في الرصيف المقابل للمقهىحيث ما زالت أرواحٌ وروائحُ هائمةًوهي تواصل ليلها ونهارهابسلامٍ هناكفي رصيف المقهى، على رماد مقاعده المحترقة،وحيث ما زال الحزام الناسف ماثلاً،وما زال الانتحاري الغريب يفجّر جسده كلّ حين في المكان،وحيث ما زال الموت والحياة يحترق
في الرصيف المقابل للمقهى
حيث ما زالت أرواحٌ وروائحُ هائمةً
وهي تواصل ليلها ونهارها
بسلامٍ هناك
في رصيف المقهى، على رماد مقاعده المحترقة،
وحيث ما زال الحزام الناسف ماثلاً،
وما زال الانتحاري الغريب يفجّر جسده
كلّ حين في المكان،
وحيث ما زال الموت والحياة يحترقان معا،
في ذلك الرصيف المقابل لمقهى رخيتة
يأتي عمال بنغاليون غرباء وفقراء
كل مساء
ينتظرون فقيراً بنغالياً غريباً
كان أجيراً في المقهى
ثم ينصرفون حزانى
إلى حيث تنتظرهم أغصان من ورد بلاستيكي أبيض
على سرير ما زال خاوياً
بين أسرّتهم
ينتظر البنغالي عبد الأحد.










