إعداد: سلوان الجميلي بعد أن تحدث الشباب في المرة السابقة عن "الضحك " ، وأسباب انحساره في العراق ، كانت الإجابات مختلفة ولكنها تشابهت في جوهرها الذي يؤكد أن العراق يضحك ، ولكن من كثرة مصائبه.عاد الشباب يتحدثون هذه الايام في موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك " عن "الجراثيم " كما أطلقوا عليها هذه التسمية ، التي تسعى الى اشاعة الفتنة والفوضى في العراق ، بعد ان استطاع العقلاء ، واهالي العراق الأصليون وقف النزيف ، وبمساعدة القوات العراقية والأجنبية من تجفيف منابع "الفتنة " والقضاء عليها .
احمد الطائي وضع مجموعة من التصريحات الانفعالية التي ساقها مسؤولون مختلفون في البلاد حول حادثة النخيب ، متسائلا : ما المصلحة في الاتهامات المتبادلة ؟ وكانت التعليقات تؤكد انه لا مصلحة في توزيع الاتهامات بين ابناء البلد الواحد ، بل ينبغي تغليب صوت العدالة والقانون والقضاء للفصل في هذه المواضيع.بينما علّق " العراقي " ، هكذا يدعو نفسه في "الفيسبوك " بان البلاد تحتاج الى نظام صارم وحكومة قوية لا تجامل ولا تتهاون مع العشائر التي استفحل دورها وتمدد على القانون .بينما آخرون لم يبخسوا حق العشائر في الدفاع عن حدود العراق ووأد الفتنة ولكنهم فضلوا ان يكونوا مساندين لا جزءا من المشكلة ، واستغرب احد المشاركين الذي يلقب نفسه بـ"الحزين " من محاولة البعض أن يعطي للموضوع اكبر من حجمه ويثير مشاعر الناس ويحولها إلى قضية انتقام والمطالبة بالثأر دون الرجوع إلى القانون.
شباب "فيسبوك ": جراثيم فتنة النخيب
نشر في: 23 سبتمبر, 2011: 08:11 م