TOP

جريدة المدى > عام > أهمية الحفاظ على الموروث الثقافي العراقي في لجنة المرأة

أهمية الحفاظ على الموروث الثقافي العراقي في لجنة المرأة

نشر في: 8 سبتمبر, 2014: 09:01 م

ضمن النشاطات الثقافية للجنة المرأة في وزارة الثقافة، وجه وكيل الوزارة السيد فوزي الأتروشي المشرف على لجنة المرأة، بإقامة ندوة حول (الموروث الثقافي العراقي المادي وغير المادي وأهمية حمايته من الضياع) والتي قدمتها الكاتبة (أسماء محمد مصطفى) يوم 4/9/201

ضمن النشاطات الثقافية للجنة المرأة في وزارة الثقافة، وجه وكيل الوزارة السيد فوزي الأتروشي المشرف على لجنة المرأة، بإقامة ندوة حول (الموروث الثقافي العراقي المادي وغير المادي وأهمية حمايته من الضياع) والتي قدمتها الكاتبة (أسماء محمد مصطفى) يوم 4/9/2014 على قاعة الجواهري في الاتحاد العام للأدباء والكتاب.
ابتدأت الندوة الإعلامية (أغادير مهدي) رئيسة لجنة المرأة في وزارة الثقافة قائلة (يعد موضوع الموروث الثقافي العراقي من المواضيع الحيوية والبارزة خلال هذه المرحلة الخطرة في تاريخ العراق فضلا عن كونه من الأولويات التي تهتم بها وزارة الثقافة، لما لهذا الموضوع من انعكاسات إيجابية على الباحث في تاريخ العراق وحضاراته الأولى، كما يعتبر الموروث العراقي منبع ثر للثقافة والعلوم والفكر والفنون ومصدر إشعاع للعالم والإنسانية، على اعتبار ان العراق اول من اخترع الكتابة التي أرخت المنجز الحضاري والتاريخي والعلمي والثقافي والأدبي والفكري).
ثم تم التعريف بسيرة الباحثة والصحفية(أسماء محمد مصطفى) التي زخرت بالمنجزات الثقافية والأدبية والإعلامية والإبداعية.
بعد ذلك جاء دور الكاتبة أسماء لتقدم للحاضرين التعاريف الشائعة لمفهوم الموروث الثقافي العراقي قائلة (يعد الموروث الثقافي لأي بلد تعبيرا جليا عن هويته الوطنية والإنسانية في مراحل زمنية وتاريخية مختلفة، وهو يشمل الموروث المادي وغير المادي، مضيفة: (الموروث الثقافي في تعريف موجز هو كل ما تركه الأسلاف من معارف وآداب وفنون وعادات وتقاليد ومعتقدات وقيم، تعكس نشاطهم المعرفي وطريقة تفكيرهم، وظل متوارثا او متصلا جيلا بعد جيل ومن ثم يبقى حيا في ضمائر وعقول كل شعب او جماعة بشرية). وأكدت: (لكي يكتمل ويصلح ان نطلق على شيء ما بأنه موروث يجب ان يقترن بمفهوم نقله والحفاظ عليه وإحيائه وحمايته والاستفادة منه). اذن فليس كل ماله صلة بالماضي هو موروث بل ينبغي ان يكون ما وصل الينا محافظا على شكله وتم تناوله في الحاضر والحفاظ عليه.
ثم تناولت الموروثات الثقافية المادي وهي تلك الموروثات ذات المضامين الثقافية الملموسة والمحفوظة ماديا في صيغة كتابة او رسوم او أشياء اومبان، كالكتب والمخطوطات والوثائق واللوحات والرسوم والآثار والأزياء والصناعات الشعبية، في حين ان الموروث الثقافي غير المادي يشمل المقامات والأشعار المنقولة شفاها واللغات واللهجات والحكايات الشعبية والأمثال والأهازيج والغناء والموسيقى وكذلك فن الرقص والدبكات والعادات والتقاليد.
ثم تطرقت الى الاتفاقيات الدولية التي أولت اهتماما بضرورة الحفاظ على الموروثات الثقافية المادية وغير المادية مثل اتفاقية لاهاي واتفاقية اليونسكو والتي يعتبر العراق من الدول المصادقة عليها.
كما تناولت الكاتبة أسماء أهمية المحافظة على الموروثات الثقافية كونها تعرف الأجيال القادمة على روح الوطن، مشيرة الى طرق الحفاظ على هذه الموروثات من خلال تصويرها وتوثيقها وحفظها، مؤكدة على دور دار الكتب والوثائق التابعة لوزارة الثقافة في الحفظ وتدريب موظفي الدار على التوثيق والحفظ.
بعد ذلك جرت مداخلات ومناقشات مستفيضة من قبل المشاركين في الندوة اكدوا خلالها على اهمية وضرورة الاهتمام بالموروث الثقافي على الرغم ما تعرضت له مختلف الآثار من تشويه وسرقة وتدمير وهدم وتفجير ومصادرة الكثير منه على مر السنين.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق ذاكرة عراقية

الأكثر قراءة

الـهـويـّة الـوطـنـيـّة: صراعٌ آيديولوجيٌّ أم ضرورة وجوديّة؟

قبل رفع الستار عن دراما رمضان: ما الذي يريده المشاهد العربي؟

بروتريه: حسين مردان.. بودلير العصر

في الذكرى العاشرة لرحيل عميد الصحافة العراقية: فائق بطي.. الصحفي الباحث عن الحقيقية لا المتاعب

موسيقى الاحد: موتسارت الاعجوبة

مقالات ذات صلة

إرث ما بعد الدراما..أوروبا تراجع ونحن نزايد؟
عام

إرث ما بعد الدراما..أوروبا تراجع ونحن نزايد؟

ناصر طه 1-2 قبل أن نتحدث بتفصيل عن مسرحنا العربي خلال العقدين الماضيين ونحلل هيمنة العروض الـ " ما بعد درامية " على خشباتها حد إغراقها مهرجانيا علينا أن نشير إلى أن أوروبا معقل...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram