صدر العدد الأول من مجلة "رواية" العراقية، والتي تُعدّ الأولى من نوعها المتخصصة بهذا المجال الأدبي عراقياً، يتحدث العدد الأول للمجلة والصادر في حزيران 2017، عن أن "مهمة هذه المجلة هي التغلب على واقع التشتت الذي تشهده المجلات الأدبية، لذا فضّلت إدارة ه
صدر العدد الأول من مجلة "رواية" العراقية، والتي تُعدّ الأولى من نوعها المتخصصة بهذا المجال الأدبي عراقياً، يتحدث العدد الأول للمجلة والصادر في حزيران 2017، عن أن "مهمة هذه المجلة هي التغلب على واقع التشتت الذي تشهده المجلات الأدبية، لذا فضّلت إدارة هذه المجلة أن تجعلها متخصصة".
من الموضوعات التي ناقشتها المجلة، هي حوار مع الروائي باولو كويلو، يُصرح من خلاله قائلاً "لا أعرف إن كان الكتاب سيجعل العالم مكاناً أفضل"، قدمت الحوار أمينة شوداري وترجمه قيس كاظم العجرش، أما عن صفحة شهادات روائية، فتضمنت الصفحة شهادة في التجربة الروائية للكاتب بول نيثون، ترجمه الكاتب والروائي محسن الرملي.
بوّبت الموضوعات في المجلة وفق دراسات وملفات وحوارات، وفي ملف العدد الفصلي، يقدم عبد اللطيف الوراري، موضوعة الرواية المغربية كجنس أدبي مهيمن، ذاكراً إنها "كانت الى وقت قريب مغمورة، إلا أنها بدأت تستعيد ذاتها من جديد".
وضمن محور ملف العدد أيضاً، تضمن موضوع عن الرواية الجزائرية بين الفرنسية وهم "الجزأرة" للدكتورة مسعودة لعريط، ولن تبتعد "رواية" عن محور الحديث في موضوعات ودراسات الروايات، حيث قدم ناصر عراق موضوعاً بعنوان "حكايتي مع الأزبكية" وهي شهادة روائية حول رواية "الازبكية" التي حققت نجاحاً كبيراً، واقبل على اقتنائها الكثير من القرّاء العرب، والمصريين.
من الحوارات الأخرى التي تضمنها العدد، هو حوار للروائي اشرف العشماوي، الذي تحدث عن تأثير وظيفته كقاص على إبداعه الروائي " ذاكراً إنّ هذه هي وظيفته لا يمكن لها أن تضع أي قيود على إبداعه الأدبي.










