TOP

جريدة المدى > عام > موسيقى السبت: لعب الأطفال

موسيقى السبت: لعب الأطفال

نشر في: 19 سبتمبر, 2014: 09:01 م

هو عنوان عمل للفرنسي جورج بيزيه صاحب كارمن، ألفه سنة 1871 قبيل ولادة طفله. العمل هو ثنائي للبيانو (بأربع أيدي أي لعازفين إثنين على بيانو واحد) يتصور فيه المؤلف كيف سيلعب الطفل بعد ولادته، ويتألف من 12 قطعة موسيقية صغيرة (مينياتور). نجد بين عناوين الق

هو عنوان عمل للفرنسي جورج بيزيه صاحب كارمن، ألفه سنة 1871 قبيل ولادة طفله. العمل هو ثنائي للبيانو (بأربع أيدي أي لعازفين إثنين على بيانو واحد) يتصور فيه المؤلف كيف سيلعب الطفل بعد ولادته، ويتألف من 12 قطعة موسيقية صغيرة (مينياتور). نجد بين عناوين القطع الارجوحة، والدمية، والحصان الخشبي، والبوق (الترومبت) والطبل، وفقاعات الصابون، وعدد من الألعاب التي كان يلعبها الأطفال أيامئذ. وعاد بيزيه لاحقاً فوزع خمس من القطع للاوركسترا، وهذا التوزيع يعرف باسم السويت الصغير.
وجورج بيزيه (1838-1875) من الموسيقيين الفرنسيين الكبار، لكن أعماله لم تلاقي نجاحاً كبيراً في حياته، إذا ما استثنينا اوبرا كارمن التي أصبحت واحدة من التراث الأوبرالي الأساسي منذ ذلك الحين. فاز بجائزة روما المرموقة سنة 1857 وهي منحة دراسية لخمس سنوات (سنتان في روما وسنة في ألمانيا وسنتان في باريس). كان عازفاً مبدعاً على البيانو، وقصته مع فرانس ليست معروفة، عندما عده ليست أحد أمهر ثلاثة عازفي بيانو في وقته. لكنه لم يوظف هذه المهارة في حياته، ولم يصبح عازف بيانو محترفاً، بل كسب رزقه من إعادة توزيع الأعمال الموسيقية لمؤلفين آخرين وتدريس البيانو. ألف أعمالاً للبيانو وأغاني وكثيرة وأعمالاً للأوركسترا (أشهرها سيمفونية في دو الكبير وافتتاحية البنت الأرلية التي تحدثت عنها سابقاً) وعددا من الأوبرات. وللأسف ضاع الكثير من أعماله غير المنشورة بعد وفاته.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق ذاكرة عراقية

الأكثر قراءة

الـهـويـّة الـوطـنـيـّة: صراعٌ آيديولوجيٌّ أم ضرورة وجوديّة؟

قبل رفع الستار عن دراما رمضان: ما الذي يريده المشاهد العربي؟

بروتريه: حسين مردان.. بودلير العصر

في الذكرى العاشرة لرحيل عميد الصحافة العراقية: فائق بطي.. الصحفي الباحث عن الحقيقية لا المتاعب

موسيقى الاحد: موتسارت الاعجوبة

مقالات ذات صلة

إرث ما بعد الدراما..أوروبا تراجع ونحن نزايد؟
عام

إرث ما بعد الدراما..أوروبا تراجع ونحن نزايد؟

ناصر طه 1-2 قبل أن نتحدث بتفصيل عن مسرحنا العربي خلال العقدين الماضيين ونحلل هيمنة العروض الـ " ما بعد درامية " على خشباتها حد إغراقها مهرجانيا علينا أن نشير إلى أن أوروبا معقل...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram