أعلنت هيئة استثمار واسط، يوم امس الجمعة، عن منح ستة تراخيص لمشاريع سكنية وتجارية وترفيهية وصناعية مختلفة خلال العام 2015 المنصرم، بكلفة إجمالية قدرها 282 مليون دولار، وشكت من الإجراءات الروتينية في الدوائر الحكومية بالمحافظة التي حالت دون منحها عشرات
أعلنت هيئة استثمار واسط، يوم امس الجمعة، عن منح ستة تراخيص لمشاريع سكنية وتجارية وترفيهية وصناعية مختلفة خلال العام 2015 المنصرم، بكلفة إجمالية قدرها 282 مليون دولار، وشكت من الإجراءات الروتينية في الدوائر الحكومية بالمحافظة التي حالت دون منحها عشرات الإجازات الأخرى التي كان يمكن أن تسهم بإنعاش الاقتصاد المحلي.
وقال رئيس الهيئة، صادق هودي عباس، في حديث إلى (المدى برس)، إن "الهيئة منحت عام 2015 المنصرم، ستة تراخيص لمستثمرين عراقيين أو أجانب لإقامة مشاريع بكلفة إجمالية قدرها 282 مليون دولار"، مشيراً إلى أن "التراخيص الستة توزعت بواقع اثنين في قطاع السكن الأول لشركة التعهدات اللبنانية، لإقامة مجمع يضم ألفين و400 وحدة تنفذ أفقياً في أرض معسكر الكوت القديم، والثانية لشركتين عراقيتين، هما "فار العالم" و"ديوان المجبال"، لإقامة 366 وحدة سكنية تنفذ أفقياً في ناحية الزبيدية،(70 كم شمالي مدينة الكوت)".
وأضاف عباس أن "الرخصة الثالثة منحت لشركة لؤلؤة الوادي العراقية لإقامة مركز تجاري (مول) كبير في مدينة الكوت، والرابعة لإقامة معمل لتنقية الزيوت النباتية في ناحية البشائر، (60 كم جنوبي مدينة الكوت)"، مبيناً أن "الرخصة الخامسة كانت من نصيب أحد المستثمرين العراقيين أيضاً لإقامة مدينة ألعاب متكاملة في قضاء العزيزية،(90 كم شمال مدينة الكوت)".
وذكر رئيس هيئة استثمار واسط أن "الرخصة السادسة تتعلق بمشروع سياحي وترفيهي في مدينة الكوت، بجوار السدة، من قبل شركة جنات واسط"، لافتاً إلى أن "المشروع عبارة عن مجمع تجاري ترفيهي متكامل يتضمن مطعماً عائماً بطابقين ومدينة ألعاب ومركزاً تجارياً ومدينة ألعاب مائية".
وأوضح عباس أن "المدة الزمنية لإنجاز تلك المشاريع تتراوح من 12 إلى 36 شهراً، ومعظمها دخلت حيز التنفيذ أو في طور وضع الحجر الأساس خلال الأيام القليلة المقبلة"، كاشفاً عن "وجود عشرات التراخيص الاستثمارية المتوقفة بسبب الإجراءات الروتينية في معظم الدوائر الحكومة بالمحافظة، التي لم تتفاعل مع إجراءات الهيئة، لتنفيذ مشاريع مهمة غالبيتها في القطاع الزراعي والصناعات التحويلية كان يمكن أن يمكن أن تسد حاجة المحافظة من مختلف المنتجات الغذائية ذات الشقين النباتي والحيواني".
يذكر أن العديد من الشركات الأجنبية والمحلية ترددت على المحافظة، مركزها مدينة الكوت،(180 كم جنوب شرقي العاصمة بغداد)، للحصول على فرص استثمارية مختلفة لكنّ الروتين الإداري ما يزال يشكل عائقاً كبيراً أمامها.