TOP

جريدة المدى > أعمدة واراء > خطأ كبير يا شبكة الإعلام!

خطأ كبير يا شبكة الإعلام!

نشر في: 21 يناير, 2013: 12:53 م

الرياضة، كما سياقة السيارات والطب والكتابة وسواها من المهن والحرف، فن وذوق وأخلاق .. والفن والذوق والأخلاق في الرياضة لا تقتصر على اللاعبين والحكّام والطواقم المساندة. المعلقون الرياضيون جزء حيوي من الرياضة. والمعلقون في المباريات الدولية يعدون سفراء ومثلين لبلدانهم وشعوبهم.

من دون قصد، بالتأكيد، ارتكبت شبكة الإعلام العراقي خطأ شنيعاً بإرسالها إلى البحرين، للتعليق على نهائي كأس الخليج، معلقاً لا يتحلى، في ما يبدو، بالفن والذوق والأخلاق. والأكيد انه أعطى العرب الذين كانوا يتابعون المباريات عبر قناة العراقية العامة والعراقية الرياضية أسوأ انطباع عن العراق والشعب العراقي.

هذا المعلق بدا متوتر الأعصاب إلى درجة الاعتقاد بان الجميع كان متآمراً على منتخبنا الوطني لكي يخسر لصالح فريق دولة الإمارات.. المحكمون، وبخاصة الحكم السعودي الغامدي، واللجنة المنظمة للدورة، ومعهم الشعب السعودي برمته!

إليكم ما قاله "معلقنا" عندما انتهت مباراة الليلة قبل الماضية بخسارة فريقنا وفوز الفريق الإماراتي: (( تضافرت.. تعاضدت كل الجهود، من اللجنة المنظمة والطاقم التحكيمي.. بكل الصفارات وكل المخالفات وكل الا�%

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

جميع التعليقات 4

  1. نوري حمدان

    أحسنت عاش قلمك ولسانك على هذا المقال الذي وضع الحقيقة في نصابها

  2. عباس حسن

    استاذ عدنان هاي مشكلة كبيرة ليس لدينا معلقيين رياضيين وخصوصا كرة القدم حيث من الضروري ان يكون المعلق قادرا على شد المشاهد او المستمع الى ما يجري في الملعب بدقة وبدون انحياز عندما يعلق على ما يجري من الناحية الفنيةوالتسميات الصحيحةلتصل الى اذن المتلقي بسهو

  3. حسين حسن العبيدي

    الاخ الاستاذ عدنان حسين المحترم المقاله الاخيره المنشوره هذا اليوم تؤكد لنى بوظوح ان الحكومه العراقيه تعمل على الشحن الطائفي وذالك بارسال ممثليها الاصولين الطائفي من الذين لم يكونو امينين على العراق وعلى المهن التي اوكلت لهم وانا لم اذهب الى الرابط لسماع

  4. محمد علي كاظم

    لكنك يااستاذ لماذا لم تذكر تغني المعلق السعودي بصدام واطلاقه شعرا يتغنى به أثناء تعليقه للمباراة

ملحق عراقيون

الأكثر قراءة

العمود الثامن: حتمية الشابندر الطائفية

العمود الثامن: لا تطلبوا منه أن يعتذر

العمود الثامن: بلاد استبدلت المستقبل بكرسي المالكي

حميد مجيد موسى (أبو داود) في ميزان الصداقة

العمود الثامن: ابراهيم عرب في البرلمان

العمود الثامن: ابراهيم عرب في البرلمان

 علي حسين كان إبراهيم عرب أشهر "منكّت" عراقي ، قبل أن يتخذ السادة أعضاء مجلس النواب العراقي تلك المهنة والامتياز ، وبسبب طرافته وطيبته كان رواد المقهى التي يملكها يتعاطفون مع رواياته ،...
علي حسين

كلاكيت: نتفليكس.. غيّرت قواعد اللعبة أم أفرغت معناها؟

 علاء المفرجي لا خلاف على أن Netflix قطعت شوطًا غير مسبوق في عالم السينما، لكن السؤال الأكثر إلحاحًا اليوم ليس حجم هذا الشوط، بل ثمنه. فخلف سردية "الديمقراطية البصرية" و"تحرير المشاهدة"، تختبئ تحولات...

التصحر: معركة العراق الخاسرة

حسن الجنابي يمنح موقع العراق الجغرافي البلاد تميّزاً واضحاً على أكثر من صعيد، ولا سيما مناخياً وهيدرولوجياً. فهو يشكّل منطقة انتقالية بين الصحراء الجافة الحارّة غرباً، والجبال الرطبة الباردة شمالاً وشرقاً، فيما يمثّل نهرا...
حسن الجنابي

عراقيّ.. مفوضاً أمميَّاً سامياً للاجئين!

رشيد الخيّون لم يألف العراقيون، في العقود الأولى من عمر العِراق الحديث، اللجوء والنزوح، إلا ما ندر، عدا الاغتراب المؤقت للدراسة والتّجارة؛ فالاغتراب عند العِراقيّين حالة وجدانيَّة؛ قبل أن تعصف بهم السياسة ويذهبوا «أيدي...
رشيد الخيون
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram