ضمن برنامج معرض أربيل الدولي للكتاب في دورته الثانية عشرة اقيمت جلسة بعنوان (الرواية بين السياسية والادب) تحدث فيها الروائي السوري الكردي جان دوست والذي بيّن تأثر الاحداث السياسية والحرب على مجمل الانتاج الروائي السوري. مشيرا: الى ان الكاتب السوري لم
ضمن برنامج معرض أربيل الدولي للكتاب في دورته الثانية عشرة اقيمت جلسة بعنوان (الرواية بين السياسية والادب) تحدث فيها الروائي السوري الكردي جان دوست والذي بيّن تأثر الاحداث السياسية والحرب على مجمل الانتاج الروائي السوري. مشيرا: الى ان الكاتب السوري لم يمر بهكذا تجربة قاسية من قبل تركت ظلالها عليه.
وبين دوست : نعيش في عصر تذابح قومي ديني طائفي أسود.
نعيش فصلا قاسيا من تاريخ الشرق.
للأسف يتم استحضار التاريخ بأبشع صوره. مردفا: لذلك قلت عليّ أن أشعل شمعة في هذا الظلام. فليس من الضروري أن تتقاتل القوميات المتجاورة والأديان. بل يمكن لها أن تتعايش إذا كانت هناك رغبة قوية لدى جميع الأطراف وفهم عميق لقيم السلم والتسامح.
وأضاف دوست: تأثير الحرب على الحياة السورية بكل تفاصيلها كان قاسيا جدا. متابعا: ولأن الروائي السوري جزء من هذه الحياة لذا لم يستطع ان يتدارك مآسي الحرب لفترة اخرى مثل بعض الشعوب. مضيفا: لذا تأثر النتاج الروائي السوري بنيران تلك الحرب التي اسقطت عشرات الروايات ولونت اورقها دماء ودموع الضحايا.
واستطرد الروائي الى ماحدث لمدينته كوباني وكيف تحولت الى مدينة منكوبة، متسائلا: فهل يمكن ان يسكت الروائي امام حجم الدمار والخراب الذي أصاب المدنية واهلها. هي يمكن للروائي ان يصمت امام محو الذكريات وتفكيك البنية الاجتماعية لمدينته وبلاده. في الختام أجاب دوست على بعض اسئلة الجمهور بما يتعلق بالرواية السورية والكردية وتأثر كل منهما
بالحرب.