TOP

جريدة المدى > عام > حضور عراقي متميز في مهرجان لومانتيه

حضور عراقي متميز في مهرجان لومانتيه

نشر في: 18 سبتمبر, 2017: 12:01 ص

حضور عراقي ملحوظ خلال فعاليات مهرجان لومانتيه في باريس بدورته الجديدة، والذي يتضمن الاحتفاء بصحف اليسار الشيوعية في  في مختلف دول العالم، حيث تضمن الاحتفاء الذي أقيم في خيمة الحزب الشيوعي العراقي، والمتمثل بصحيفة طريق الشعب، العديد من الفعاليات

حضور عراقي ملحوظ خلال فعاليات مهرجان لومانتيه في باريس بدورته الجديدة، والذي يتضمن الاحتفاء بصحف اليسار الشيوعية في  في مختلف دول العالم، حيث تضمن الاحتفاء الذي أقيم في خيمة الحزب الشيوعي العراقي، والمتمثل بصحيفة طريق الشعب، العديد من الفعاليات سواء على صعيد المسرح، والموسيقى، والشعر، إضافة الى ندوات اجتماعية، وثقافية وسياسية...
حضر المهرجان العديد من الصحافيين العراقيين المعروفين اضافة الى الفنانين والمطربين وشخصيات متصدرة للمشهد الثقافي والفني العراقي، الفنان العراقي حسين علي هارف والذي قدم مسرحية "يا حريمة" يقول "إن هذه التجربة مهمة جداً بالنسبة له، حيث قدم العرض المسرحي وسط جمهور كبير من الجالية العراقية الفرنسية، حيث أثار العرض شجون الجمهور وتفاعلهم". مؤكداً "أن هذا النوع من التجمعات الثقافية والفنية المتنوعة، تعدّ ذات اهمية كبيرة في المشهد الثقافي العراقي، لأنها تتضمن تداول ثقافات وفنون مع مختلف الدول".
بدوره يذكر الإعلامي عماد جاسم "أننا منهمكون في تحضيرات المهرجان، مع صحيفة طريق الشعب العراقية، وكوننا شخصيات اعلامية وصحفية، فعلينا أن نُقدم العراق بأفضل صوره خلال هذا الحفل المهم عالمياً".
المهرجان تضمن كلمة لسكرتير مكتب الحزب الشيوعي العراقي، رائد فهمي، مشيراً خلالها إلى ما يُعانيه الواقع العراقي من أزمات، لافتاً إلى دور الحزب الشيوعي والثقافة العراقية بمثقفيها وفنانيها وتكاتفهم لمجابهة هذه الإزمات.
تضمن الحفل الذي مثّل العراق في خيمة صحيفة طريق الشعب للحزب الشيوعي العراقي، فعاليات موسيقية أيضاً، قدمها الفنان العراقي كريم منصور.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

ملحق منارات

الأكثر قراءة

مآثر فوق التصوّر

رحيل ناجح المعموري ..حارس الاساطير البابلية

في غياب الأستاذ

وجهة نظر: السينما المُدجَّنة: بيان في النقد

‏رحل استاذنا

مقالات ذات صلة

مع تباشير العام الجديد عولمة مضادة للسعادات الصغيرة
عام

مع تباشير العام الجديد عولمة مضادة للسعادات الصغيرة

لطفيّة الدليمي ها نحنُ ثانية على مبعدة ساعات من بدءالسنة الجديدة. أهو حدثٌ كبير؟ جديد؟ يستوجبُ التهيئة المكلفة والتقاليد الإحتفائية المكرورة من سنوات؟ ما الذي يحصل كلّ سنة؟ لا شيء. يتبدّلُ وضع العدّاد ويبقى...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram