TOP

جريدة المدى > عام > ساعة بغداد الرواية التي لم تخضع للبوتكس

ساعة بغداد الرواية التي لم تخضع للبوتكس

نشر في: 11 أكتوبر, 2017: 09:01 م

 
الرواية هي تأمل في الوجود تتم رؤيته عبر شخصيات خيالية
"هيرمان بروخ "
 
قبل كل شي، وقبل أن أدخل فيما يسمونه بـ ( فك شفرات ) رواية ساعة بغداد للروائية العراقية شهد الراوي الصادرة عن دار الحكمة في لندن عام 2016.
يجب أن أقول شيئا أظنه مه

 

الرواية هي تأمل في الوجود تتم رؤيته عبر شخصيات خيالية

"هيرمان بروخ "

 

قبل كل شي، وقبل أن أدخل فيما يسمونه بـ ( فك شفرات ) رواية ساعة بغداد للروائية العراقية شهد الراوي الصادرة عن دار الحكمة في لندن عام 2016.

يجب أن أقول شيئا أظنه مهماً.

لم يسبق لي أن كتبت مقالا أو قراءة أو دراسة لرواية كنت قد قرأتها ذات يوم. وكل ماكتبته سابقاً كان يخص فن السينما.  وما دفعني للكتابة عن رواية ساعة بغداد. هي أنها قد كتبت على طريقة السيناريو السينمائي. لذا أعطيت لنفسي شرعية الكتابة .

عن طريق بعض الأصدقاء، عرفت ان الهجمات التي شُنت ضد رواية ساعة بغداد هي اكثر من الهجمات التي شنت علىى بغداد نفسها! البعض شتم كاتبة الرواية فقط لأنها شابة جميلة ، والبعض الآخر، الذين يعتبرون انفسهم كتابا متفردين انزعجوا بسبب نفاد الطبعة الثالثة للرواية في اقل من شهر فأخذوا  يشتمون كل ماهو موجود في هذا العالم فقط لأن كتبهم ( نامت على قلوبهم وقلوب من قرأها مجاملة ).

عتبي هنا على من سمع بهذه الهجمات من المثقفين ولم يقرر أن يقرأ ساعة بغداد وأكتفى بتكرار ماقاله "المتثاقفون" عن الرواية، وهذه المرحلة التي اسميها " أنا فقط "  المرحلة الببغاوية للمثقف العراقي.

العرب بشكل عام وبعض العراقيين بشكل خاص يتبعون ولا يبتكرون.

ففي السينما ينسخون المشاهد السينمائية العالمية ، والعذر يكون اقبح من الفعل اذا سألتهم عن السبب , وهذه المعلومة لم اكتبها من خيالي. فأنا أعرف العديد. من السينمائيين العراقيين فعلوا ذلك حتى إن احدهم  "توارد" مع تاركوفسكي في ثلاث مشاهد. وعندما سألته عن التشابه قال لي :

ــ سبحان الله . صدكني ما ادري ( وصدقته )

. وفي الكتابة يحاول بعض الكتاب العراقيين  ان يقلدوا  أسلوبا عالمياً لرواية حاز كاتبها على نوبل. او لرواية باتت مشهورة في كل العالم ، وخير دليل على ذلك هو أن كتبهم تباع الآن في شارع المتنبي تحت عنوان ( الكتاب بألف دينار )

ومن هذا المنطلق، فأنا أعتبر تلك الهجمات على رواية "ساعة بغداد" هي هجمات منطقية  تؤكد ثقافة القطيع الذين يصرخ  بأشارة من كبيرهم الذي يقودهم. والذي " علمهم السحر "

ناهيك عن بعض الآراء المجانية في مواقع التواصل الاجتماعي، والتي قال عنها امبرتو ايكو ذات يوم، وأقصد هنا المواقع وليس الآراء" إن أدوات مثل تويتر وفيسبوك تمنح حق الكلام لفيالق من الحمقى، ممن كانوا يتكلمون في البارات فقط بعد تناول كأس من النبيذ، دون أن يتسببوا بأي ضرر للمجتمع، وكان يتم إسكاتهم فوراً. أما الآن فلهم الحق بالكلام مثلهم مثل من يحمل جائزة نوبل. إنه غزو البلهاء".

