TOP

جريدة المدى > عام > اتحاد الإذاعيين والتلفزيونيين يحتفي بالرائدة ناهدة هوبي

اتحاد الإذاعيين والتلفزيونيين يحتفي بالرائدة ناهدة هوبي

نشر في: 23 مايو, 2016: 12:01 ص

احتفى اتحاد  الاذاعيين والتلفزيونيين العراقيين، يوم أمس السبت، بتكريم الرائدة الإذاعية، ناهدة هوبي، في مقر الإتحاد تثميناً لعطائها ومنجزها في الوسط الفني والثقافي.وشمل التكريم منحها شهادة تقديرية  قدمها رئيس الإتحاد مظفر سلمان الطائي، فضلاً

احتفى اتحاد  الاذاعيين والتلفزيونيين العراقيين، يوم أمس السبت، بتكريم الرائدة الإذاعية، ناهدة هوبي، في مقر الإتحاد تثميناً لعطائها ومنجزها في الوسط الفني والثقافي.
وشمل التكريم منحها شهادة تقديرية  قدمها رئيس الإتحاد مظفر سلمان الطائي، فضلاً عن ساعة الإتحاد قدمها المخرج والناقد السينمائي حسين السلمان.
وجرت بعد التكريم جلسة استعادية و إستذكارية حرة، أدار محاورها المخرج علي حنون، والناقد حسين السلمان، تناولوا فيها موضوعة التاريخ في السينما العراقية، وهل استطاعت السينما العراقية أن تنقل التاريخ بأمانة؟، وهل على السينمائي ان يقدم التاريخ كما هو؟
ثم جرت حوارات ومخاطبات لما آلت اليه السينما المصرية والسينما الأوربية في مخاطبة غرائز المشاهد قبل عواطفه.
و بحسب المخرج علي حنون خلصت المداخلات الى إن نوع الجمهور والتغييرات التي طرأت عليه هي التي تفرض على المنتج أن ينتج هكذا رسائل لتحقيق الربح المادي.
وأكد حنون أنه بالنتيجة الان ليس هنالك سينما مثل السينما الاشتراكية التي تعنى بثقافة الفرد وأيدولوجيته، فاغلب السينمات يسيطر عليها رأس المال الذي كما هو معروف يبحث عن الربح ويتجنب الخسارة.
وأشار حنون الى تأثيرات الكبت الديني، وظروف العولمة التي تشهدها المنطقة، في السينما العراقية.
فيما أكد المخرج حسين السلمان أن السينما صناعة وفن، ولها رسالة، فالشركات السينمائية لديها سياسة معينة، تتناسب مع رغبة الجمهور، كما أن متطلبات العمل السينمائي هي التي تفرض نفسها على الواقع.
ورداً على تساول المخرج علي حنون في كيف انه وجد مسألة التاريخ في السينما؟، وهل كانت السينما أمينة في نقل التاريخ؟ ، أجاب الناقد قائلاً : هنالك وجهة نظر أحادية وفي الاغلب سلطوية، حتى ثورة العشرين نجد إن الآراء قد تكالبت عليها، وكما نرى في فيلم (الحاج نجم البقال) نجده قدم التاريخ من وجهة نظر بائسة جداً.وبين السلمان ان السينما أكثر تعبيراً وقوة من الرواية، ففيها الزمان والمكان والشخصيات المتحركة، كما ان الطقوس السينمائية تعد أكثر صرامة وأكثر شداً للمشاهد من الرواية...
الاعلامية أمل صقر أكدت في مداخلتها إن السينما من أقوى الوسائل لتهذيب الانسان وان سينما اليوم تشهد محاكاة للغرائز وللجنس، أي إن فيها تشويهاً للحب وتقديمه بطريقة جنسية هدفها الربح المادي، بينما نجد أفلام الخمسينيات كانت ذات مشاعر تخاطب الجمهور بكلّ رومانسية وحب، متسائلة الى أي مدى يمكن للموضوعة الجنسية ان تخدم  السينما.
تجدر الاشارة الى إن المحتفى بها رائدة إذاعية، عملت كمسؤولة لقسم أذاعة بغداد، وأخرجت الكثير من البرامج التي تركت بصمة واضحة ومؤثرة في كثير من المحطات الاذاعية.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

ضبط منصة لإطلاق تسعة صواريخ كانت تستهدف منشآت ببغداد

إغلاق هرمز يهدد اقتصاد العراق ورواتب الموظفين في دائرة الخطر!

ما هي أهداف ترامب النهائية من الحرب مع إيران بعد تضارب تصريحاته؟

الخارجية الإيرانية تنفي مزاعم أميركية وتؤكد التمسك بتحريم تطوير السلاح النووي

صرف رواتب المتقاعدين لشهر آذار

ملحق ذاكرة عراقية

الأكثر قراءة

اليتيمة

ما هي علاقتي بالمعمار والمفكر أستاذي رفعة الجادرجي؟

أدب السيرة في العراق: حين يسبق الواقع الخيال

موسيقى الاحد: سيمفونية مالر الثالثة في بودابست

إنصات ليس عن بُعد

مقالات ذات صلة

بروتريت: مـحـمـد غـنـي حـكـمـت شيخ النحاتين.. وحارس الذاكرة البغدادية
عام

بروتريت: مـحـمـد غـنـي حـكـمـت شيخ النحاتين.. وحارس الذاكرة البغدادية

علاء المفرجي حين يُذكر فن النحت في العراق، يتقدّم اسم محمد غني حكمت بوصفه أحد أبرز أعمدته وأكثرهم حضورًا في الفضاء العام. لم يكن مجرد فنان يصوغ البرونز والحجر، بل كان صانع ذاكرة بصرية...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram