يقول (ن. م. احمد) أستاذ في جامعة بغداد “الكليات الأهلية سبب من أسباب تردي التعليم في العراق بسبب دخول الطلاب إلى تخصصات لا تتناسب مع معدلهم في الإعدادية، حيث أن خطة القبول المركزي توضع على وفق دراسة شاملة لمستوى الطالب العلمي ومدى استحقاقه للقبول الجامعي، فليس من المعقول أن يدخل طالب إلى كلية الهندسة ومعدله لا يتجاوز 60%.فأين الكفاءة والقدرة العلمية على الاستيعاب العلمي طوال سنوات الدراسية الإعدادية؟”
ويشير إلى أن ما يؤسف له أن “بعض الجامعات الأهلية تهدف إلى تحقيق الربح المادي بالدرجة الأساس، ويكون الجانب العلمي ثانويا، حيث لا تلتزم بالمناهج التي تقرها الوزارة وتقوم بتبسيط المناهج للطلبة من خلال اختصارها بالملازم وذلك كوسيلة لجذب اكبر عدد ممكن من الطلبة للدراسة فيها إضافة إلى منحها الخريجين معدلات عالية قد لا يستحقونها من حيث الجهد المبذول والكفاءة العلمية”. ويضيف: أقساط الدراسة السنوية مرتفعة جداً وتزداد عاماً بعد عام ويجب أن يقابل هذا المبلغ المالي المرتفع مستوى علميا جيداً والكليات الأهلية تضم فئات من الطلاب الذين لم يحالفهم الحظ ويقبلون في الجامعات الحكومية، فكانت الجامعات الأهلية فرصة إنقاذ لهم ولكن يجب أن تتابع من لجان وزارة التعليم العالي والبحث العلمي”.
الكليات الأهلية.. مستوى مترد وأجور مرتفعة

نشر في: 26 ديسمبر, 2011: 08:01 م