بغداد/ يوسف فعلأكد مرشح نادي الجيش الرياضي لانتخابات اتحاد الكرة احمد عباس ان الموعد الجديد للانتخابات الذي حدده النائب الاول لرئيس الاتحاد ناجح حمود في السادس عشر من حزيران الحالي غير شرعي، لان القرار لم يستند الى موافقة الهيئة العامة للاتحاد ويعد مخالفاً للوائح النظام الداخلي لاتحاد كرة القدم.
وقال عباس في حديث لـ( المدى الرياضي) : ان الموعد الجديد محاولة مكشوفة من اطراف متنفذة في اتحاد الكرة للظفر بكرسي الرئاسة وإبعاد المتنافسين الآخرين، لصعوبة تقديم الضمانات التي حددها الاتحاد الدولي للعبة برسالته الأخيرة خلال الايام القليلة المقبلة وإلغاء قرار المساءلة والعدالة، وذلك ما يجعل التنافس يشوبه الكثير من علامات الاستفهام ويثير الاستغراب في الوسط الرياضي، لأننا نسعى إلى ان تكون الانتخابات شفافة وبعيدة عن الاعتبارات الاخرى والولاءات المناطقية ، فضلاً عن ان النائب الاول لرئيس الاتحاد ناجح حمود كان يردد دائما انه لا يمكن اجراء الانتخابات إلا بموافقة الاتحادين الدولي والآسيوي، لكنه فاجأ الجميع في مؤتمره الصحفي الذي عقده يوم الاربعاء الماضي وذكر فيه حضور المشرفين من (فيفا) ليس ضرورياً لإقامة الانتخابات ، ما يجعل الصورة ضبابية وغير واضحة ، وهو بالتالي يجعلنا نطرح تساؤلاً لماذا لم تتم اقامة الانتخابات قبل ثلاث سنوات ؟وأضاف: ان قرار اقامة الانتخابات يعود الى موافقة الهيئة العامة التي تعد اعلى سلطة تشريعية في الاتحاد ولا يجوز تحديد موعد جديد لها من دون موافقتها، وحتى اللجنة العليا المشرفة على الانتخابات ليس من واجبها تحديد موعد للانتخابات، لأنه خارج صلاحياتها ، حيث يرتبط عملها بالاشراف على الانتخابات وتهيئة جميع مستلزمات نجاحها بعيداً عن التدخل في الامور الفنية لان تدخلها سيؤدي الى حدوث ما لا يحمد عقباه لعدم وجود خلفية لأعضائها عن آلية إقامة الانتخابات بصورتها الشرعية التي يجب ان تكون مقرونة بموافقة (فيفا) وما نشاهده من الانفلات في التصريحات الاعلامية لاعضائها بتحديد مواعيد الانتخابات اسهم في زيادة حدة الخلافات بين المرشحين للانتخابات ويعد تجاوزاً صارخاً على الهيئة العامة للاتحاد.واشار عباس الى ان اللجنة العليا المشرفة على الانتخابات غير محايدة ولم تعمل باستقلالية كاملة ، ومؤشرات عملها تنصب على تفضيل مصلحة احد المرشحين للوصول الى ادارة دفة الملف الكروي في دورته الانتخابية المقبلة، وذلك من خلال السعي الى إقامة الانتخابات بأسرع وقت من دون موافقة الهيئة العامة ، وبطريقة غريبة ، كما انها تحدد المواعيد حسب رغباتها وقراراتها لتصفية الحسابات مع عدد من المرشحين، وهذا ما نرفضه جملة وتفصيلا، لأننا نطمح إلى انتخابات تقام في اجواء سليمة خالية من الاحقاد والضغينة.وعن موقف كتلة بغداد من اقامة الانتخابات في 16 حزيران الحالي اوضح : ان الذين حضروا اجتماع نادي الكرخ كانت مطالبهم مشروعة وتخدم اللعبة وتهدف الى مشاركة الجميع من دون تهميش او اقصاء لأحد، وتم الاتفاق على العديد من المطالبات ومنها إقامة الانتخابات في الاول من تموز المقبل لإتاحة المجال لانهاء جميع الخلافات وتلبية جميع المقترحات التي ذكرت في رسالة (فيفا) الاخيرة ، وحضر الاجتماع عدد من اعضاء الاتحاد وهم الأمين المالي عبد الخالق مسعود و ابراهيم قاسم وكاظم محمد سلطان ، وكذلك ثلاثة من المرشحين لرئاسة الاتحاد فلاح حسن واحمد راضي ومحمود السعدي ومن الحضور هادي احمد وشرار حيدر وغيرهما، لذلك فان الاجتماع اتسم بالدقة والوضوح ولم يكن ضد احد، وما صدر من البعض انه غير شرعي وهو تصريح انتخابي يحسب على من اطلقه، وبناءً على تحديد الاتحاد موعداً جديداً للانتخابات في السادس عشر حزيران الحالي فسيكون هناك اجتماع آخر للمجتمعين الذين حضروا اجتماع الكرخ لتحديد الموقف النهائي من الموعد الجديد لانتخابات الاتحاد.وبشأن ظهور الولاءات المناطقية في الانتخابات المقبلة قال: ان كرة القدم اللعبة الشعبية الاولى في البلد والشغل الشاغل للجمهور ولابد ان تبتعد عن الولاءات المناطقية لما لها من عواقب وخيمة وسلبيات عدة على مستقبل اللعبة ، وتشكيل كتلة بغداد جاءت بعد ان شعر الجميع ان هناك محاولات للاستحواذ على المناصب المهمة في الاتحاد من اشخاص يفتقرون الى الخبرة والدارية في تمشية امور الاتحاد تتعكز على الولاءات المناطقية ، ولأجل حماية مستقبل اللعبة والسعي للنهوض بواقعها نحو الافضل ، تم الاتفاق على ضرورة أن تكون هناك كتلة قوية تحافظ على استقلالية اللعبة ولا تعمل ضد احد او تطمح للاطاحة بالآخرين بطرق غير مشروعة والغاية منها وصول القادرين على ادارة قيادة الاتحاد بافضل صورة مع تجاوز السلبيات التي حدثت في السنوات السابقة.وعن شرعية الانتخابات بعدم حضور ممثلي الاتحادين الدولي والآسيوي قال عباس : ان تلك واحدة من البدع التي اطلقها ناجح حمود لتمرير مخططه باقامة الانتخابات يوم الخميس المقبل السادس عشر من حزيران الحالي وذلك في السعي بجهود حثيثة لإقامة الانتخابات وتصوير أحداثها ووقائعها وإرسالها إلى الاتحاد الدولي للعبة لكي تكون واقع حال ، لكنه تناسى ان ذلك مخالف للرسالة التي بعثها امين
انتخابات الخميس غير شرعية.. وبدعة حمود مخالفة لـ(فيفا)

نشر في: 10 يونيو, 2011: 04:58 م








