صدرت عن دار المدى، الطبعة الثانية من (كتاب الحُب) للكاتب العراقي الراحل حسن مطلك، وهو من الكتب الفريدة في الثقافة أو الأدب العراقي، وإن تم تصنيفه إجرائياً في باب المذكرات أو اليوميات التي تتناول تجربتين من بين التجارب العاطفية العديدة التي تخلل
صدرت عن دار المدى، الطبعة الثانية من (كتاب الحُب) للكاتب العراقي الراحل حسن مطلك، وهو من الكتب الفريدة في الثقافة أو الأدب العراقي، وإن تم تصنيفه إجرائياً في باب المذكرات أو اليوميات التي تتناول تجربتين من بين التجارب العاطفية العديدة التي تخللت الحياة القصيرة للكاتب العراقي الراحل حسن مطلك (1961-1990). تجربتا حب رئيستان أثرتا في مجرى حياته وإبداعه ومواقفه وهزتاه بقوة وصدق، وهنا بعض شهادته عن ذلك حيث يقول:"أعترف أنني أتحوّل إلى مجنون عندما أُحب، لأنني لا أعرف حالة الوسط والتردد.. ولأن المسألة خارجة عن طوع يديّ، ولأنها خارجة عن قدرة عقلي في التحكم بها.. لقد جُننتُ بكِ يا مركز القلب.. وهذه شهادتي". وعنون هذه الشهادة أو المذكرات بـ(كتاب الحب) وقسمه إلى قسمين: (ظِل الباشق على الأرض) و(ظِل القمر على الأرض) حيث تبرز في هذا الكتاب قدرة حسن مطلك اللغوية وأسلوبه المتميز في التعبير عن العاطفة مثلما في عيش وفهم الحب ذاته، كما نجد بين السطور رأياً له في المرأة عموماً وموقفه المناصر لها. إضافة إلى آرائه وعلاقته بالكتابة ذاتها حيث يقول "أنا والكتابة شيء واحد"."