بالرغم من أن رئاسة الجمهورية المصرية أعلنت في وقت سابق، أنها سوف توفد كبير الياوران إلى الكاتدرائية لتهنئة الأقباط بأعياد الميلاد، إلا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي فاجأ الجميع في الداخل والخارج، وزار المقر البابوي في القاهرة لتقديم التهنئة بالعيد.
وق
بالرغم من أن رئاسة الجمهورية المصرية أعلنت في وقت سابق، أنها سوف توفد كبير الياوران إلى الكاتدرائية لتهنئة الأقباط بأعياد الميلاد، إلا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي فاجأ الجميع في الداخل والخارج، وزار المقر البابوي في القاهرة لتقديم التهنئة بالعيد.
وقال مصدر كنسي إن الكاتدرائية لم تكن على علم بزيارة الرئيس، مشيراً إلى أنه فاجأ الجميع بالتواجد داخل مقر صلاة القداس، مشيراً إلى أن البابا تواضروس الثاني قطع الصلاة لتحية الرئيس، ورجح أن تكون الإجراءات الأمنية السبب وراء عدم تحديد موعد مسبق للزيارة، فضلاً عن أن جدول الرئيس كان مضغوطاً جداً، لاسيما أنه كان عائداً لتوه من زيارة للكويت. وقال إن الزيارة أثلجت قلوب الأقباط في مصر، وبعثت برسالة طيبة للعالم الخارجي، أنه في أمان بحماية شخصية من الرئيس.
وفاجأ السيسي المجتمعين في المقر البابوي أثناء أداء صلاة قداس عيد الميلاد، وقطع البابا تواضروس الصلاة للترحيب بالرئيس، وقال السيسي في كلمة له في الكاتدرائية: "كان ضروري أنا أجيلكم علشان أقول لكم كل سنة وأنتم طيبون، وأرجو ألا أكون قطعت صلاتكم". وأضاف: "فمصر على مر آلاف السنين علمت العالم الحضارة والإنسانية، والعالم منتظر من مصر فى الأيام والظروف التي تمر بها الكثير".
وتابع السيسي الذي يعتبر أول رئيس مصري يزور الأقباط للتهنئة بالعيد في مقر الكاتدرائية: "من المهم أن الدنيا تشوف المصريين، ومينفعش حد يقول غير كلمة، "المصريين". ونحن قادرون أن نعلم العالم الإنسانية والحضارة، ومن المهم أن ينظر العالم إلى هذا المشهد الذي يعكس وحدة المصريين الحقيقية، ونؤكد للعالم من هنا أننا جميعًا مصريون فقط، وسيحب بعضنا البعض بجد دون أي تفرقة لأن هذه حقيقة المصريين".
ولقيت زيارة السيسي للكاتدرائية ترحيباً عاصفاً من الحاضرين للصلاة، رغم أنها لم تستغرق سوى دقائق معدودة، وضجت قاعة القداس بالتصفيق، وهتف بعضهم: "بنحبك يا ريس"، ورد السيسي: "وأنا كمان بحبكم ومتشكر".










