TOP

جريدة المدى > أعمدة واراء > تراثيات معاصرة

تراثيات معاصرة

نشر في: 5 مارس, 2013: 08:00 م

هذه حلقة جديدة من "تراثيات معاصرة" التي تضم مختارات نثرية من كتاب (البصائر والذخائر) لأبي حيان التوحيدي. وأول الأقوال فيها يدور حول الحرب، وثانيها حول السلام، ثم تتنقل بعد ذلك بين مختلف المعاني.
- أومأ عبد الملك بن عمير بيده الى قصر الإمارة بالكوفة وقال: دخلتُ هذا القصر ورأيت عجبا، رأيت عبيد الله بن زياد جالسا على سريره وبين يديه ترسٌ فيه رأس الحسين بن علي عليهما السلام، ثم دخلتُ هذا القصر فرأيت المختار جالسا على السرير وبين يديه ترس فيه رأس عبيد الله بن زياد، ثم دخلت هذا القصر فرأيت مصعب بن الزبير بن العوام وهو جالس على السرير وبين يديه ترس فيه رأس المختار، ثم دخلت هذا القصر فرأيت عبد الملك بن مروان جالسا على السرير وبين يديه ترس فيه رأس مصعب.
- قال جعفر بن محمد عليهما السلام: كان أبي لا يتخذ السلاح في منزله ويقول: قال رسول صلى الله عليه وسلم: "من اتخذ شيئا احتاج اليه"، وأنا لا أحب أن احتاج الى السلاح.
- في قوله " فاصْفَحِ الصَّفْحَ الجميلَ" (الحجر: 85 )، يعني الرضا بلا عتاب، وفي قوله " فاصبر صبرا جميلا" ( المعارج: 5 ) يعني صبرا لا شكوى معه.
- وقع هارون الى عامله بالكوفة: حابِ عِليةَ الناس في كلامهم، وسَوِّ بينهم وبين السِّفْلةِ في أحكامك.
- قدم بريدٌ من الشام الى عمر بن عبد العزيز فقال له عمر: كيف تركتَ الشام؟ فقال: تركتُ ظالمهم مقهورا، ومظلومهم منصورا، وغنيهم موفورا، وفقيرهم محبورا، فقال عمر: الله اكبر، والله لو كانت لا تتمُ خصلةٌ من هذه إلا بفقد عضوٍ من أعضائي لكان ذلك علي يسيرا.
- قال الحسن البصري: من كانت الدنيا عنده وديعة أدّاها الى من ائتمنه عليها ثم راح الى ربه مُخِفا، ما لي أراكم أخصب شيءٍ ألسنةً وأَجْدَبَهُ قُلوبا؟
- قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: قيمة كل امرىء ما يُحسنه.
- قال عبد الملك بن مروان: حقدُ السلطان عجزٌ.
- قال المدائني: أول من قطع ألسن الناس عن الخطبة عبد الملك، خطب في الناس فقام اليه رجل فقال عبد الملك: والله ما أنا بالخليفة المستضعف، ولا الإمام المُصانع، وإنكم تأمرونا بأشياء تنسونها من أنفسكم، والله لا يأمرني أحد بعد مقامي هذا بتقوى الله إلا أوردتُهُ تَلَفَه.
- قال بعضهم: من طالت لحيتُهُ تَكَوْسَجَ عقلُهُ.
- تزوج رجل صغير الأير امرأة، فلما دخل بها اعتذر اليها قائلا: هو وإنْ كان صغيرا فهو ذكي، قالت: ليته كان كبيرا وهو أبله!
- التوحيدي: مما يستدل به على شرف الرجل ألا يزال يحن الى أوطانه، ويصبو الى اخوانه، ويبكي على ما مضى من زمانه.
- قال الأحنف: إنَّ الرجل يُعْذَرُ ألا يصيب الحق، ولا يعذر إذا سمع الصواب ألا يعرفه.
- سئل صوفي: ما علامة حقيقةِ التعبُّد؟ قال: أن يقبل إذا أُعطي ويرضى إذا مُنع.
- يقال: من أصبح لا يحتاج الى حضور باب سلطانٍ لحاجة، أو طبيب لضرّ، أو صديق لمسألة، فقد عظمت عنده النعمة.
- دخل صبي مع أبيه الحمّام فعاد الى أمه وقال: يا أمي، ما رأيت أصغر زباً من أبي، فقالت: في اي شيء كان لأمك بخت حتى يكون لها بخت في هذا؟

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

ناقلة نفط تغرق في مضيق هرمز بعد استهدافها إيرانياً

الإمارات والسعودية تحذّران إيران من تصعيد الصواريخ والطائرات المسيرة

الأعرافي يتولى قيادة إيران مؤقتاً

العراق يمدد إغلاق اجوائه لمدة 24 ساعة

"بعد اغتيال خامنئي".. قتيل وتسعة جرحى في الإمارات وهجمات صاروخية على السعودية!

ملحق ذاكرة عراقية

الأكثر قراءة

العمود الثامن: حتمية الشابندر الطائفية

التصحر: معركة العراق الخاسرة

العمود الثامن: ابراهيم عرب في البرلمان

حميد مجيد موسى (أبو داود) في ميزان الصداقة

العمود الثامن: بلاد استبدلت المستقبل بكرسي المالكي

العمود الثامن: في البحث عن المرحوم أفلاطون

 علي حسين لا تزال دور النشر تصدر كل يوم كتباً تتحدث عن بناء الدول، وكيف تكون الدولة العادلة، ورغم أن المرحوم "أفلاطون" حاول قبل 2500 عام أن يخصص للموضوع كتاباً بعنوان "الجمهورية" تاركاً...
علي حسين

قناطر: رمضان مناسبة لتجديد الإنسانية

طالب عبد العزيز نعترضُ على أداء أحزاب الإسلام السياسي، ونجزمُ على أنها السبب في ما انتهينا اليه، من احتراب وفساد وضياع أموال، ونستنكرُ -كشعب سريع الغضب -ما آلت اليه المصائر العراقية بعامة، مع يقيننا...
طالب عبد العزيز

صناعة الهمجية: كيف تتحول شعوبنا الى قبائل من ورق ؟

سعد سلوم بينما يُنظر إلى الهولوكوست كجريمة أنتجتها ماكينة الحداثة والبيروقراطية الأوروبية، تُصنف المذابح في عواصم المشرق العربي، من بغداد إلى دمشق وبيروت، بوصفها انفجارات بربرية كامنة أو كراهية طائفية أزلية. هذا التصنيف يجرد...
سعد سلّوم

نحو استرداد العقل العراقي: لماذا لا ننهض علمياً الآن؟ وكيف نكسر القيود؟

محمد الربيعي (2-1 ) لا ينبع هذا المقال من رغبة في جلد الذات، ولا ينطلق من نظرة تشاؤمية سوداوية تجاه وطن يمتلك تاريخاً ضارباً في عمق الحضارة ومكانة محفورة في ذاكرة العلم الإنساني منذ...
د. محمد الربيعي
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram