TOP

جريدة المدى > عربي و دولي > غزة تواجه الجرف الصامد بـ 127 قتيلا وتطلق 690 صاروخاً

غزة تواجه الجرف الصامد بـ 127 قتيلا وتطلق 690 صاروخاً

نشر في: 12 يوليو, 2014: 09:01 م

الغارات الإسرائيلية متواصلة بضراوة على قطاع غزة لليوم الخامس، وقد ارتفعت حصيلتها امس السبت إلى 127 قتيلًا، بالإضافة إلى سقوط 924 جريحًا. وهذه الأرقام مرشحة لأن تزيد، مع تمسك كل من إسرائيل وحركة حماس بخيار الحرب، وتواصل الغارات على غزة وإطلاق الصواريخ

الغارات الإسرائيلية متواصلة بضراوة على قطاع غزة لليوم الخامس، وقد ارتفعت حصيلتها امس السبت إلى 127 قتيلًا، بالإضافة إلى سقوط 924 جريحًا. وهذه الأرقام مرشحة لأن تزيد، مع تمسك كل من إسرائيل وحركة حماس بخيار الحرب، وتواصل الغارات على غزة وإطلاق الصواريخ منها على إسرائيل.
وأعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أن وحدة المغاوير التابعة لها اشتبكت مع قوات إسرائيلية خاصة على حدود قطاع غزة. وقال بيان سرايا القدس إن هناك خسائر في صفوف الإسرائيليين.
ومنذ فجر امس السبت، شن الطيران الحربي الإسرائيلي نحو 20 غارة جوية على أهداف متفرقة في رفح ودير البلح خلال 10 دقائق، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
ونقلت وفا عن مستشفيات القطاع أن عدد الجرحى تجاوز 900 شخص، معظمهم من الأطفال والنساء والرجال كبار السن، كما تم تدمير نحو 200 منزل بشكل كلي، وتدمير منشآت مدنية وصحية وخدمية في مدن ومخيمات القطاع من رفح جنوبًا مرورًا بالمحافظة الوسطى ومدينة غزة حتى بيت حانون شمالاً.
ولم توقع الصواريخ الفلسطينية قتلى في الجانب الإسرائيلي رغم سقوط مئات الصواريخ التي أطلقت من القطاع، نجحت القبة الحديدية في اعتراض بعضها.
فقد طلقت الفصائل الفلسطينية في غزة حوالي 520 صاروخًا وقذيفة هاون، تمكنت منظومة القبة الحديدية من اعتراض 140 منها، بحسب ما ذكر بيان صادر عن الجيش الاسرائيلي، ليل الجمعة السبت.
وقال بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الاسرائيلي، إن بلاده ستقف في وجه الضغوط الدولية لوقف العملية العسكرية في قطاع غزة، مشددًا على أن الضغوط الدولية لن تثني اسرائيل عن شن غارات على الارهابيين.
وأكد عزت الرشق، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، أن الحركة لن تقبل بوقف إطلاق النار مع إسرائيل إلا بشروط المقاومة، "فنتنياهو يستطيع أن يبدأ الحرب، لكنه لن يستطيع أن يوقفها".
من جانب اخر قال وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، إنه لا يمكن لاسرائيل الصبر على نزول 5 ملايين إلى الملاجئ، مضيفا أنه عليها القيام بما يجب لجلب الأمن لمواطنيها، لافتا إلى أن هذا الهدف يلاقى دعما دوليا.
وأضاف "ليبرمان"، في مقابلة مع القناة العاشرة الإسرائيلية، مساء أمس الاول الجمعة، "أنه لا توجد دولة على وجه الأرض يمكنها الصبر على استمرار إطلاق الصواريخ على مدنها، هذا لا يمكن أن يحتمل لا في واشنطن، ولا موسكو ولا في أي عاصمة بالعالم".
وعن وجهة نظره في كيفية وقف الصواريخ، قال الوزير الإسرائيلي، "يجب القيام بكل ما يجب من أجل الوصول إلى حالة لا يمكن بعدها عودة إطلاق الصواريخ، حتى لو كان ذلك بعد 15 عامًا".
وعن دعمه لعملية برية على قطاع غزة، قال "ليبرمان"، "إن موقفي من العملية معروف في كل المناقشات التي تجري على مستوى المجلس الوزاري المصغر، وفي كل المستويات السياسية، يجب أن نذهب في عملياتنا ضد حماس حتى النهاية، هذا هو سلوك الدولة الطبيعية.
وحول موقف الولايات المتحدة الامريكية من الاحداث ذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية أن وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل، أدان بشدة إطلاق القذائف الصاروخية الفلسطينية من قطاع غزة المستمرة على إسرائيل خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الإسرائيلي موشيه يعالون.
وأضافت الإذاعة العبرية أن هيغل كرر تأييده لما وصفه بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، وأعرب عن قلقه من استمرار التصعيد، مشيرا إلى أنه يتوجب على جميع الأطراف بذل كل جهد مستطاع لحماية المدنيين وإعادة الهدوء للمنطقة.
وأشارت الإذاعة العبرية إلى أن هيغل أدان أيضا إطلاق صاروخ من الأراضي اللبنانية باتجاه شمال إسرائيل الذي أطلق أمس الاول الجمعة، مضيفة أن الخارجية الأمريكية تؤيد حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، وأن هيجل دعا جميع الأطراف إلى الامتناع عن المساس بالمدنيين.
من جهتها دعت ايران إلى "الوقف الفوري" للقصف الإسرائيلي على قطاع غزة، وانتقد بحدة الموقف الأميركي الذي اعتبره متفرجاً على مقتل المدنيين الفلسطينيين.
وقال وزير الخارجية محمد ظريف، في مقابلة بثتها شبكة التلفزيون الأميركية "ان بي سي"، "من المؤسف جداً أن يُقتل هذا العدد من الناس. مئات الرجال والنساء والأطفال الأبرياء يتعرضون لمجزرة، والولايات المتحدة لا تحرك ساكناً".
وتابع: "نعلم أن كل الأسلحة التي تستخدمها إسرائيل لشنّ هجماتها على المدنيين في غزة أميركية، ومع ذلك لا نجد أي تحرك من قبلها لإدانة هذا الأمر، أو لاستخدام مجلس الأمن لوضع حدّ" للأعمال العسكرية في غزة.
وفي تطور لاحق أعلن الناطق باسم الخارجية المصرية بدر عبد العاطي أن القاهرة تسعى بالتعاون مع أطراف دولية إلى وضع نهاية للأوضاع المشتعلة بين غزة وإسرائيل، عبر التوصل إلى اتفاق يلزم إسرائيل والفصائل الفلسطينية باحترام اتفاقية الهدنة الموقعة بينهما عام 2012.
وفي تصريحات خاصة لوكالة "الأناضول"، أوضح عبد العاطي أن "زيارة توني بلير مبعوث اللجنة الرباعية لعملية السلام بالشرق الأوسط للقاهرة، اليوم، تأتي في إطار هذا الهدف".
في سياق متصل، حذّر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي من "مخاطر التصعيد العسكري، وما سيسفر عنه من ضحايا، من المدنيين الأبرياء".
ولم يقتل أي اسرائيلي بسبب الصواريخ التي أطلقتها حماس على إسرائيل، رغم تعرض بعض الجنود للإصابة، وقد ترك رئيس الوزراء الإسرائيلي الباب مفتوحا أمام كل الاحتمالات، وقال إن المجتمع الدولي لن يكون له تأثير على العمليات ضد حماس.
وتنامت المخاوف بين سكان غزة من شن الجيش الاسرائيلي عملية برية، حيث تم استدعى الجيش 30000 من قوات الاحتياط إلى وحداتهم، وقد فوضت الحكومة الديش باستدعاء 40 ألفا إذا ما دعت الحاجة، وقال الجيش الاسرائيلي إنه قصف ليلة الجمعة 60 هدفا، ليرتفع عدد الغارات التي شنها منذ بدء العملية التي أطلق عليها "الجرف الصامد"، إلى 1160 غارة

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

جميع التعليقات 2

  1. محمود الشمر ي

    من العيب على السعودية وقطر وبقية عربان البدو الرعاع في الخليج ان نسمع من ايران الدفاع عن الضحايا الفلسطينين من المدنيين وهؤلاء الخونة الاقزام يضعون رؤسهم في الرمال كما تفعل النعامة عند الخوف او الهرب ..الى متى تبقون خونة الى متى تبقون خدم للصهاينة والامر

  2. محمود الشمر ي

    ونحن نشاهد كيف يخرجون الضحايا المدنيين من تحت الانقاض في غزة وجلهم من الاطفال والنساء والشيوخ وبنفس الوقت نلاحظ الصمت العربي والعالمي والاممي امام هذه القوة المفرطة ضد شعب يرضخ تحت الاحتلال لااكثر من نصف قرن ولازال العالم يشترك بجرائم الابادة التي يتعرض ل

يحدث الآن

ملحق عراقيون

مقالات ذات صلة

ترمب يلوّح بضربة «أقسى من السابق».. الأساطيل تتحرك وطهران ترفض التفاوض تحت التهديد

ترمب يلوّح بضربة «أقسى من السابق».. الأساطيل تتحرك وطهران ترفض التفاوض تحت التهديد

متابعة / المدى في لحظة سياسية مشحونة بالتناقضات، أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب رسم مشهد العلاقة المتوترة مع إيران بلغة تهديد غير مسبوقة، ممزوجة بإشارات محسوبة إلى أن باب التفاوض لم يُغلق بعد. فبينما...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram