أكدت إدارة النجف، يوم امس الأربعاء، توقف مشاريع البنى التحتية والخدمات بالمحافظة نتيجة الأزمة المالية التي تعصف بالبلد حالياً. وفي حين بيّنت أن مديونيتها للشركات والمقاولين تبلغ 340 مليار دينار، عدت أن اسلوب الدفع الآجل يمكن أن "ينقذها" ويؤمن إكمال ا
أكدت إدارة النجف، يوم امس الأربعاء، توقف مشاريع البنى التحتية والخدمات بالمحافظة نتيجة الأزمة المالية التي تعصف بالبلد حالياً. وفي حين بيّنت أن مديونيتها للشركات والمقاولين تبلغ 340 مليار دينار، عدت أن اسلوب الدفع الآجل يمكن أن "ينقذها" ويؤمن إكمال المشاريع المهمة.
وقال محافظ النجف لؤي الياسري، في حديث خاص إلى (المدى برس)، إن "أغلب المشاريع المتوقفة بالنجف تعود لعام 2014 الماضي، وبعضها لعام 2013"، مشيراً إلى أن "مشاريع عام 2014 متوقفة بالكامل، في حين أن نسبة الإنجاز ببعض مشاريع عام 2013 وصلت إلى 90 بالمئة" .
وأضاف الياسري أن "الأمانة العامة لمجلس الوزراء وجهت بتصفية جميع المشاريع وإجراء تسوية نهائية لها بالتراضي مع المقاولين والشركات المنفذة"، مبيناً أن "المحافظة مديونة بأكثر من 340 مليار دينار للشركات والمقاولين". وأوضح المحافظ أن "المشاريع كلها قد رحلت إلى عام 2015 المنصرم"، لافتاً إلى أن "المشاريع صنفت إلى مهم وذات أولوية وهذه التي يتم التنسيق مع وزارة التخطيط لإنجازها كونها ستراتيجية ".
وتابع الياسري أن "إدارة المحافظة ستفاتح مجلس المحافظة بشأن المشاريع التي وصلت نسبة إنجازها إلى تسعين بالمئة وتحتاج لمبالغ قليلة، بهدف الحصول على قرض من الموارد المحلية لإكمالها، لأن مبالغ تلك الإيرادات لا تتجاوز التسعة مليارات دينار ولا تغطي كلفة نصف مشروع".
وأكد محافظ النجف أن "إدارة المحافظة تعول على اسلوب الدفع بالآجل لإكمال باقي المشاريع، لاسيما بعد ورود كتاب من مجلس الوزراء بهذا الشأن"، عاداً أن هنالك "شللاً واضحاً في قطاعات التربية والصحة حيث تحتاج المحافظة لأكثر من 400 بناية مدرسية، والعديد من المستشفيات الجديدة أو إكمال المشاريع المتلكئة في الأقضية والنواحي".
ومضى الياسري قائلاً إن "جامعة الكوفة تحتاج هي الأخرى إلى إكمال عدد من أبنيتها المهمة، وكذلك جامعة الفرات الأوسط وجامعة جابر ابن حيان الطبية"،