أكد مجلس أمن إقليم كردستان، يوم أمس السبت، مقتل أحد نواب زعيم تنظيم (داعش) أبي بكر البغدادي بقصف جوي في الموصل (405 كم شمال بغداد)، فيما أشار إلى أن القتيل أشرف بشكل مباشر على تفجير مرقدي نبيي الله يونس وشيت. وقال مجلس أمن إقليم كردستان في بيان اطلعت
أكد مجلس أمن إقليم كردستان، يوم أمس السبت، مقتل أحد نواب زعيم تنظيم (داعش) أبي بكر البغدادي بقصف جوي في الموصل (405 كم شمال بغداد)، فيما أشار إلى أن القتيل أشرف بشكل مباشر على تفجير مرقدي نبيي الله يونس وشيت. وقال مجلس أمن إقليم كردستان في بيان اطلعت عليه (المدى برس)، إن "الإرهابي شهاب أحمد حسن اللهيبي المعروف بأبي سعد كان نائباً للإرهابي الكبير أبي بكر البغدادي للشؤون العسكرية لولاية نينوى للدولة الإرهابية". وأضاف المجلس، ان "اللهيبي قتل مع إرهابي آخر باسم فتحي والمعروف بأبي عبد الله في غارة جوية في السابع عشر من كانون الأول 2014 بحي الكفاءات مقابل متنزه الكندي في الساحل الأيسر". وتابع المجلس، أن "شهاب اللهيبي المعروف بـ (أبي سعد) ينتمي الى عشيرة اللهيب، وبعد انهيار نظام البعث التحق بمجاميع القاعدة وكان يُعرف بينهم بأبي قتادة، حيث تم اعتقاله وسجنه لمدة في قاعدة بوكا، وبعد الإفراج عنه أصبح المسؤول العسكري للقاعدة في محافظة صلاح الدين، حيث أعتقل مرة أخرى وأُودع سجن ابو غريب لكن بعد مدة هرب هو ومجموعة من الإرهابيين من ذلك السجن". وأشار بيان مجلس أمن كردستان، إلى أنه "بعد ظهور داعش التحق بهذا التنظيم وأصبح مسؤولاً عن الأعمال الإرهابية داخل الموصل، وبعد احتلال الموصل نصّبه داعش مسؤولاً عاماً للأمن في الموصل وأشرف المدعو بصورة مباشرة على اغتيال مئات المواطنين داخل المدينة، كما كان له الدور المباشر والمشاركة المباشرة في استشهاد عدد كبير من الكرد الإيزيديين وعدد كبير من الشبك والتركمان الشيعة داخل مدينة الموصل، كما انه كان المشرف المباشر على تفجير مرقدي النبيين يونس وشيت".
يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014)، كما امتد نشاطه بعدها، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى، ما أدى إلى موجة نزوح جديدة في العراق.