كل الهجمات التي شنت على "رواية ساعة" بغداد اعزوها لسببين فقط. الأول هوأن " مغنية الكرخ لا تطرب " هذا لأن كاتبة الرواية من جانب الكرخ. ولأن الرواية العراقية في لاوعيهم يجب ان يكتبها "ابن الجنوب" حصراً. وما شجعني على قول هذا هو أنني احد أبناء الجنوب . حتى لا أعطي الحق لمن يقرأ كلماتي أن يحقد عليَ مناطقيا.

والسبب الثاني هو لأننا لم نقرأها .

والآن سأتحدث عن الرواية بعد أن قرأتها ثلاث مرات ، القراءة الأولى لأن الكاتبة عراقية. والثانية لأنني يجب أن ارى بغداد بعيون وأوجاع الطبقة الارستقراطية. والقراءة الثالثة لأنني قد وجدت نفسي  مكلفاً بالكتابة عن جهد بُذل لأجلنا نحن الذين نملك وعيا بسيطا في القراءة والحياة .

تبدأ الرواية بعد الاهداء بعبارة أظنها ساحرة" دخلت الى حلمها بقرة" هذه العبارة التي وقفت عندها كثيرا. لأنني كنت اتوقع بداية كلاسيكية مملة مثل بدايات بعض روايات هذا الزمن. بعد هذه العبارة عرفت  أنني سأدخل في عالم ساحر وسأستعد لللامنطقية في السرد. ومن وجهة نظري ان عبارة دخلت الى حلمها بقرة (العراقية) هي سحرية مثل عبارة لا مناص (الماركيزية).

أذكر حينها أن المثقفين العراقيين اقاموا الدنيا ولم يقعدوها فقط لأنهم قرأوا عبارة "لا مناص " كمفتتح لرواية ماركيز . ولا اعرف لماذا هاجمنا عبارة "دخلت الى حلمها بقرة"  ولم نهاجم لا مناص ! وهنا يجب ان استعد لهجمة بربرية عملاقة بسبب مقارنتي بين عبارة عراقية مع عبارة لماركيز!

 الشيء المهم ايضا، هو أن الرواية بدون مقدمة. هل هذا خبر سار لمن لم يقرأ الرواية بعد؟ !

أنا أعتبره ساراً. فليس أسوأ من مقدمة طويلة لا فائدة منها، وتاني لا ايقاع  ولا لون ولا رائحة.

وأنا لا أقصد هنا المقدمات الرائعة، التي قرأناها في بعض الكتب، وأذكر هنا المقدمة الإبداعية  للقاص العراقي الكبير محمد خضير في مجموعته القصصية ( في درجة 45 مئوي ) الصادرة عام 1978 عن وزارة الثقافة والفنون آنذاك.

الكاتبة ربما تعمدت أن تترك روايتها بدون مقدمة لأنها كتبت الرواية الى جيل ما بعد 2003 . جيل السوشيال ميديا والتيك اوي ومترو الأنفاق الذي يخترق المدن بسرعته الهائلة. فلا طاقة لهذا الجيل ان يقرأ مقدمة رواية ما، هو بحاجة دائما الى الدخول لعالم الرواية من اول صفحة.

لهذا كانت عبارة " دخلت الى حلمها بقرة" هي اول عبارة في الرواية. ومن ثم  ندخل في عالم الرواية (الحلم). والذي ينتمي كثيرا الى عالم السحر والغيب معجونا مع الواقع ليشكلان لوحة جديدة لم نألفها في الرواية العراقية بعد عام 2003.

تدور أحداث الرواية في محلة بجانب الكرخ قرب بناية ساعة بغداد. تسميها البطلة فيما بعد (السفينة).وستشعر انت كقارئ،  بحركة البحر تحت هذه السفينة وهذا الشعور سببه ايقاع الرواية الذي  ترسمه طفلة.

وان أنصتْ جيدا ربما ستسمع دقات قلبها السريعة في القفز ووصف الاحداث. ولأن الطفل يرى الخوف في عيون من هم اكبر منه. سيعرف القارئ ان الطفلة  تتعرف على وجوه اهل المحلة عن طريق ظلالهم التي تتحرك على جدار الملجأ بعد ان لاذوا به وهم يسمعون صافرة الانذار التي تكرهها البطلة ويكرهها الجميع حسب قولها. وهنا تتعمد كاتبة الرواية ان تربط الخوف بالظلال . لأن كلاهما سيزول بعد فترة. وتؤكد ان ظلال اهل المحلة هي وجودهم الحقيقي الذي سيزول للابد في نهاية الرواية. والزوال هنا صورته لنا بماراثون سيارات الشوفرليه السوداء التي تدخل الرواية بين فترة وأخرى لتأخذ اهل المحلة بعيدا. الى الغربة والموت .

 في لحظة الملجأ والظلال تذكرت كتاب جمهورية افلاطون ونظريته المعروفة عن الكهف . والتي سميت فيما بـ (كهف افلاطون ) حيث الظلال هي الحقيقة والحقيقة وهم زائل .

عندما تقرأ الرواية من الفصل الاول وحتى الفصل الثامن ستشعر بالابسامة التي ترسم تلقائيا على وجهك. والسبب في ذلك هي ان هذه الفصول الثمانية كنت تسمعها بصوت طفلة، وبين لحظة وأخرى ستسمعها وهي تلثغ بحروف كثيرة. ومن منا لا يبتسم لطفلة تروي لنا ما يجري بسردها الجميل البريء.

وسيكبر القارئ مع الطفلة حتى يصل الاثنان الى الفصل الثامن وهي مرحلة الثانوية .

ثمان فصول من الرواية والكاتبة تكتب كالكبار وتفكر كالصغار. الا تظنوها مهمة بالغة الصعوبة على كاتبة عراقية ؟ أنا أظن أن هذا الأمر حتى يتم على اكمل وجه. يجب ان يمتلك الراوي ذاكرة حديدية تجبرنا على الانصات لها لنتذكر زمن كاد أن يمحى  لولا وجود ذاكرة تشبه الدفتر يدون فيها كل شيء. الاوهي ذاكرة هذه الطفلة.

كيف لنا نحن الذين تخطينا الثلاثين ان نرى الاشياء بعيون طفلة؟ تقول ( باجي نادرة ) للبطلة التي تنصت لها بهدوء أن عاشقا ما قد تلاشى في الحب حتى صار جدولا. فتصدقها ، فمثلما يرى الاطفال الخوف في عيون الكبار. يرون ذوبانهم في الحب . وهذا ما اعنيه بالجهد المبذول في الكتابة .

يقول كونديرا في كتابه (الستارة) أن الشخصيات الروائية لا تستدعي أن نحبّها لفضائلها، بل تحتاج أن نفهمها.  فـأبطال الملحمة ينتصرون، أو إذا هزموا يحتفظون حتى الرمق الأخير بعظمتهم. دون كيشوت هزم، وبلا أية عظمة، لأن كل شيء يتضح في الحال؛ الحياة الإنسانية بوصفها كذلك هي هزيمة. والأمر الوحيد الذي بقي لنا إزاء هذه الهزيمة المحتومة التي ندعوها الحياة، هي محاولة فهمها. وهنا يكمن سبب وجود فن الرواية.

أذن فأن الرواية هي محاولة لفهم الحياة. ومن يفكر في كتابة رواية ما عليه اولا ان يفهم الحياة قبلنا. كي يكتب لنا ما فهمه وما سنعرفه لاحقا.

وأنا اظن أن شهد الراوي وقبل ان تكتب "ساعة بغداد". كانت قد ( نبشت ) كثيرا في ادق التفاصيل.  وبحثت ربما في فن سينوغرافيا المسرح، او  في فن العمارة كي تقول عن اثاث بيت ( عمو شوكت وباجي نادرة ) في الصفحة 38 من الفصل السادس " اثاثهم يشبه اثاث المحلة الا ان الفراغات بينها مريحة "

وعلم الفراغات في ديكور وسينوغرافيا المسرح هو علم صعب. لأن الفراغات اذا دُرست بالشكل الصحيح فأنها تعتبر قوة. وفي العمارة ايضا.

من تابع اعمال الراحلة المعمارية زها حديد سيعرف ما معنى الفراغ في العمارة.

صحيح ان الراوي قالت هذه العبارة بشكل سريع ولم تتوقف عندها. لكن القارئ الجيد يجب ان يتوقف كثيرا.

 ذات مرة ، قال لي الروائي الكبير عبد الله صخي ( ان الرواية هي تجربة حياتية لا تستطيع ان تكتبها الا بعد سن الاربعين ) وأنا أؤيده بالكامل.

لكن الموهوب شيشذ عن هذه القاعدة، وهذا مافعلته شهد الراوي.

هناك حدث آخر في الرواية لا يكتبه الا العارف في علم الروح البشرية. فعندما تذهب بطلة الرواية مع صديقتها نادية لتسترجعان ذكرياتهما في الملجأ بعد حرب 2003 وجدتا داخل الملجأ (المشعوذ) الذي دخل الى المحلة وتنبأ لها بالخراب بعد أن قال عبارته القاسية (ليس لأي منكن مستقبل في هذا المكان) . كان المشعوذ يسكن بعد كل هذا الخراب في الملجأ. وعندما ينادي على الفتاتين. يقرب من عينيهما فانوسه المضي ليدخلهما الى عالم آخر . عالم تقابل فيه بطلة الرواية جدها الذي لم تره في الحياة. وقطتها العمياء التي هربت منها ذات يوم ولكن القطة في هذا العالم لم تعد عمياء. فهي تقفز وتلعب معها بكامل نشاطها. وهذا يعني ان هذا العالم هو الجنة الافتراضية التي يسكنها ابناء المحلة بعد موتهم. وفي هذا العالم ترى بطلة الرواية اريكة تجلس عليها. وتقول عنها انها اريكة بيتنا. وهذه اشارة الى ارتباط بنت المحلة الى محلتهم وبيتهم. فلم تر هناك في ذلك العالم أثاثا  فاخرا يقتنيه الأغنياء وأقصد هنا منطقية التعويض .الرسالة هنا أن كل العوالم لا تكون مريحة الا بأثاث البيت ( الوطن ) .

لا اريد الكتابة كثيرا عن هذا العالم لكنني اريد ان اركز على لحظة دخول الفتاتين في عالم جديد من خلال ضوء فانوس قريب من عيونهن. والذكاء في هذا الطرح هو ان اخر مرحلة للضوء في عين الانسان هي التوهج. وعندما يقترب الضوء من عيوننا بشكل مبالغ فيه سوف لن نرى اي شي. استغلت الكاتبة مرحلة اللاشيء كي تبرر لنا ان هذا العالم غير موجود. وان الانتقال الى عالم اخر سيكون منطقيا اذا رأينا الوهج الذي بسببه سوف لن نرى اي شيء. اعتقد انها معادلة صعبة لمن لم يقرأ الرواية. ولكنني متأكد ان من قرأ الرواية سيعرف ما اعنيه.

 

البعض انزعج من الرواية فقط لأن اسماء اهل المحلة هي اسماء لا تعبر عن هويات معينة وأخذ يتساءل بطائفيته المعهودة عن عدم وجود اسماء تنتمي الى ثقافته المناطقية والمذهبية .

عزيزي ايها المثقف الذي طرحت هذا السؤال العبقري. ألم تكشف لك أسماء اهل المحلة عن الهوية البغدادية الاصيلة؟ ألم تسمع جرس اسمائهم في جانب الكرخ ؟  أم أنك تريد حقن الاسماء التي في رأسك حقنا واضحا فقط لأرضائك؟ لماذا اذن لا تترك الثقافة وتختص بفن ( البوتكس) وتكتب لنا مقالا هيفيائيا نانسيا يرضي الشفاه المنفوخة ؟

يجب أن نفخر نحن العراقيين الذين عانينا من اضطهاد ذلك الزمن، حين تأتي كاتبة شابة تنتمي الى الطبقة الارستقراطية، وتنتقم من سلطة ذلك الوقت بطريقتها الادبية الانيقة. لتلعن الحصار الذي حل بالعراق وراح بسببه ينتحر الاباء من الجوع وتبيع النساء اجسادهن من اجل رغيف اسمر. يجب ان نفرح لأن الراوي وضحت رعونة الحروب التي مر بها العراق ورعونة السلطة . ولم تترك لنا اثرا بين السطور يمجد ذلك النظام الارعن.

سأترك دهشة فصول الرواية لمن لم يقرأها بعد. وسأترك رمزية الكلب برياد وعمو شوكت للقارئ الذكي. وسوف لن اكتب عن سجل المحلة الذي تتبلور فكرته بسبب وجود رواية ماركيز ( مئة عام من العزلة ) في مكتبة بيت بطلة الرواية وهي الرواية الوحيدة الموجودة في رفوف مكتبة الاب. ولن اتحدث عن كسر نمطية تتابع الزمن في الرواية والقطع المونتاجي المدروس على لسان الراوية. فأنا لا اريد الكتابة عن كل الفصول وكل الصفحات. هذه المتعة متروكة للقارئ فقط .

 

ماكتبته شهد الراوي هي تجربة حقيقية حداثوية الغرض منها فهم الحياة. ومن صرخ ضد هذه الرواية وكتب عنها مقالا سطحيا عليه ان لا يتحدث بالحداثة وما بعد الحداثة ويعود الى كتبه القديمة التي اكلتها ديدان حجرية. ويتنحى جانبا عن طريق الشباب الذين يجب ان نفتخر بهم ويجب ان لا نصر على الهوة التي حدثت  في الرواية العراقية . فلندع شهد تكتب وسعداوي يكتب وحسن بلاسم يكتب . ولنترك التقييم للمستقبل فهو كفيل بما سيفرزه من كتاب جيدين وسيئين.

لندع غائب طعمة فرمان والتكرلي بعيدين كل البعد عن هذه اللعبة التي لا تسمح ابدا بالمقارنة. فذاك زمن وهذا زمن آخر.

لنحتفي بشهد الراوي التي ستترجم روايتها الى اكثر من لغة. ولندرك جيدا ان هذه هي المهمة الحقيقية للرواية . فما فائدة رواية عظيمة لا يعرفها من يسكن على اطراف العاصمة بغداد؟ وما فائدة غاليانو إن بقي حبيسا لغته الارغوايية ؟ دعوا الكتاب الشباب يحلقون. وسنعرفهم من خلال طيرانهم أيهم سيمتلك جناحيين قويين لا تذيبهما الشمس مثل اجنحة ايكاروس .

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

جميع التعليقات 3

  1. لقاء محمد

    اشكر الاخ الكاتب على هذه المقالة الجميلة التي أنصفت فيها رواية رائعة استغرب الهجوم الذي شن عليها والآن عرفت السبب مع تحياتي د. لقاء محمد / سدني

  2. زهير

    راقني هذا المقال رغم أني لم اقرأ الرواية ولكن للأسف هذا هو حال المبدع في العراق . الاستاذ صلاح تقول انك تكتب في النقد السينمائي للأسف لم اقرأ لك سابقا أنا اتابع السبد المفرجي هل انت معه في المدى ؟ وكيف أستطيع ان اكتب مقالات عن المسلسلات الامريكية الج

  3. ميساء جهاد

    شكرا للكاتب الاستاذ صلاح على مقاله هذا والذي ينصف فيه الروائيين الشباب و يشجعهم. نحن بحاجة الى دعم النقاد بالشكل الذي يساعد الكاتب على فهم اخطائه لكي يصححها وبنفس الوقت يرى مواطن ابداعه ويطورها. تحياتي لكم.

يحدث الآن

الموارد المائية تنفي إزالة سد بادوش في نينوى

العراق يتأثر بمرتفع جوي سطحي يؤدي لاستقرار الطقس وصعود الحرارة 3 درجات

«الفصائل المتقاعدة» تزاحم الإطار التنسيقي على المناصب!

غرفة البرلمان الثانية.. مجلس الاتحاد يعود إلى الواجهة وقلق من التنافس الحزبي

العمود الثامن: مستشار كوميدي!!

ملحق معرض العراق للكتاب

الأكثر قراءة

الكشف عن الأسباب والمصائر الغريبة للكاتبات

موسيقى الاحد: عميدة الموسيقيين

النقد الأدبي من النص إلى الشاشة

صورة الحياة وتحديات الكتابة من منظور راينر ماريا ريلكه

وجهة نظر: كيف يمكن للسرد أن يحدد الواقع؟

مقالات ذات صلة

علاقة الوعي بالمعنى والغاية في حياتنا
عام

علاقة الوعي بالمعنى والغاية في حياتنا

ماكس تِغمارك* ترجمة وتقديم: لطفية الدليمي بين كلّ الكلمات التي أعرفُها ليس منْ كلمة واحدة لها القدرة على جعل الزبد يرغو على أفواه زملائي المستثارين بمشاعر متضاربة مثل الكلمة التي أنا على وشك التفوّه...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram