الموصل/ نوزت شمدينأعلن قائممقام قضاء تلعفر د.عبد العال عباس، استعداد تلعفر إدارياً وشعبياً لاستقبال المهجرين عنها خلال السنوات الماضية بسبب الأوضاع الأمنية.وقال عبد العال في تصريح صحفي أن لجنة خاصة بهذا الغرض يتم تشكيلها بالتنسيق مع حكومة نينوى المحلية من أجل تأمين الاتصال المباشر بالعائلات المهجرة تمهيداً لحل المشاكل التي تعترض سبيل عودتهم إلى مدينتهم، وسيتم توفير المستلزمات كافة التي من شأنها ضمان حياة كريمة لها بكل أمن واستقرار.
وأكد قائم المقام بأن العودة طوعية، ولا يمكن إجبار المهجرين على العودة أو الانتقال إلى أي مكان آخر، ولكن من المفروض وحسب الضوابط الإدارية والقانونية والاجتماعية أن يكون المواطن في بيئته وبين عشيرته ومدينته التي نشأ فيها، فهذه الأمور هي ضمان لاستقرار المحافظة عامة وتلعفر على نحو خاص، حسبما ذكر ولفت إلى وجود تسهيلات عديدة مقدمة للمهجرين العائدين إلى القضاء، ومنها شمول منازلهم المتضررة بالترميم، وقد بوشر بذلك فعلياً بالتعاون مع إحدى المنظمات، وتم ترميم ما يقرب من 600 منزل لغاية الآن، مع مساعدات إضافية أخرى. قضاء تلعفر الذي يأتي في المرتبة الثانية من حيث الكثافة السكانية بعد قضاء الموصل مركز محافظة نينوى، بلغ عدد سكانه بموجب نتائج الإحصاء والعد والترقيم التي أعلنت مؤخراً ( 425214 ) شخصا، أي 13،7% من نسبة سكان المحافظة. شهد مع عام 2005 أعمال عنف مسلح، أدت إلى نزوح المئات من العائلات عنها إلى نينوى وغيرها من المحافظات كالنجف وكربلاء، ثم استقرت الأوضاع الأمنية فيها بعد انطلاق عمليات أم الربيعين الأمنية في نينوى منتصف أيار عام 2008.
ترميم 600 دار لمهجَّرين عائدين في تلعفر

نشر في: 12 ديسمبر, 2011: 08:55 م