TOP

جريدة المدى > عام > صداقات وإخفاقات في «إن لم يكن هناك من غدٍ»

صداقات وإخفاقات في «إن لم يكن هناك من غدٍ»

نشر في: 26 أكتوبر, 2017: 12:01 ص

تروي جنيفر أرمنتراوت في «إن لم يكن هناك من غدٍ»، قصة لينا وايز المتطلعة على الدوام إلى الغد، سيما لبداية سنة التخرج، فهي مستعدة لتمتين الصداقات وإنهاء تقديم طلبات الجامعة والسماح ربما لسيباستيان، صديق الطفولة المفضل، لأن يعرف حقيقة شعورها

تروي جنيفر أرمنتراوت في «إن لم يكن هناك من غدٍ»، قصة لينا وايز المتطلعة على الدوام إلى الغد، سيما لبداية سنة التخرج، فهي مستعدة لتمتين الصداقات وإنهاء تقديم طلبات الجامعة والسماح ربما لسيباستيان، صديق الطفولة المفضل، لأن يعرف حقيقة شعورها نحوه. ويبقى يسود ذلك إلى أن تتبنى خيارا واحدا، وتحل لحظة وحيدة تدمر كل شيء. فها هي لينا الآن لم تعد تتطلع للمستقبل، وذلك فجأة وليس حين يتخلى الأصدقاء وتبدو طلبات الجامعة مستحيلة، ويعجز سيباستيان عن مسامحتها على ما حصل، أو لما سمحت أن يحصل.
وتدرك لينا، في ظل الشعور المتزايد بالذنب، أنه لا يوجد أمل إلا في المضي قدماً. لكن كيف يسعها ذلك وهي تعلم أن كيانها وكيان أصدقائها قد أعيد تحديده. فكيف ستتمكن من المواصلة حين لا يكون الغد مضموناً؟

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

حملة ميدانية في الديوانية لمعالجة إصابات حفارات النخيل

المرور تكشف: الغرامات لا تُخفّض إلا بقانون أو عفو نيابي

"حسحس" خلف القضبان: المحتوى الهابط وغسل الأموال

8,666 متهماً اعتقلهم جهاز الأمن الوطني خلال 2025

موسكو: جاهزون لتزويد إيران بالمياه

ملحق منارات

الأكثر قراءة

مآثر فوق التصوّر

في غياب الأستاذ

رحيل ناجح المعموري ..حارس الاساطير البابلية

وجهة نظر: السينما المُدجَّنة: بيان في النقد

‏رحل استاذنا

مقالات ذات صلة

مع تباشير العام الجديد عولمة مضادة للسعادات الصغيرة
عام

مع تباشير العام الجديد عولمة مضادة للسعادات الصغيرة

لطفيّة الدليمي ها نحنُ ثانية على مبعدة ساعات من بدءالسنة الجديدة. أهو حدثٌ كبير؟ جديد؟ يستوجبُ التهيئة المكلفة والتقاليد الإحتفائية المكرورة من سنوات؟ ما الذي يحصل كلّ سنة؟ لا شيء. يتبدّلُ وضع العدّاد ويبقى...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram