TOP

جريدة المدى > رياضة > انتخابات الاتحاد العراقي لكرة القدم..مشاهد مخفية تنذر بانتخابات صورية برعاية فيفوية!

انتخابات الاتحاد العراقي لكرة القدم..مشاهد مخفية تنذر بانتخابات صورية برعاية فيفوية!

نشر في: 13 يونيو, 2011: 08:23 م

كتب / رعد العراقي من المعروف ان الاحداث الساخنة تدفع بالعامة الى التركيز على  الجانب المعلن اكثر من التعمق في النوايا وماوراءها كاحساس فطري يقترب من البراءة تدفعه الاماني في رؤية نهاية سعيدة لتلك الاحداث تلامس ميوله ورغباته، أما ما يحصل في دهاليز صناعة القرار فلا يعلمه إلا المشاركون في صياغته!
وبلا شك ان انتخابات اتحاد الكرة العراقي هي الشغل الشاغل حاليا للجماهير الكروية بعد سنوات من الصراع الظاهر والمخفي بين الاعضاء الحاليين في الاتحاد واطراف اخرى معروفة مرورا باسماء ظهرت وتصدت لمهمة تطبيق شعار التغيير من اجل النهوض بالكرة العراقية نحو مستقبل زاهر! لكن السؤال المهم...هل نحن بصدد إنهاء تلك المعضلة من خلال ممارسة ديمقراطية حقيقية تفضي الى وصول من هم فعلا في قدر كبير من الكفاءة والمسؤولية لشغل المناصب في الاتحاد القادم يوازي على الاقل المعاناة وحجم الإثارة التي أحاطت بمسألة القيادة القادمة لجمهورية كرة القدم العراقية وما تحمله من حلول للارتقاء بالواقع الكروي ووضعه على طريق العالمية ؟ هذا ما سنبحث عنه وصولاً إلى ايجاد جواب يزيل الغموض ويدفع بالجماهير نحو الوقوف امام حقائق ربما تكون مؤلمة! ولاجل ان نوضح الصورة اكثر فاننا سنأخذ مشاهد من واقع مايجري لندنو كثيرا من الخفايا ثم نقترب بشيء من الحكمة الى ربط الوقائق ونقف بثبات على حقيقة ما تفضي اليه نتائج اطول انتخابات كروية يشهدها العراق. المشهد الاول ، المرشحون لرئاسة الاتحاد لم يتجاوز عددهم الخمسة بعد انسحاب رعد حمودي ، الاول حسين سعيد الأكثر إثارة وجدلا بعد مطالبات كثيرة بابعاده على اساس فشله في قيادة الكرة العراقية خلال المرحلة الماضية على الرغم من تحقيق انجازين في فترة قيادته تتمثل بالحصول على رابع اولمبياد اثينا 2004 وكأس اسيا 2007 ونجاحه كذلك باستمرار المشاركات العراقية داخليا وخارجيا في اوقات صعبة وحرجة لكنه اتهم بالفساد من دون دليل واضح وبقيادة الاتحاد من خارج العراق موقفه من الترشيحات يكاد يكون منافساً كبيراً في انتزاع الفوز لولاية جديدة بحساب  وجود تأييد له لكثير من اصوات الناخبين وبضمنهم من كان ينتقده خلال فترة التصعيد الكبير في العام الماضي وهو دليل على ان الصراع لم يكن هدفه الإصلاح بقدر ما هو مصالح متبادلة تنحصر في خانة الانتفاع الشخصي بمفهومه المطلق، وإلا فان حسين سعيد لم يطرأ جديد على كفاءته الادارية! اما المرشح الاخر فهو ناجح حمود نائب رئيس الاتحاد الحالي والمساهم في كل النجاحات والاخفاقات وغير البعيد عن أي اتهام كان يوجه سواء لاسلوب الادارة او وجود فساد من عدمه وبحكم سنوات العمل مع حسين سعيد فانه لابد ان يكون قريبا من رؤيته بعد فترة طويلة من الوئام لم نسمع بأية مشكلة حدثت بينهما وهو دليل على انه كان يؤيد سياسة العمل ولا يعارضها ولا يوجد لديه أية إضافة وإلا فانه كان من المفترض اما ان يستقيل من منصبه ويفرض نفسه كشخصية لا تقبل العمل في ظل اجواء غير مهنية او ان تكون افكاره وخططه التي يراهن عليها الان في خدمة العمل خلال الفترة الماضية الا اذا كان يخفي ابداعه الاداري لحين اعتلائه هرم القيادة ! اما فلاح حسن فهو كلاعب تشهد له الملاعب كنموذج فريد في الابداع والحرص العالي، وغني عن التعريف لكنه يكاد يكون فقيرا جدا في ساحة العمل الاداري ولا يمتلك رصيدا من الخبرة العملية في التعامل مع ملف مثقل بالهموم والثغرات وله ذيول وتركات لا يقوى على حملها إلا مَن خبر فنون التعاطي معها وله علاقات واسعة وحنكة في تذليل كل الصعاب وبالتالي الانطلاق نحو رؤية جديدة يرسمها ويتقن تنفيذها برغم ذلك فان الرجل استجاب للكثير من الاصوات التي دعته الى استغلال نجوميته في انتشال الكرة العراقية من واقعها الحالي فجاء محمولا على اكتاف مناصريه وكأن فوزه ليس إلا مسألة وقت ثم تفرق من حوله شيئأ فشيئأ حتى بات رصيده من الاصوات المؤيدة له في تلاش ٍ ليجد نفسه بين اختيارين أما الانسحاب او الاستمرار في انتظار حدوث مفاجأة تبعد اقوى المنافسين عنه وإلا فأن الخروج من السباق تحت بند عدم نزاهة الانتخابات! ثم يأتي الدور على احمد راضي بترشيحه الذي يحيط به الغموض وهو الذي كان في الوقت القريب اقرب الى فكرة إعادة ترشيح حسين سعيد كخيار افضل وهو الذي خط لنفسه طريق السياسة خلال الفترة الماضية تدفعه امنيات وطموح اكبر سبق وان صرح به اكثر من مرة لكنه فجأة يدخل السباق بهدوء تام لا ضجيج له ولا استعدادات تدل على جدية في المنافسة بعد ان غابت تحركاته واختفت برامجه الانتخابية! المشهد الثاني...الهيئة العامة التي سيكون لها كلمة الفصل هل هي حقيقة ممثلة لرغبات الشارع الكروي، وهل تمتلك القدرة على فرض الافضل من المرشحين من خلال الدقة بالاختيار البعيد عن العلاقات والتجمعات او حسابات المنفعة الشخصية او الناديوية وجعل مصلحة ومستقبل الكرة العراقية فوق كل اعتبار؟ قراءة الاحداث تتجه نحو ان بعض اعضاء الهيئة العامة يتنقلون وفق اسلوب جديد وغير مألوف سابقا يتحدد باتجاهين ولا نقول بثلاثة، الأول انتخب من هو اقرب اليك في السكن والعشيرة، والثاني انتخب من هو افضل (الخصوم لديك) قبل ان يضيع عليك الخيط والعصفور!  لذلك نرى في لحظة اختفت الخصو

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق منارات

مقالات ذات صلة

عماد محمد يحمّل الأندية مسؤولية الخروج الآسيوي: غياب 9 لاعبين أساسيين قيّد الأولمبي
رياضة

عماد محمد يحمّل الأندية مسؤولية الخروج الآسيوي: غياب 9 لاعبين أساسيين قيّد الأولمبي

رياضة/ المدى حمل مدرب المنتخب الأولمبي العراقي عماد محمد، اليوم الأربعاء، خروج المنتخب من بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً، بعد الخسارة الثالثة على التوالي، إدارات أندية الدوريات الكروية ومدربيها مسؤولية هذه الخسارات. وقال...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram