صدر عن دار المدى كتاب (موضوع زماننا) تأليف خوسه اورتغا اي غاسيت .. للفلسفة وظيفة مهمّة، هكذا يخبرنا خوسيه أورتيغا غاسيت في كتابه "موضوع زماننا"، الصادر حديثاً عن دار المدى، فهو يصر على أن مهمة الثقافة ومعها الفلسفة تتمثل بفرض حصارٍ
صدر عن دار المدى كتاب (موضوع زماننا) تأليف خوسه اورتغا اي غاسيت .. للفلسفة وظيفة مهمّة، هكذا يخبرنا خوسيه أورتيغا غاسيت في كتابه "موضوع زماننا"، الصادر حديثاً عن دار المدى، فهو يصر على أن مهمة الثقافة ومعها الفلسفة تتمثل بفرض حصارٍ على المعتقدات السابقة لتعزيز أفكار جديدة وتوضيح الحقيقة. إن العبارة الديكارتية “أنا أفكّر إذن أنا موجود” غير كافية لتفسير حقيقة الواقع حسب أورتيغا غاسيت. ولهذا يكتب إن الحياة قدر وحرية في نفس الوقت، والحرية هي أن تكون حراً في حدود قدرٍ معين. فالقدر يعطينا مرجعاً من الاحتمالات الحاسمة وبذلك إمكانية مصائر مختلفة. نحن نقبل القدر ونختار من خلاله مصيراً واحداً. وبهذا المصير المرتبط بنا يجب علينا أن نكون فاعلين لتقرير وخلق “مشروع للحياة” وبذلك لا نكون مثل أولئك الذين يعيشون حياة تقليدية طبقاً للعادات والنظم ويفضلون حياة لا مبالية بسبب خوفهم من مهمة اختيار مشروعٍ لحياته.