TOP

جريدة المدى > محليات > المنتجات النفطية لـ(المدى): العام المقبل سنضاعف حصة المواطنين

المنتجات النفطية لـ(المدى): العام المقبل سنضاعف حصة المواطنين

نشر في: 9 يناير, 2012: 09:56 م

 بغداد / سها الشيخلي تصوير /ادهم يوسف قال مدير هيئة بغداد لتوزيع المنتجات النفطية علي عبد الكريم الموسوي يوم الاحد الماضي أن  البطاقة الوقودية كلف طبعها مليارا و600 مليون دينار ،مضيفا في لقاء اجرته "المدى " مع الموسوي " البطاقات الوقودية هي اكثر بمليون ونصف من عدد البطاقات التموينية،
 وقد دفعنا الى وزارة التجارة 250 مليونا لكي تقوم بعملية تجهيزنا بالمعلومات الاستبيانية لإدخال المعلومات الى البطاقة الوقودية وتوزيعها من خلال المراكز التموينية".الموسوي شدد ان الهيئة استطاعت ان تنهي ازمة الحصول على النفط الابيض ،داعيا الاعلام الى زيارة المحطات ليرى توزيع النفط الابيض ، حيث لا وجود لطابور، منذ ان تم توزيع البطاقات في الشهر التاسع منذ العام الماضي والى الان وفي كل المحطات ،ومنافذنا جاهزة وممكن ان تزوروها في اي وقت واي محطة انتم تختارونها ، حيث ستجدون اما ثلاثة او اربعة اشخاص يتزودون بالوقود وليس هناك طابورا ، و اوضح الموسوي : ان البطاقة الوقودية في الحقيقة قد تم طباعتها في مطبعة النهرين وتم توزيعها منذ الأول من ايلول في العام الماضي وهي بلون واحد ، مضيفا " ان زيادة الهيئة تحاول زيادة كمية الغاز السائل إلى المنازل من خلال استيراد بعض الكميات المحدودة ، اما النفط الابيض فهو رخيص نسبيا وسعر اللتر الواحد منه 150 دينارا ، عازيا ازدياد الطلب عليه بسبب استخدامه في عمليات صناعية بسيطة مثل تشغيل مولدات الشارع بعد اضافة الزيوت له او يستخدم كوقود للافران ، فضلا عن عدم وجود الكهرباء لذلك الاعتماد اصبح كبيرا على المشتقات النفطية و يصبح الثقل علينا كبيرا لغياب الكهرباء وهي مشكلة لم تحل بعد.من حانب اخر قال الموسوي: إن الهيئة عمدت إلى طبع بطاقات في مطابع حكومية عالية التقنية لكي لا يتسرب النفط الأبيض الى " البحارة"  ،مضيفا: الان نوزع الوجبة الرابعة من البطاقات ، وكانت الوجبة الاولى قد وزعت في 1/9 من العام الماضي وكان التجهيز لم يتجاوز الـ30% لذلك مددنا الفترة الى  15 يوما وكانت نسبة التجهيز قد وصلت الى 80% بعد التمديد ، وعندما لاحظنا ان هناك في الشارع بحارة ودوارة الذين يشترون البطاقات رقم 2و3 من المواطنين وهذا دليل على احكامنا على  ان التوزيع لانه لا يتم الا من خلال البطاقة ، طرحنا الان القسيمة الرابعة وقد كلفت البطاقة الوقودية  مليارا و600 مليون دينار عراقي وهي اكثر بمليون ونصف من عدد البطاقات التموينية ، وقد دفعنا الى وزارة التجارة 250 مليونا لكي تقوم بعملية تجهيزنا بالمعلومات الاستبيانية لإدخال المعلومات الى البطاقة الوقودية وتوزيعها من خلال المراكز التموينية ، وقد علمنا ان الكثير من العوائل خاصة في المناطق الشعبية لديها اكثر من قسيمة للبطاقة التموينية ، ومع الاسف نجد ان بعض المواطنين يبيعون بطاقاتهم وهم ربما لا يعرفون ان المشتري لتلك البطاقات سوف ينافسهم في حصتهم من النفط ، لذلك لم نطلق البطاقة رقم 2 بل اطلقنا بطاقة رقم 5 وبعد ذلك اطلقنا بطاقة رقم 24 وقد عمدنا الى ان تكون الطريقة عشوائية لكي نقطع الطريق امام المتاجرين وهذه خدمة للمواطنين ،ونجحنا ولا زلنا ناجحين والنفط الابيض متوفر في المحطات ، وبغداد لوحدها تحتاج الى 75 مليون لتر شهريا من مادة النفط الابيض وقد وزعنا  في الوجبة الأولى 69 مليون لتر وهذا يعني 87% من الكمية البالغة 75 مليونا ، وفي الوجبة الثانية وزعنا 72 مليون لتر اي بنسبة 90% من الحاجة الفعلية لمدينة بغداد ، وهذه النسب لا تعني ان المادة غير متوفرة بل تعني عدم اقبال المواطنين على محطات التوزيع ، والان طرحنا البطاقة رقم 23 وهي الوجبة الرابعة ، وقد جهزنا لحد الان 58 مليون لترفي بغداد ولا زلنا مستمرين بالتوزيع إلى ان نصل إلى نسبة 90% ، وهذا يعني أن اصحاب البطاقة الوقودية لديهم الان برميل من النفط والذي لديه بطاقتان عنده الان برميلان من النفط والذي لديه ثلاث بطاقات لديه ثلاث براميل وهي كمية جيدة . واكد المهندس الموسوي ان التوزيع في العام القادم سيكون اكثر من هذا العام ،سيكون عند  كل مواطن برميلان من النفط . وعن تزوير بعض البطاقات الوقودية اشار الموسوي ان هناك بعض المحاولات في التزوير لكنها تكشف في المحطة ذلك لان الورق المستخدم في مطبعة النهرين وهي التي طبعت البطاقات كان ورقها خاصا وتم اعطاء البطاقات الى وزارة التجارة وهي المسؤولة عن التزوير، ولكن اقول ان حالات التزوير كانت محدودة ، نحن نتحدث الان عن مليون و 540 الف بطاقة فاذا حدث التزوير في الف بطاقة مثلا هل يعني ذلك مشكلة ؟ وقد حدثت لدينا سرقات في مراكز تموينية تابعة لوزارة التجارة ففي مدينة المحمودية سرقت بعض القسائم من المركز التمويني هناك واحيلت القضية الى هيئة النزاهة ووزارة التجارة اتخذت اجراء هو تبديل البطاقات فطبعنا بطاقة ثانية خاصة بأهل المحمودية ، ومنعنا التداول بالطاقات القديمة الموزعة في المحمودية ، وفي الكرادة ايضا حدثت عملية سرقة وكانت  البطاقات غير متسلسلة وتم السيطرة عليها ،واكد الموسوي ان  التزوير مسيطرين عليه واجهزتنا تكشفه .  وعندما

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

ملحق معرض العراق للكتاب

مقالات ذات صلة

موجة مطرية تستقبل شهر رمضان
محليات

موجة مطرية تستقبل شهر رمضان

بغداد/ المدى رجح المتنبئ الجوي صادق عطية، هطول الامطار خلال الاسبوع الاول من شهر رمضان. وقال عطية، إن «الموجة القطبية التي يمر بها العراق بلغت درجة الذروة ابتداء من يومي الثلاثاء والاربعاء»، مبينا ان...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram