بغداد/ المدىدعا قيادي بارز في جبهة الحوار الوطني، ومقرب من نائب رئيس الوزراء صالح المطلك، الأخير الى تقديم استقالته، تجنبا للحرج الذي قد يتعرض اليه اذا ما تم حجب الثقة عنه امام مجلس النواب، مستبعدا في الوقت نفسه ان يقبل رئيس الحكومة نوري المالكي الاعتذار في حال تقديمه.
وكان المطلك قد اعتبر في وقت سابق المالكي دكتاتورا أسوأ من صدام، مما جعل رئيس الوزراء يمنحه إجازة مفتوحة كما طلب من البرلمان إقالته، هذا التردي في العلاقات أضيف الى الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد بين ائتلافي العراقية ودولة القانون والتي من المؤمل حلها خلال المؤتمر الوطني الذي دعا اليه رئيس الجمهورية جلال طالباني. وفي تطور لاحق، دعا مقرب من رئيس الوزراء نوري المالكي، المطلك الى الإسراع في تقديم اعتذاره قبل انعقاد جلسة البرلمان القادمة في الـ 14 من الشهر الحالي، مستدركا "لكن هذا الامر لا يعد نهاية المطاف، فالتحالف الوطني اشترط قبول المالكي الاعتذار". ونقلت (المدى) عن مصدر بداية الاسبوع الحالي، "ان نائب رئيس الوزراء ينوي خلال الايام المقبلة تقديم اعتذار مكتوب كما اشترطه المالكي من اجل عودته الى منصبه في الحكومة".ويتواجد المطلك حاليا في تركيا من اجل البحث مع المسؤولين هناك الأوضاع السياسية، لكن محمد سلمان القيادي في جبهة الحوار قال "اذا كان الغرض من زيارة المطلك أنقرة بحث ازمته مع المالكي، وهو امر وارد، فإنه وقع في المحظور". واوضح سلمان في مقابلة مع (المدى) امس، "ان خلافات رئيس الحكومة مع نائبه داخلية، وعليه حلها داخل العراق من خلال المباحثات مع جميع الكتل السياسية، كما ان سوء العلاقات العراقية مع تركيا يجعل من توجهاته نقطة تحسب عليه في مواجهة التحالف الوطني المصر على ابعاده من منصبه". التفاصيل ص2
مقرب من المطلك يحذّره من إشراك تركيا في خلافه مع المالكي
نشر في: 8 فبراير, 2012: 10:09 م