جدد المئات من المتظاهرين في بغداد وعدد من محافظات الوسط والجنوب، يوم أمس الجمعة، مطالباتهم بتحقيق الاصلاحات وكشف الفاسدين، وفيما أكدوا أن احتجاجاتهم سلمية، اعلنوا تضامنهم مع القوات الامنية والحشد الشعبي من أجل تحرير جميع المدن العراقية من سيطرة تنظيم
جدد المئات من المتظاهرين في بغداد وعدد من محافظات الوسط والجنوب، يوم أمس الجمعة، مطالباتهم بتحقيق الاصلاحات وكشف الفاسدين، وفيما أكدوا أن احتجاجاتهم سلمية، اعلنوا تضامنهم مع القوات الامنية والحشد الشعبي من أجل تحرير جميع المدن العراقية من سيطرة تنظيم "داعش".
وقال أحد المشاركين في تظاهرة بغداد، أحمد الحسيني، في حديث الى (المدى برس)، إن "المئات من المتظاهرين، حضروا الى ساحة التحرير وسط بغداد، للتأكيد على مطالبهم السابقة وادامة الضغط الجماهيري على اصحاب القرار السياسي"، مبيناً أن "اغلب المناشدات والمطالب تركزت حول محاسبة المفسدين وتطبيق الاصلاحات السياسية والامنية والاقتصادية وغيرها".
وأضاف الحسيني، أن "خط الشروع الذي بدأت به التظاهرات في آب 2016، وما تميزت به من طابع سلمي ومطالب وطنية، مستمرة لحين تحقيق الاهداف الجماهيرية وما يمكن أن يكون عليه البلد من استقرار سياسي وأمني واجتماعي".
ودعا الحسيني، الى "دعم القوات الامنية والحشد الشعبي في حربهم ضد (داعش)، حتى تحقيق النصر الكامل على الارهاب واسترجاع جميع المدن العراقية المغتصبة".
الى ذلك، قال ممثل مكتب الصدر في المثنى، عبدالله الشرع، في حديث الى (المدى برس)، إن "المئات من المتظاهرين، انتظموا في تظاهرة سلمية قرب كورنيش السماوة، وسط المدينة، تضامناً ودعماً للقوات الامنية المشاركة في عمليات تحرير الفلوجة".
واضاف الشرع، ان "المطالب الرئيسة التي حملها المتظاهرون، تركزت حول الاصلاحات وضرورة المضي في تنفيذها واستكمال التغيير الوزاري في حكومة التكنوقراط التي دعا اليها رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي"، مؤكداً في الوقت ذاته على "محاسبة المفسدين وعرض اسمائهم امام الرأي العام ووسائل الاعلام". ودعا الشرع ، الجهات الحكومية المختصة، الى"الكشف عن نتائج التحقيق في التفجير المزدوج الذي وقع وسط مدينة السماوة في الاول من ايار الماضي، والذي لم يعلن عنه لغاية الآن، بعد تسببه بمقتل واصابة العشرات من المواطنين"، مؤكداً على "ضرورة محاسبة المقصرين الذين تسببوا بهذا الخرق ووضع المعالجات المطلوبة لضمان عدم تكرار تلك التفجيرات". من جانبه، قال أحد المشاركين في تظاهرة واسط، علي لازم، في حديث الى ( المدى برس )، إن "المئات من أنصار التيار الصدري في محافظة واسط نظموا تظاهرة سلمية، عقب انتهاء صلاة الجمعة التي اقيمت في جامع الكوت الأكبر، وسط المدينة".
وأضاف لازم، أن "اغلب المطالبات التي دعا اليها المتظاهرون تمحورت على العطلة التشريعية لمجلس البرلمان وضرورة انهائها فوراً لمقتضيات المرحلة الآنية التي يمر بها العراق، فضلاً عن أن مجلس النواب كان معطلاً منذ أكثر من شهر بسبب الخلافات بين اعضائه".
وشدد البدري، على "أهمية رص الصفوف ودعم القوات الامنية والحشد الشعبي في الحرب ضد عصابات (داعش) مع أهمية المحافظة على حياة المدنيين".
وفي الديوانية قال الناشط المدني، رضا الشباني، في حديث الى (المدى برس)، إن "العشرات من أهالي الديوانية، خرجوا بتظاهرة انطلقت من جامع المصطفى باتجاه تقاطع شارع الربيع، وسط المدينة"، مبيناً ان "مطالبنا مازالت تدعو الى تحقيق الاصلاحات المؤسساتية وايجاد الحلول والمعالجات لانقاذ البلاد من آفة الفساد".
وأشار الشباني، الى ان "المتظاهرين رفعوا شعارات ووجهوا اتهامات الى احدى الكتل السياسية في مجلس المحافظة لتواطئها مع المفسدين في الحكومة المحلية في الديوانية".










