قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أمس (الثلاثاء)، إن تركيا مارست حقوقها الدولية عندما أرسلت قوات إلى سوريا في مهمة إجلاء جنود يحرسون ضريح سليمان شاه.
وأوضح أوغلو للصحافيين في العاصمة المجرية بودابست انه تم "إخطار الجيش السوري الحر و حزب الاتحا
قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أمس (الثلاثاء)، إن تركيا مارست حقوقها الدولية عندما أرسلت قوات إلى سوريا في مهمة إجلاء جنود يحرسون ضريح سليمان شاه.
وأوضح أوغلو للصحافيين في العاصمة المجرية بودابست انه تم "إخطار الجيش السوري الحر و حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي بالعملية في مطلع الأسبوع، لكن تركيا لم تطلب مساعدتهما"
وكان اوغلو قد هاجم في وقت سابق ، أحزاب المعارضة التركية؛ بسبب موقفها الناقد لعملية نقل ضريح سليمان شاه، جد مؤسس الدولة العثمانية، في سوريا.
وقال أوغلو، في كلمة ألقاها في اجتماع لحزب العدالة والتنمية بالعاصمة أنقرة، أن «ليلة تنفيذ العملية، كانت ليلة عزة بالنسبة لنا، بعكس تصريحات المعارضة حولها، التي شكّلت وصمة عار على جبينها».
وأضاف: «ليكن معلوماً أن حماية كل ما يمثل تراثنا أينما كان، ولو كان قطعة حجر واحدة؛ هي دَين في أعناقنا. لقد حمينا وسنواصل حماية تراثنا».
وتعجب رئيس الوزراء التركي من «انتفاض حزب الشعب الجمهوري (المعارض)، الذي يعتبر العثمانية لغة أجنبية، فجأة ليتحدث باسم أجدادنا العثمانيين».
ورداً على انتقادات زعيم حزب الحركة القومية المعارض، دولت بهشلي، قال داود أوغلو، إن السيد بهشلي الذي لم نره يولي اهتماماً بالمسلات الأورخونية، مسلات بالأحرف التركية القديمة، عندما كان في سدة الحكم نهاية التسعينيات؛ نجده اليوم يتكلم عن رفات الأجداد».
وأضاف: «نحن لم ننسحب من أي أرض لنا، بل ما فعلناه هو تحصين ضريح سليمان شاه، ليرفرف العلم التركي عالياً إلى الأبد وداخل الحدود السورية».