TOP

جريدة المدى > عام > موسيقى السبت..في ذكرى وفاة شولتي

موسيقى السبت..في ذكرى وفاة شولتي

نشر في: 5 سبتمبر, 2014: 09:01 م

توفي قائد الاوركسترا المعروف جورج شولتي في الخامس من أيلول قبل 17 سنة، بعد عمر طويل قضاه في قيادة أشهر الفرق الموسيقية مثل فرقتي فيينا ولندن الفيلهارمونيتين، وفرقتي شيكاغو ولندن السيمفونيتين، تاركاً إرثاً ضخماً من أجمل التسجيلات الموسيقية جلها مع شرك

توفي قائد الاوركسترا المعروف جورج شولتي في الخامس من أيلول قبل 17 سنة، بعد عمر طويل قضاه في قيادة أشهر الفرق الموسيقية مثل فرقتي فيينا ولندن الفيلهارمونيتين، وفرقتي شيكاغو ولندن السيمفونيتين، تاركاً إرثاً ضخماً من أجمل التسجيلات الموسيقية جلها مع شركة ديكا، منها تسجيلات لـ 45 أوبرا. حصل على جائزة غرامي 32 مرة على هذه التسجيلات، ومنحته ملكة بريطانيا لقب سير سنة 1972 امتناناً لتحويله مسرح كوفنت غاردن إلى واحد أفضل فرق الأوبرا في العالم، كما منح شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعات اوكسفورد ولندن ودرهام وليدز وسري البريطانية، ومن جامعتي ييل وهارفارد الأمريكيتين. حاز على عشرات الأوسمة الرفيعة من العديد من الدول. وكان منشغلاً بعمله حتى آخر لحظة في حياته، إذ لم يتقاعد قط، ولم يتوقف عن النشاط ولم يعرقل التقدم في العمر نشاطه الذهني والفيزياوي لدرجة يحسد عليها.
ولد جورج شولتي في بودابست سنة 1912 ودرس في أكاديمية فرانس ليست على يد بارتوك وكوداي وأرنو دوهناني، وهم أشهر موسيقيي المجر في القرن العشرين. اختاره آرتورو توسكانيني مساعداً له في مهرجان زالتسبورغ سنة 1937، لكنه هرب إلى سويسرا عند اندلاع الحرب الثانية فعمل فيها عازفاً للبيانو وفاز بالجائزة الاولى في مسابقة جنيف العالمية سنة 1942. عمل في المانيا بعد الحرب فقاد اوبرا ميونيخ لست سنوات وأعاد أمجادها، وأسهم في إحياء مهرجان زالتسبورغ، وانتقل بين الفرق المذكورة آنفاً فحولها إلى أفضل الفرق العالمية.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق ذاكرة عراقية

الأكثر قراءة

الـهـويـّة الـوطـنـيـّة: صراعٌ آيديولوجيٌّ أم ضرورة وجوديّة؟

قبل رفع الستار عن دراما رمضان: ما الذي يريده المشاهد العربي؟

بروتريه: حسين مردان.. بودلير العصر

في الذكرى العاشرة لرحيل عميد الصحافة العراقية: فائق بطي.. الصحفي الباحث عن الحقيقية لا المتاعب

موسيقى الاحد: موتسارت الاعجوبة

مقالات ذات صلة

إرث ما بعد الدراما..أوروبا تراجع ونحن نزايد؟
عام

إرث ما بعد الدراما..أوروبا تراجع ونحن نزايد؟

ناصر طه 1-2 قبل أن نتحدث بتفصيل عن مسرحنا العربي خلال العقدين الماضيين ونحلل هيمنة العروض الـ " ما بعد درامية " على خشباتها حد إغراقها مهرجانيا علينا أن نشير إلى أن أوروبا معقل...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram