كتب/ علي النعيمي اتفق أصحاب الشأن من مدربي العراق في المهجر على صعوبة لقاء منتخبنا الاولمبي مع إيران الذي سيقام غداً الاحد على ملعب فرانسوا حريري في أربيل وبينما اختلفت الآراء بشأن النواحي الفنية لكلا المنتخبين إلا أنهم اتفقوا على نقطتين مهمتين هما سوء الإعداد والمستوى غير المطمئن وانعدام ستراتيجية معينة ظهرت في مباراتيه الأخيرتين .وأشاروا في احاديثهم لـ( المدى الرياضي) أن منتخبنا يمتلك مجموعة رائعة من اللاعبين وان جهودهم الفنية وأداءهم سوف يرتبط بالهمة العراقية والمعنويات العالية التي هي إحدى أسلحة المنتخبات العراقية على مدار العصور لاسيما ان غاب عنها التحضير الجيد والاستعدادات الأمثل.
الاستفادة من بطء تحضيراتهمأول المتحدثين كان لاعب منتخبنا الوطني ونجم الطلبة السابق المدرب جمال علي إذ قال : ان فترة إعداد الاولمبي لم ترتق ابداً مع المهمة المرتقبة خصوصاً إذا ما تعلق الأمر في هكذا مباراتين فاصلتين .وأضاف : ان اللعب في مجموعة واحدة مع بقية الفرق غير ان تلعب أمام منتخب واحد مباراتين فاصلتين ، بل أنه من أصعب المواقف التي تواجه أي مدرب هو ان تخوض لقاءك الاول على ملعبك أولا، لأنها تعطي أفضلية للخصم أما اللعب على خيار الفوز أو اللعب الحذر والاكتفاء بنقطة التعادل حتى إذا كان الفريق نفسه يعاني قصوراً ما في إعداده ، وعن ابرز النواحي الفنية التي شخّصها على منتخب الإيراني توقف الكابتن علي عند طريقة لعب الفريق الإيراني الذي لا يشذ عن بقية الفرق والأندية الإيرانية التي تلعب في دوري أبطال آسيا، إذ يمتاز الإيرانيون ببطء التحضير والاعتماد على المناولات الطويلة (الأسلوب الانكليزي) واللعب على الأطراف ثم عكس الكرات الى منطقة الجزاء كما يتميز اللاعب الإيراني بالقوة البدنية وأغلب لاعبيه يجيدون الارتقاء ولعب الكرات الهوائية وأسلوب الكروسات في منطقة الجزاء وهذا البطء قد يعطي أرجحية لمنتخبنا الوطني في التنظيم وإعادة ربط خطي الوسط والدفاع والانتشار الأمثل وغلق الأطراف على اللاعبين، مشيراً الى ان المدرب الإيراني كيروش الذي يمتاز بتاريخ تدريبي كبير له أدواته الخاصة وربما يحاول ان يفاجئ شاكر بتغيير طريقة لعبه وبناء الهجمات لكن هذا لا يمنع من أن يكون منتخبنا نداً قوياً متى ما استطاع الكادر التدريبي قراءة المباراة كما حث «جمال علي» المدرب ناظم على ضرورة التفكير باللعب الهجومي ومحاولة كسب هذه المباراة حتى بالتقدم في الشوط الاول ، لان عدم إحراج الخصم ونحن نخوض المباراة في ملعبنا يعني إننا سهلنا من مهمته ،لذا يجب علينا محاولة فرض إيقاعنا ومراقبة ابرز لاعبي الاولمبي هما المدافع إحسان حاج صفي و كريم أنصاري فالرد عليهم وقيادتهم عبر التواصل الهجومي منذ البداية والاستفادة من الجماهير العراقية وارض الملعب علها توازن الكفة مع الإيرانيين الذين استعدوا جيدا لهذه المباراة ناهيك عن دوريهم القوي الذي يعج بالمحترفين وارتفاع مستوى الكرة الإيرانية آسيوياً عن طرق أنديتها المشاركة في أبطال آسيا البطولة الأشهر والأقوى في القارة عكس أنديتنا التي ما تزال تلعب في بطولة الأندية الآسيوية التي تصنف بالمرتبة الثانية من الناحية الفنية وقوة الأداء وطبيعة الفرق المشاركة.rnالإيراني حضر بهالة إعلاميةفي حين توقع لاعب منتخبنا الوطني نجم القوة الجوية السابق المدرب آرا همبرسوم المقيم حالياً في كندا أن تكون المباراة مثيرة فنياً وتكاد تكون المباراة ذات الهدف الواحد الذي يسجل أولاً هو مَن يحسم الفوز .وتطرق همبرسوم الى المستوى الفني لمنتخبنا الاولمبي مؤكداً بأن المدرب ناظم شاكر لديه حلول تكتيكية متنوعة نظراً لما يمتلكه من مجموعة مميزة من اللاعبين الموهوبين الذين سيكونون عماد المستقبل للكرة العراقية في الوقت القادم لكنه لفت أنظارنا الى أن هؤلاء الشباب المفعمين بالأمل والتحدي تنقصهم الخبرة الدولية وكذلك تعوزهم آصرة الانسجام لقصر فترة الإعداد وعدم خوضهم للمباريات التجريبية الكثيرة والقوية التي تكشف مستواهم الفني والبدني.وبشأن رؤيته الشخصية لمنتخب إيران أكد همبروسوم : أن الإعلام الرياضي قد بالغ كثيراً من قوة الأولمبي إيراني وركز لدرجة لا توصف على المدرب البرتغالي كيروش ، والكل يعلم جيداً بأن أدهى مدربي العالم تتوقف حيلهم الخططية عندما يدربون في الشرق الأوسط نظراً لاختلاف التركيبة الفسيولوجية والبدنية للاعب الأوروبي قياساً بالآسيوي لكن كيروش والحق يقال مدرب محنك وذو خبرة طويلة يستطيع ان يقلب النتيجة متى ما شاء ولكن ليس مع هذا المنتخب .في اثناء متابعة لقاء إيران وسوريا الودي الذي جرى قبل ايام وانتهى بفوز الاول بنتيجة 2-1 (والكلام لهمبرسوم) وجدت ان الاولمبي الإيراني فريق عادي يلعب كرة آسيوية تقليدية تميل الى الرتابة في الإيقاع ليس لديه أسلوب لعب مميز بحيث يجعل جميع المراقبين يشيرون إليه بأصابع البنان إلا ان هذا الأمر لا يعني ابداً انه فريق ضعيف ، بل لديه صفات أخرى جيدة فهو يتمتع بالقوة البدنية وإجادة الحجز بالجسم مما يؤدي الى الحيازة أو الضغط على حامل الكرة لدى الفريق الآخر وقد لمست قليلا من حركات التمثيل في السقوط من اللاعب الخطر والمهاجم آرش أفشين الذي تميز في العام الماضي في أبطال آسيا إضافة الى انه لاعب أساسي في منتخب إيران الاول .وشدد همبرسوم على نقطة مهمة : ان اولمبي العراق يقوده مدرب طموح مثّل العراق في كأس العالم كلاعب ولديه خبرة متراكمة بسبب عمله مع مدربين أجانب سواء كلاعب أم م
مدربو المهجر لـ(المدى الرياضي): كيروش ذكي بتغيير لعبه.. وحلول شاكر التكتيكية متنوعة

نشر في: 17 يونيو, 2011: 05:40 م








