TOP

جريدة المدى > عام > اتحاد الأدباء يستذكر الناقد عناد غزوان

اتحاد الأدباء يستذكر الناقد عناد غزوان

نشر في: 31 أكتوبر, 2017: 12:01 ص

مسيرة طويلة، ملؤها العلم والمعرفة، وتأريخ من المنجزات، هكذا يُمكن أن نختصره، رغم أنه لا يُختصر، الباحث والناقد عناد غزوان الذي غادر الحياة 2004، تاركاً لنا ثروة أدبية تكفلت بتخليده، فما كان لنا سوى أن نحتفي بتركته تلك بين الحين والآخر، وأن نستشهد بأع

مسيرة طويلة، ملؤها العلم والمعرفة، وتأريخ من المنجزات، هكذا يُمكن أن نختصره، رغم أنه لا يُختصر، الباحث والناقد عناد غزوان الذي غادر الحياة 2004، تاركاً لنا ثروة أدبية تكفلت بتخليده، فما كان لنا سوى أن نحتفي بتركته تلك بين الحين والآخر، وأن نستشهد بأعماله ومنجزه الأدبي والثقافي، الاكاديمي الرصين، ومن بين إحدى جلسات الاحتفاء به كانت جلسة أقامها الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق صباح يوم السبت الماضي على قاعة الجواهري في مقر الاتحاد..
أُفتتحت الجلسة بعرض فيلم تسجيلي قصير، عُرض خلاله مسيرة الراحل، حيث تحدث عدد من الباحثين والنقاد ممن واكبوا الراحل خلال الفيلم، كما عرضت بعض مقاطع فيديو خلال الفيلم الجلسات التي حضرها الراحل وشارك وحاضَر في بعضها، فبالإضافة إلى ما أشار اليه الفيلم من منجز شخصي وأكاديمي وبحثي للدكتور عناد غزوان، و مجموعة من الصور التي توثق نشاطاته وذكرياته، فقد إختصر هذا الفيلم جانبا كبيرا من حياة غزوان...
ليتحدث بعدها ضيوف الجلسة، التي أدارها الشاعر حسين القاصد، قائلاً " إن الدكتور عناد غزوان كبير في نشاطه الادبي والفكري، والذي قد يكون غنياً عن التعريف لدى الكثيرين، فاليوم سأبتعد عن الحديث عنه كمثقف لأن جميعنا يعلم أن هذا الرجل أعطى الكثير للثقافة والادب، ولكني سأتحدث عنه كشخص." مُشيراً " أن عناد غزوان الهادئ، الكبير في عطائه الانساني، كانت له الكثير من المواقف الانسانية مع المثقفين ومع البسطاء أيضا، كذلك هو على الصعيد الاكاديمي كان ناقداً لا يجامل، إلا ان كل من حوله كان يحبه لأنهم على يقين من أن اي نصيحة يعطيها هذا الرجل نابعة من حب وصدق."
" من ميزة شيخنا الطاهر انه أسس للأديب الاكاديمي، بعد أن كان الاكاديمي في السابق متقوقعاً على الدرس لا يغادر الجامعة ولا يعرف اسم الشاعر وربما يصادفه دون أن يعرفه برغم انه كتب عنه بحوثاً كثيرة." بهذه الكلمات أكد القاصد حديثه عن الراحل.ليختتم القاصد كلمته قائلاً " إن عناد غزوان إعتاد على جمعنا نحن الادباء والمثقفين، في حياته وها هو اليوم يجمعنا على ذكراه بعد رحيله فشكرا له."
حضر الجلسة عدد كبير من الادباء والمثقفين والباحثين، وتحدث فيها الأساتذة د.عدنان العوادي، د.فليح الركابي، د.معتز عناد غزوان، إضافة الى الدكتور جاسم الخالدي الذي تضمنت كلمته ورقة بحثية تحدث خلالها عن الجانب الادبي للناقد والجانب الأبوي في حضوره وتعاملاته.ذاكرا أن "الناقد (عناد غزوان) يُعدّ واحدًا من النقادِ الَّذِينَ كثيرًا مَا تصدّوا إلى قضيةِ المنهجِ واشكالاتِه فِي دراساتٍ مُتعددةٍ، إيمانًا منهُ بأهميةِ المنهجِ فِي نقدِ الشعرِ أو غيرهِ. ولهذا فإنَّ هذهِ الدِّراسةَ ستكون من همِّهَا التَّصدي لمفهومِ المنهجِ لدى الناقدِ عناد غزوان واشكالاته."
وأشار الى أن " الإشكالات التي وقف عندها الناقد عناد غزوان تباينت ، إذ إنَّه ابتدأ بحسب أهمية تلك الإشكالية، وحجمها في اضطراب النقد المنهجي وتراجعه في النقد العربي الحديث، وقد توزعت رؤيته على مستويين اثنين، أولهما تنظيري، والآخر تطبيقي، وسنقف عند المستوى الأوَّلِ في هذه الدّراسة ونترك المستوى الآخر لمناسبة أخرى."

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

حملة ميدانية في الديوانية لمعالجة إصابات حفارات النخيل

المرور تكشف: الغرامات لا تُخفّض إلا بقانون أو عفو نيابي

"حسحس" خلف القضبان: المحتوى الهابط وغسل الأموال

8,666 متهماً اعتقلهم جهاز الأمن الوطني خلال 2025

موسكو: جاهزون لتزويد إيران بالمياه

ملحق منارات

الأكثر قراءة

مآثر فوق التصوّر

في غياب الأستاذ

رحيل ناجح المعموري ..حارس الاساطير البابلية

وجهة نظر: السينما المُدجَّنة: بيان في النقد

‏رحل استاذنا

مقالات ذات صلة

مع تباشير العام الجديد عولمة مضادة للسعادات الصغيرة
عام

مع تباشير العام الجديد عولمة مضادة للسعادات الصغيرة

لطفيّة الدليمي ها نحنُ ثانية على مبعدة ساعات من بدءالسنة الجديدة. أهو حدثٌ كبير؟ جديد؟ يستوجبُ التهيئة المكلفة والتقاليد الإحتفائية المكرورة من سنوات؟ ما الذي يحصل كلّ سنة؟ لا شيء. يتبدّلُ وضع العدّاد ويبقى...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram