اختار الحكومة الإسرائيلية الجنرال هرتسي هاليفي رئيساً لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية بدلا من الجنرال أفيف كوخافي.ويعتبر منصب رئيس شعبة الاستخبارات (أمان) أحد أبرز المناصب العسكرية، لأنه الشخص المسؤول عن تقدير الموقف الاستراتيجي لإسرائيل.ويأتي
اختار الحكومة الإسرائيلية الجنرال هرتسي هاليفي رئيساً لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية بدلا من الجنرال أفيف كوخافي.
ويعتبر منصب رئيس شعبة الاستخبارات (أمان) أحد أبرز المناصب العسكرية، لأنه الشخص المسؤول عن تقدير الموقف الاستراتيجي لإسرائيل.
ويأتي تعيين هاليفي في هذا المنصب في وقت تمر فيه الشعبة بأزمة، جراء انتقادات كثيرة وجهت لها من أوساط عسكرية وسياسية وإعلامية حول إخفاقها في تقدير الموقف في قطاع غزة قبيل وأثناء الحرب الأخيرة. وواجهت الشعبة تعقيدات اكبر خلال الفترة الأخيرة بعد رفض43 من ضباطها العاملين في الخدمة الاحتياطية الخدمة ،ونشروا رسالة وضحوا فيها موقفهم هذا بكون هذا الجهاز يكرس الاحتلال والممارسات القمعية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية من دون مبررات دفاعية موضوعية.
وكان هاليفي، قبيل تعيينه رئيساً لشعبة الاستخبارات، قد خدم برتبة عميد قائداً لدورة القيادة والأركان، لكنه سبق وخدم في شعبة الاستخبارات لفترة طويلة في الماضي. ويعتبر هاليفي بين "الضباط اللامعين" في الجيش الإسرائيلي، وسبق لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أن وصفته بـ "الجنرال الفيلسوف".. وكان هاليفي اشتهر بعبارته عن الحدود الشمالية حينما اقر بأن "لا الحرب ولا أي عملية عسكرية يمكنها أن تحل المشكلة هنا".
ويرى المحللون ان "شعبة الاستخبارات" تلعب دورا فائق الأهمية في الأمن القومي الاسرائيلي على خلفية التطورات الإقليمية العاصفة، والتغييرات الشاملة الاجتماعية و السياسية والتي تتطلب القيام بمجموعة واسعة جداً من العمليات مثل" الجرف الصامد" ،التي أظهرت دور شعبة الاستخبارات في الخارج، وفي الداخل وكذلك العمل والتنسيق بين الأذرع في كل المستويات".
واعتبر محللون اسرائيلون تعيين هاليفي في المنصب الجديد مؤشرا لبداية تغيير كبير سوف يطرأ على عمل الاستخبارات الإسرائيلية، التي باتت تحظى بحصة وفيرة من كعكة ميزانية الدفاع من ناحية وإقرارا بأهميتها الاستراتيجية من ناحية أخرى.