TOP

جريدة المدى > أعمدة واراء > الامبراطور أمام تحدٍ جديد

الامبراطور أمام تحدٍ جديد

نشر في: 4 مارس, 2013: 08:00 م

اليوم وعلى بركة الله يقصّ الامبراطور الأصفر شريط مشواره بمواجهة فريق أهلي تعز اليمني في اطار منافسات الدور الاول لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي الذي يعد تحدياً جديداًً للكرة الأربيلية ومن خلال ما تقدم نتمنى على المسؤولين عن الكرة الأربيلية من ادارة وملاك تدريبي ولاعبين ان يعوا جيداً الى حقيقة ضرورة تحقيق الانجاز الذي لا بديل عنه هذا الموسم كون فريق أربيل كان قاب قوسين أو أدنى من خطف اللقب في المواسم الماضية وتحديداً الموسم الماضي الذي كانت فيه جميع الظروف مؤاتية لانتزاع لقب البطولة بعد ان وافق الاتحاد الآسيوي على اقامة المباراة النهائية على ملعب فرانسو حريري في مدينة أربيل لكن للأسف أتت الرياح بما لا تشتهي السفن ولم يستثمر لاعبو أربيل عنصري الارض والجمهور ليخسروا المباراة خسارة كبيرة كان مردودها سلبياً على الكرة العراقية التي كانت تمني نفسها بتحقيق لقب واحد خلال العام الماضي لكن للأسف لم يتحقق ما كنا نصبو اليه بعد ان أطاح المارد الكويتي بكل تطلعاتنا وطموحاتنا وهزمنا على ارضنا.
نؤكد اليوم ان الكبوة التي تعرض لها فريق أربيل في العام الماضي يجب ان تكون بمثابة الدرس البليغ لجميع اللاعبين الذين اعتقد ان بمقدورهم فعل الشيء الكثير لاسيما ان ما قدمه هؤلاء اللاعبون خلال منافسات الدوري يعد محصلة لتضافر جهود الادارة والملاك التدريبي بقيادة الكرواتي رادان الذي استطاع خلال فترة وجيزة  وضع بصماته على أداء اللاعبين وتمكن من توظيف خبرات اللاعبين وفق مهاراتهم الفنية ما جعل الفريق الأربيلي ينتفض على نفسه ازاء النتائج المتواضعة التي تحققت له بداية الدوري للموسم الحالي عندما تعرض الى كبوتين هزت كيانه بعد ان خسر أمام النفط ونفط الجنوب بينما يعد هو حامل اللقب للموسم الماضي الذي لم يتعرض خلاله لخسارة واحدة إلا أمام كربلاء على ملعب الاخير وهذا ما جعلنا نضع اكثر من علامة استفهام على مسيرة الفريق لهذا الموسم إلا ان القائمين عليه تمكنوا خلال فترة قياسية من العودة به الى ما كان به سابقاً وهو الان منافس شرس على احراز اللقب لامتلاكه خمس مباريات مؤجلة من الممكن ان تضعه على قمة الهرم النخبوي.
فأربيل اليوم مطالب بفعل الشيء الكثير وتجاوز خصمه اليمني مع احترامنا للكرة اليمنية التي تطورت كثيراً خلال الآونة الاخيرة لكن يجب على لاعبي أربيل ان يضعوا نصب اعينهم ان اللقب سيكون هذه المرة عراقيا خالصا بكل الاحوال بعد ان تمكنوا خلال الموسم الماضي من خوض المباراة النهائية إلا انهم لم يتمكنوا من حسمها وذهب اللقب لصالح الكويت الكويتي وها هي الفرصة تعود مجدداً ليصححوا الاخطاء التي رافقت مسيرتهم في النسخة الماضية ويعملوا بنكران ذات لأجل تحقيق اللقب الاغلى فقلوبنا مع الامبراطور اليوم وتصدح جميع الحناجر العراقية من الشمال الى الجنوب هولير هولير ونحن متأكدون ان كتيبة القلعة الصفراء بقيادة العائد بقوة مهدي كريم وزملائه لؤي صلاح وحيدر قهرمان والماكر أمجد راضي والاوغندي البارع ايفان بوكينا وهلكورد وسعد عبد الامير وغيرهم من اللاعبين الذين تمكنوا من وضع أربيل دائما في المقدمة عازمين على انتزاع الفوز اليوم بقوة أمام جمهورهم لتكون فاتحة خير على الاقل لمحو آثار الهزيمة التي لا زالت احدائها لا تفارق مخيلة جميع العراقيين في نهائي النسخة الماضية.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

ناقلة نفط تغرق في مضيق هرمز بعد استهدافها إيرانياً

الإمارات والسعودية تحذّران إيران من تصعيد الصواريخ والطائرات المسيرة

الأعرافي يتولى قيادة إيران مؤقتاً

العراق يمدد إغلاق اجوائه لمدة 24 ساعة

"بعد اغتيال خامنئي".. قتيل وتسعة جرحى في الإمارات وهجمات صاروخية على السعودية!

ملحق ذاكرة عراقية

الأكثر قراءة

العمود الثامن: حتمية الشابندر الطائفية

التصحر: معركة العراق الخاسرة

العمود الثامن: ابراهيم عرب في البرلمان

حميد مجيد موسى (أبو داود) في ميزان الصداقة

العمود الثامن: بلاد استبدلت المستقبل بكرسي المالكي

العمود الثامن: في البحث عن المرحوم أفلاطون

 علي حسين لا تزال دور النشر تصدر كل يوم كتباً تتحدث عن بناء الدول، وكيف تكون الدولة العادلة، ورغم أن المرحوم "أفلاطون" حاول قبل 2500 عام أن يخصص للموضوع كتاباً بعنوان "الجمهورية" تاركاً...
علي حسين

قناطر: رمضان مناسبة لتجديد الإنسانية

طالب عبد العزيز نعترضُ على أداء أحزاب الإسلام السياسي، ونجزمُ على أنها السبب في ما انتهينا اليه، من احتراب وفساد وضياع أموال، ونستنكرُ -كشعب سريع الغضب -ما آلت اليه المصائر العراقية بعامة، مع يقيننا...
طالب عبد العزيز

صناعة الهمجية: كيف تتحول شعوبنا الى قبائل من ورق ؟

سعد سلوم بينما يُنظر إلى الهولوكوست كجريمة أنتجتها ماكينة الحداثة والبيروقراطية الأوروبية، تُصنف المذابح في عواصم المشرق العربي، من بغداد إلى دمشق وبيروت، بوصفها انفجارات بربرية كامنة أو كراهية طائفية أزلية. هذا التصنيف يجرد...
سعد سلّوم

نحو استرداد العقل العراقي: لماذا لا ننهض علمياً الآن؟ وكيف نكسر القيود؟

محمد الربيعي (2-1 ) لا ينبع هذا المقال من رغبة في جلد الذات، ولا ينطلق من نظرة تشاؤمية سوداوية تجاه وطن يمتلك تاريخاً ضارباً في عمق الحضارة ومكانة محفورة في ذاكرة العلم الإنساني منذ...
د. محمد الربيعي
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram