TOP

جريدة المدى > عام > الرواد والشباب في معرض فوتوغرافي مشترك عن الحياة والطبيعة في كردستان

الرواد والشباب في معرض فوتوغرافي مشترك عن الحياة والطبيعة في كردستان

نشر في: 6 إبريل, 2013: 09:01 م

ومن الرواد المشاركين في المعرض المصور محمد الجاف الذي له أربع لقطات تمثل أحداهن نصب شهداء حجميلة هي النشاطات والفعاليات التي تجمع بين خبرة الرواد ونشاط وحماس الشباب ومنها المعرض الفوتوغرافي المشترك المقام على هامش الدورة الثامنة لمعرض أربيل الدولي لل

ومن الرواد المشاركين في المعرض المصور محمد الجاف الذي له أربع لقطات تمثل أحداهن نصب شهداء حجميلة هي النشاطات والفعاليات التي تجمع بين خبرة الرواد ونشاط وحماس الشباب ومنها المعرض الفوتوغرافي المشترك المقام على هامش الدورة الثامنة لمعرض أربيل الدولي للكتاب والذي احتوى على 45 صورة فوتوغرافية من مختلف جوانب الحياة في البيت والشارع الكردي إضافة الى تصوير الأماكن العامة والطبيعة الخلابة في الجبال والقرى .مناظر طبيعية في وقت الغروب حيث المزج الفني الجميل بين المناظر الطبيعية وخيوط الشمس الموشكة على المغيب .
ويرى الجاف إن المعرض مع انه مختص بالدرجة الأساس بالكتب والإصدارات إلا انه أسهم في إزالة الحواجز بين التأليف والفن الفوتوغرافي واللذان يجتمعان تحت سقف هذا المعرض ، مشيراً الى إن اللقطة الفوتوغرافية تتجمع عناصرها في ذهن المصور قبل أن تجسدها الكاميرا والتي هي مجرد آلة تتلقى الإيعاز من عين وعقل الفنان الفوتوغرافي.
ويصطف الشباب جنباً الى جنب مع الرواد ومنهم المصور الشاب كيلان حاجي الذي يعتبر الفوتوغراف حبا وولعا أكثر من كونه مهنة أو هواية ويبين حجم المجهود المبذول في بعض اللقطات ،حيث اضطر للسير لمدة ساعتين في طرق وعرة للغاية وخطرة من اجل الحصول على اللقطة ناهيك عن الكثير من المخاطر التي يتعرض لها من اجل تصوير مكان او زاوية لم يسبقه إليها احد من المصورين الأمر الذي يجعل من مهنة التصوير خطرة وصعبة وعلى عكس الفكرة التي يكونها البعض عن سهولتها .
ولا تقتصر متاعب المهنة على المخاطرة والمجازفة بل هناك التعب والسهر وهو ما يعانيه المصور يونس محمد في عمله حيث يميل الى تصوير المناظر الليلية  حين تخلو الأماكن السياحية والعامة من زوارها وهي أماكن من المستحيل تصويرها خالية أثناء النهار كما إن التصوير الليلي يحتاج الى دقة واحترافية كبيرة وهو ما يتجسد في الصورة التي تظهر بارك القلعة أو بارك المنارة وهي خالية في الليل وفي تناغم جميل يظهر الإضاءة الملونة الصناعية مع النور الطبيعي للقمر .
وكعادتها كانت المرأة المصورة حاضرة في المعرض وتشارك شارا بابان بخمس لقطات يطغى عليها اللونان الأسود والأبيض مع وجود العنصر البشري في جميع هذه اللقطات التي تقول إنها صرخات صامتة للعناية على البيئة والمحافظة عليها من مخاطر التجريف والتلوث .
وتحذر بابان في لقطاتها المأخوذة في وقت الغروب من المساس بالطبيعة أو الاعتداء عليها وتعتبر لقطاتها صرخة إنذار مسبق من انتهاك لجمال ونقاء طبيعة كردستان التي ليس لها مثيل في العديد من مناطق العالم. وشكل معرض الفوتوغراف محطة تغيير واستراحة لزوار معرض الكتاب الذين أبدى العديد منهم إعجابهم بجمال ودقة اختيار مواضيع اللقطات الفوتوغرافية وكذلك فكرة التقاء الأجيال المختلفة في معرض واحد يمزج بين أكاديمية الكبار وخبراتهم ومدرسة الشباب وحماستهم واندفاعهم .

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق ذاكرة عراقية

الأكثر قراءة

الرغبةُ حين تستيقظُ من الحِبر حكايةُ نصٍّ يكتبُ ذاته

وجهة نظر : لماذا نكتب ونستعرض؟

عثمانُ الموصليّ

موسيقى الاحد: موتسارت الاعجوبة

(وصفات طعام بسيطة) قصص تكشف دوافع صراع الأجيال

مقالات ذات صلة

بروتريه: حسين مردان.. بودلير العصر
عام

بروتريه: حسين مردان.. بودلير العصر

علاء المفرجي النشأة الشاعر حسين مردان 1027-1972، ولد في الهندية بمحافظة ديالى، العراق، لقب بـ «ملك الصعاليك»، إضافة للشعر عمل كاتبا ومحرّر صحفي؛ كتب في عدة صحف ومجلات عراقية منها (الأهالي – الأخبار –...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram