TOP

جريدة المدى > عام > حُلم بعينين عراقيتين

حُلم بعينين عراقيتين

نشر في: 18 سبتمبر, 2017: 12:01 ص

أَيها السؤال المبهم في تكوينِ التكوينماذا بعدُ؟اتخذتكَ توبة في حضرةِ الآثامورسالة شفويةأضاعها ساعي البريد ماذا بعدُ؟ألمْ تدرك أني أدرك دركات اللا محدودمظلمٌ كسجن المعريمحالٌ كأماني الشرق الأوسطكحلم بعينين عراقيتينأيتها الجوهرة الفريدةأيتها النكرة الم

أَيها السؤال المبهم في تكوينِ التكوين
ماذا بعدُ؟
اتخذتكَ توبة في حضرةِ الآثام
ورسالة شفوية
أضاعها ساعي البريد
ماذا بعدُ؟
ألمْ تدرك أني أدرك دركات اللا محدود
مظلمٌ كسجن المعري
محالٌ كأماني الشرق الأوسط
كحلم بعينين عراقيتين
أيتها الجوهرة الفريدة
أيتها النكرة المعرفة بكل أدوات التعريفِ
اكشفي عن جلالكِ الأجل
وكوني شمساً تأبى التكوير
بايماضةٍ أخرى توقف الانفجار
تحطمينَ بها ذلك الوتر الأعظم
افتحي ذراعيكِ على عالمنا السفلي يا فتح الفتوح
ولا ترحلي كحكاية عربية لم تكتمل..

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

ملحق منارات

الأكثر قراءة

مآثر فوق التصوّر

رحيل ناجح المعموري ..حارس الاساطير البابلية

في غياب الأستاذ

وجهة نظر: السينما المُدجَّنة: بيان في النقد

‏رحل استاذنا

مقالات ذات صلة

مع تباشير العام الجديد عولمة مضادة للسعادات الصغيرة
عام

مع تباشير العام الجديد عولمة مضادة للسعادات الصغيرة

لطفيّة الدليمي ها نحنُ ثانية على مبعدة ساعات من بدءالسنة الجديدة. أهو حدثٌ كبير؟ جديد؟ يستوجبُ التهيئة المكلفة والتقاليد الإحتفائية المكرورة من سنوات؟ ما الذي يحصل كلّ سنة؟ لا شيء. يتبدّلُ وضع العدّاد ويبقى...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram