TOP

جريدة المدى > عربي و دولي > اسم وقضية : إحسان اوغلو والطموح لرئاسة تركيا

اسم وقضية : إحسان اوغلو والطموح لرئاسة تركيا

نشر في: 25 يونيو, 2014: 09:01 م

تفاجأت الاوساط السياسية التركية بإعلان حزبي المعارضة الرئيسيين عزمهما على ترشيح الأمين العام السابق لمنظمة التعاون الإسلامي اكمل الدين إحسان أوغلو مرشحا مشتركا لهما لانتخابات الرئاسة في اغسطس/آب القادم. وقال زعيما حزبي (الشعب الجمهوري) و (الحركة القو

تفاجأت الاوساط السياسية التركية بإعلان حزبي المعارضة الرئيسيين عزمهما على ترشيح الأمين العام السابق لمنظمة التعاون الإسلامي اكمل الدين إحسان أوغلو مرشحا مشتركا لهما لانتخابات الرئاسة في اغسطس/آب القادم. وقال زعيما حزبي (الشعب الجمهوري) و (الحركة القومية) اليميني في بيان مشترك " ان هذا الترشيح جيد لامتنا".

وكان الحزبان قد دخلا في مباحثات مكثفة استمرت اسابيع لتحديد شخصية يرشحانها للانتخابات الرئاسية تكون قادرة على مواجهة اردوغان الذي يتوقع ان يعلن في الأيام المقبلة دخوله السباق الرئاسي. الا ان هذا الترشيح سرعان ما اثار ردود فعل في الأوساط العلمانية ،اذ اعتبرت النائبة عن( حزب الشعب الجمهوري) ميلدا اونور " ان هذا القرار لا يتفق مع المرشحين المطروحين".وكان اوغلو البالغ من العمر ( 71 عاما) اكتسب شهرة اثناء ترؤوسه مركز الدراسات التأريخية و الفنون ،التابع لمنظمة المؤتمر الاسلامي سابقا ،وعلى امتداد سنوات ،ما كان ليكون امينا عاما للمنظمة لولا ترشيح ( حزب العدالة و التنمية) له وتبنيه في اطار تعزيز الحضور التركي في العالم في سياق سياسة ( العمق الستراتيجي)التي انتهجها وزير الخارجية احمد داوود اوغلو. ويعرف عن اوغلو عدم تأييده و تحمسه لنجم الدين اربكان ،ولكنه كان داعما للحالة الاسلامية ،ورافضا الاصطدام العلني بالمؤسسة العسكرية، وهو كان مؤيدا لحركة التجديد في (حزب الرفاه) و(حزب الفضيلة) بقيادة عبد الله غول ،ودعم بقوة سلطة ( العدالة والتنمية).ولهذا فأن عليه ان يخوض حملة انتخابية شرسة في مواجهة رفاق سابقين على الرغم من انه لم يكن يوما عضوا في (العدالة و التنمية).ويقول مراقبون " ان السبل افترقت بين اوغلو واردوغان بعد الإطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي والانتقاد اللاذع من جانب رئيس الحكومة له لصمته كأمين عام لمنظمة التعاون الإسلامي على ( انقلاب السيسي).
وولد اوغلو في القاهرة العام 1943 ،وتعلم فيها و انهى دراسته الجامعية في عين شمس و الأزهر ،والدكتوراه في أنقرة ،وعمل بعدها في بريطانيا ،وله عشرات المؤلفات في الدراسات التأريخية و العلمية. ورأى محللون اتراك في ترشيح اوغلو من قبل اكبر حزبين في المعارضة " رسالة قوية وواضحة بجديتها في سعيها لإسقاط اردوغان وابعاده شعبيا عن الرئاسة التركية ،وهي تراهن في تحقيق هدفها على هوية اوغلو الاسلامية وعلاقاته القوية مع اردوغان وغول و دواد اوغلو في السابق" ،مشددين على " ان التضحية الكبرى بترشيحه جاءت من حزب (الشعب الجمهوري) كون اوغلوا لا يمثل ابدا الخط الكمالي و الاتاتوركي للحزب ،ما يعكس ان الاولوية الان بالنسبة للحزب هو الاطاحة بأردوغان بغية احداث اختراق في " الستاتيكو" السياسي القائم منذ العام 2003".

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

ترامب ينهي آخر فرصة للمالكي.. من سيكون البديل؟

النزاهة تفعّل رقابتها البيئية في بغداد والمؤسسات الحكومية في دائرة الضوء

سومو تتطلع لزيادة صادرات نفط كردستان وتجديد اتفاق بغداد - أربيل

العراق يدرس نقل عقد «غرب القرنة 2» من «لوك أويل» إلى «شيفرون»

خطط لرفع الإنتاج إلى 400 مليون قدم مكعب باليوم

ملحق عراقيون

مقالات ذات صلة

ترمب يلوّح بضربة «أقسى من السابق».. الأساطيل تتحرك وطهران ترفض التفاوض تحت التهديد

ترمب يلوّح بضربة «أقسى من السابق».. الأساطيل تتحرك وطهران ترفض التفاوض تحت التهديد

متابعة / المدى في لحظة سياسية مشحونة بالتناقضات، أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب رسم مشهد العلاقة المتوترة مع إيران بلغة تهديد غير مسبوقة، ممزوجة بإشارات محسوبة إلى أن باب التفاوض لم يُغلق بعد. فبينما...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram