحبانية وبدأ من هذا الفريق يفصح عن مهاراته الكروية الرائعة جداً ما جعل مدرس مادة الرياضة وكذلك مدرب الحي الأهلي في منطقة الحبانية دحام عواد الدليمي يضمه إلى فريقه الذي كان يطلق عليه اسم (السي سي)، وهذا الفريق كان يلعب ضد الانكليز الذين يتواجدون في القاعدة العسكرية الموجودة في الحبانية وكان فريقاً قوياً أبهر بقدرات لاعبيه الانكليز الذين كان لهم الفضل الكبير في إدخال لعبة كرة القدم إلى تلك المنطقة في ذلك الوقت.وبعد ذلك تم استدعاؤه إلى منتخب تربية الرمادي ومنه انضم إلى فريق الفرقة الرابعة وبعد ذلك لعب مع فريق الفرقة الثالثة الذي قضى فيه معظم حياته الرياضية، حيث اعتزل اللعب في صفوف هذا الفريق في 27/5/1975، كما لا ننسى أن شدراك يوسف كان يلعب في مجال الساحة والميدان وتحديداً في فعالية»800»م حيث ساعدته لياقته البدنية المرتفعة التي حصل عليها من خلال ممارسته لألعاب الساحة والميدان بأن يتميز على أقرانه في لعبة كرة القدم التي تعد اللياقة البدنية العالية من أهم الأسلحة التي يحتاجها اللاعب في إبراز مهاراته وقدراته الفنية وهذا التميز أدى إلى أن يكون لاعباً معروفاً في الوسط الرياضي.وبرغم صغر سنه إلا أن شدراك يوسف استدعي إلى المنتخبات الوطنية بشكل مبكر جداً ، بل لم يكتفِ بذلك فقد أصبح لاعباً أساسياً في صفوف المنتخب العسكري وكانت أولى مبارياته مع هذا المنتخب قد جرت ضمن بطولة الجمهورية عام 1965 ضد فريق منتخب الشرطة في نهائي البطولة وانتهت بفوز المنتخب العسكري 2 ـ صفر سجلهما اللاعب نوري ذياب حيث كانت هذه المباراة قد منحت الكرة العراقية لاعباً جديداً يمكن الاعتماد عليه في السنوات المقبلة. وفي عام1965 خاض شدراك يوسف مباراته الدولية الرسمية الأولى مع المنتخب الوطني في الدورة العربية الرياضية الرابعة التي أقيمت في القاهرة وكانت ضد المنتخب اللبناني وانتهت بالتعادل من دون أهداف.وبعد سنة واحدة فقط وجد شدراك يوسف نفسه في التشكيلة الأساسية للمنتخب الوطني في بطولة معرض طرابلس التي أقيمت في ليبيا عام 1966 حيث أصر المدرب المرحوم عادل بشير على زجه في التشكيلة الأساسية برغم وجود أسماء كبيرة جداً كانت لها سطوة كبيرة في صفوف ذلك المنتخب الذي حصل في هذه البطولة على المركز الثاني، إلا أنه كسب لاعباً شاباً ألا وهو شدراك يوسف، وبعد عام واحد فقط أي في عام1966 حصل شدراك يوسف على لقب أفضل لاعب بالعراق، كما قاد فريقه « الفرقة الثالثة « للفوز بلقب بطولة الدوري الممتاز، وفي العام نفسه كان من المساهمين في فوز منتخبنا الوطني ببطولة كأس العرب التي جرت في بغداد عام1966 فضلاً عن ذلك فقد قاد شدراك يوسف فريق الفرقة الثالثة للحصول على لقب بطولة العراق العسكرية وبعدها على بطولة الجمهورية، كما كان من المساهمين في فوز منتخبنا العسكري في بطولة العالم العسكرية التي جرت في بغداد عام1972، كما شارك في بطولة كأس فلسطين الأولى التي جرت في بغداد عام1971 التي حصل فيها منتخبنا على المركز الثاني بعد خسارته أمام المنتخب المصري بهدف مقابل ثلاثة، وكان شدراك يوسف من اللاعبين المشاركين في مباراة افتتاح ملعب الشعب الدولي عام1966 الذي جمع المنتخب الوطني ونادي بنفيكا البرتغالي الذي كان يلعب بصفوفه أسطورة الكرة البرتغالية وهداف كاس العالم عام1966 أوزيبيو.أفضل مبارياتهخاض شدراك يوسف الكثير من المباريات الجميلة في مسيرته الرياضية الطويلة والمميزة، إلا أنه يعتز كثيراً بمباراة منتخب العراق ضد شنغهاي في بغداد عام 1966 ويعدها الأفضل التي انتهت بفوز منتخبنا بأربعة أهداف مقابل هدف واحد وكانت ابرز مباراة خاضها حيث اطلقته في ميدان الشهرة بصورة لافتة!  أجمل أهدافهبرغم أن شدراك يوسف كان يتميز بصناعة الأهداف إلى زملائه اللاعبين إلا أن لديه أكثر من هدف جميل، لكنه يعتز كثيراً بالهدف الذي سجله في مرمى منتخب الكويت ضمن بطولة كأس فلسطين في بغداد عام وانتهت المباراة عراقية بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.مميزاتهيتميز اللاعب شدراك يوسف بمميزات عدة من أهمها قدرته الفائقة على التحرك في وسط الميدان، لذلك أُطلق عليه لقب « داينمو خط الوسط»، كما أنه كان رشيقاً في التعامل مع الكرات وقد حافظ على رشاقته ومرونته حتى بعد

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق منارات

مقالات ذات صلة

عماد محمد يحمّل الأندية مسؤولية الخروج الآسيوي: غياب 9 لاعبين أساسيين قيّد الأولمبي
رياضة

عماد محمد يحمّل الأندية مسؤولية الخروج الآسيوي: غياب 9 لاعبين أساسيين قيّد الأولمبي

رياضة/ المدى حمل مدرب المنتخب الأولمبي العراقي عماد محمد، اليوم الأربعاء، خروج المنتخب من بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً، بعد الخسارة الثالثة على التوالي، إدارات أندية الدوريات الكروية ومدربيها مسؤولية هذه الخسارات. وقال...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram