TOP

جريدة المدى > منوعات وأخيرة > حدث في مثل هذا اليوم: وفاة مصطفى العمري

حدث في مثل هذا اليوم: وفاة مصطفى العمري

نشر في: 9 سبتمبر, 2012: 07:06 م

   في مثل هذا اليوم من عام 1960 ، توفي السيد مصطفى العمري ، أحد رؤساء الوزارات العراقية في العهد الملكي ، وأحد كبار موظفي الدولة منذ نشأتها ، والشخصية السياسية المثيرة للجدل بين خصوم ومناصرين .
  ولد مصطفى محمود حميد العمري في مدينة الموصل سنة 1894 ينتمي إلى الأسرة العمرية المعروفة في الموصل .أنهى مصطفى العمري دراسته الابتدائية والثانوية في الموصل حتى أصبح معلما في إحدى مدارسها ثم جاء إلى بغداد سنة 1913 وانضم إلى مدرسة الحقوق وعين في الوقت نفسه كاتبا في دائرة المعارف ،ولم تمض سنة على تعيينه حتى نشبت الحرب العالمية الأولى سنة 1914 دعي الى الخدمة العسكرية وأدخل دورة ضباط الاحتياط في أيلول /1914 فتخرج فيها وألحق بالقوة المرابطة على الحدود الإيرانية. رفّع إلى رتبة ملازم ثان احتياط سنة 1916 واشترك مع القوات العثمانية بالدفاع عن سلمان باك ورد القوات الانكليزية إلى الكوت .جرح أثناء المعركة ،وأثناء تقدم القوات الانكليزية للمرة الثانية وأثناء معركة العزيزية اسر مصطفى العمري ونقل إلى الهند وبقي هناك حوالي ثلاث سنوات حتى أطلق سراحه سنة 1919 . عاد إلى بغداد فساهم في الحركة الوطنية واشترك في جمعية العهد العراقي السرية عين أثناءها مدير للتحرير في وزارة الأوقاف ثم نقل معاون سكرتير وزارة الداخلية سنة 1921 وأثناء عمله في وزارة الداخلية عين قائممقام قلعة صالح سنة 1923 وانتقل في هذه المنصب حيث عين قائممقام تلعفر ومندلي  ،وطيلة خدمته في وزارة الداخلية التي استغرقت ست عشرة سنة تسلم كرسي الوزارة لأول مرة فأصبح وزير الداخلية في 28/حزيران/1937 في حكومة حكمت سليمان ،وبعد استقالة الحكومة عين مصطفى العمري عضوا بمجلس الأعيان ثم عين وزيرا للداخلية للمرة الثانية في وزارة جميل المدفعي التي شكلها في 17/آب/1937 فكان لولب الوزارة وعقلها المفكر كما وصفه مؤرخ العراق عبد الرزاق الحسني -رحمه الله- ثم وزيراً للعدلية في حكومة نوري السعيد الثالثة الذي ألفها في 31/ت1/1938 وتولى مرة أخرى وزارة الداخلية في 2/حزيران/1941 في حكومة جميل المدفعي الخامسة وتقلد هذه الوزارة للمرة الرابعة في 4/حزيران/1944.  شكل مصطفى العمري وزارته في 12/تموز/1952 بعد استقالة نوري السعيد  .غير أن الخلاف الناشب بين نوري السعيد وصالح جبر أبرز عنصرين مواليين للبلاط الملكي قد اقلق رئيس الحكومة مصطفى العمري حتى مرت على وزارته ظروف صعبة  فقد أخذت الأحزاب السياسية   تطالب بالإصلاح الداخلي والانتخاب المباشر ،وعندما عرض رئيس الوزراء مصطفى العمري هذه المطالب على الوصي عبد الإله عقد الاجتماع في البلاط الملكي بتاريخ 3/ت2/1952 إلا انه لم يسفر عن شيء بل أدى إلى مشادة كلامية بين الوصي وطه الهاشمي إذ كان الهاشمي خارجها . ثم اندلعت انتفاضة تشرين الثاني 1952 على النحو المعروف وأدت إلى استقالة وزارة العمري يوم السبت 22/ت2/1952 وتكليف رئيس أركان الجيش نور الدين محمود بتأليف وزارة جديدة .  اعتكف  العمري في داره  حتى توفي في لندن بتاريخ 10/أيلول/1960 بعد إصابته بمرض السكري ونقل جثمانه بالطائرة إلى بغداد ونقل إلى مدينة الموصل حيث دفن فيها .  رفعة عبد الرزاق محمد

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

المرجعية العليا تدين العدوان على إيران وتدعو لوقف الحرب فوراً

إطلاق سراح 42,284 شخصاً في شباط بموجب قانون العفو

الأعرجي وعراقجي يبحثان تعزيز ضبط الحدود المشتركة لمنع التسلل خلال الحرب

طهران تحذر الاتحاد الأوروبي من "الانضمام إلى الحرب"

بدء مراسم وداع "خامنئي" وإيران تدخل مرحلة اختيار الخليفة!

ملحق منارات

الأكثر قراءة

مقالات ذات صلة

"اسمي حسن": يستحضر مرحلة مهمة من تاريخ العراق في ظل ضد دكتاتورية صدام والبعث

 عامر مؤيد منذ الحلقة الاولى لمسلسل "اسمي حسن"، فان الاشادات بدات تنهال على العمل لسبب رئيس انه يتناول حقبة مهمة في تاريخ العراق، حقبة تعرض فيها الاف الوطنيين الى الاعدام على يد الدكتاتور...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram