نِسيانأتجوّلُ في هَمسِكِوأبَعثرُ خَطَواتي في طُرقٍتَقودني اليكالطرقُ التي لوّنَتْ أَجنحَةَ الطَّيرِبطَيفِ قَلبِكْفي هَمسِكِ أَرى وَهجَ سِنينيالآيلةَ للصَّمتِدَعيني، أسْتلَقي عَلى وَجَعٍ يَصهَرُنيدَعيني، أَتَشَفّى بِغيابٍ يطلقُ صَيحَتَهُدعيني، أتَمَرّ
نِسيان
أتجوّلُ في هَمسِكِ
وأبَعثرُ خَطَواتي في طُرقٍ
تَقودني اليك
الطرقُ التي لوّنَتْ أَجنحَةَ الطَّيرِ
بطَيفِ قَلبِكْ
في هَمسِكِ أَرى وَهجَ سِنيني
الآيلةَ للصَّمتِ
دَعيني، أسْتلَقي عَلى وَجَعٍ يَصهَرُني
دَعيني، أَتَشَفّى بِغيابٍ يطلقُ صَيحَتَهُ
دعيني، أتَمَرّنُ بِنِسيانٍ, يَشتَرِطُ حُزني
فَأَصابِعي تَشتاقُ لِعزفِ الماءِ
وَشفاهي تَستَكشِفُ زَوايا حَقلِك .
كلّما
كلّما أحاوِلُ أَن أدركَ مَعْناي
تَتَهاوى أَجنِحَةُ الطَّيرِ
فَيجلدُ الغرابُ نَشوَةَ القَفزِ
بينَ أَعشابٍ يَصْقلُها النَّدى
كلّما أُحاوِرُ نورَسَةً
غادَرَتِ البَحرَ، لتَحطَّ عَلى نافورَةِ المِياه
يَتشَظّى الماءُ على دَكَّةٍ مَنسِيّةٍ
كُلّما أبصرُ قَصرَ البَحرِ،
حينَ يؤثّثُ المَوجَ، للسُفنِ التائِهَة
أدركُ مَعنى أن أجِدَ قَهوتي،
على ساحِلٍ يَفرشُ حُلمَ المَساء
كُلّما أمسكُ يَدكِ تَتَحرَّكُ شَفَتي
كُلّما ارتَشِفُ مِن كَأسِكِ، تَتلوّنُ أَيّامي .
وَهْم
لِماذا يُوهِمُني القَلبُ ؟
بِتَراتيلَ، تَأتيني عبرَ مَسافاتٍ شائِكَةٍ
لِماذا أَبحثُ عَن مَأوى؟
لِغيومٍ لاتَمْطرُ
عَن مَوجَةِ بَحرٍ تَنْتَحلُ الزَّبَدَ
وَعَن مَساءٍ يَختَزلُ العُمرَ
بِتَرنيمَةٍ مُرْتَجفةٍ
لِماذا أُقَشّرُ صَمْتَكِ ؟
حينَ أُواجِهُ شَفَتيْكِ
لِماذا نَعْزفُ عَلى وَتَرِ الماء؟
وَنَتركُ أَثَرَ المَوجَةِ
في قَلبِ احْتراقِنا.










