TOP

جريدة المدى > عام > رواية (ملكتي) لجان بابتيست اندريا تختطف جائزة الفيغارو الادبية لعام 2017

رواية (ملكتي) لجان بابتيست اندريا تختطف جائزة الفيغارو الادبية لعام 2017

نشر في: 23 نوفمبر, 2017: 12:01 ص

انضم الكاتب الفرنسي جان بابتيست اندريا الى قائمة الاسماء المرموقة الفائزة بجائزة الرواية في سباق الفيغارو الادبي السنوي ، من أمثال غايل فاي ، بوعلام صنصال ، دان فرانك ، الكساندر جاردن وهيدي قدور وجان فيليب روفيغنو ، باسكال روز ، كريستوف باتاي ، صوفي فونتانيل وجان بيير أوربان ، بعد فوزه بالجائزة الاولى للرواية لعام 2017 عن روايته ( ملكتي ) الصادرة عن دار (ايكونو كلاست)  للنشر ، ففي بداية شهر ايلول ، اختارت صحيفة الفيغارو عشرة كتاب متميزين في مجال الادب ، وفي السابع من شهر تشرين الثاني الجاري ، اختطف جان بابتيست الجائزة الاولى عن روايته ( ملكتي) متصدراً قائمة ضمت حصيلة عام 2017 من الأعمال الادبية المتميزة  ليضاف هذا الانجاز الى انجازاته الادبية السابقة ..أما في فئة الكتاب الأجانب ، فقد فازت (كاثرين وينكلر) عن روايتها ( الجواهر الزرقاء) الصادرة عن منشورات (جاكلين تشامبون) والتي ترجمها عن الالمانية بييريك ستيونو ..وكان حفل توزيع الجوائز اقيم في بوفينجر في شارع الباستيل وتولى جويل شميدت رئاسة لجنة التحكيم ..تروي رواية  ( ملكتي ) قصة صبي لايشبه الصبية الآخرين ، يرتدي قميصا رياضيا موشحا بشعار العلامة التجارية لشركة شل النفطية الشهيرة ..تدور أحداث الرواية في عام 1965 ، في وادي آس في بروفانس حيث يدير والدا الصبي المسنان محطة وقود لايمر بها العديد من الزبائن ..يشعر الصبي ذو السنوات الاثنتي عشرة بأنه عاجز عن العيش في تلك المنطقة فقد كان يتسكع فيها بدلاً من الذهاب الى المدرسة ، لذا يقرر مغادرة منزله لأنه يعتقد أن هناك حربا عليه أن يخوضها وهي طريقته ليصبح رجلا –كما يعتقد - ...يخيب أمل الصبي بوصوله الى العاصمة اذ يكتشف بأن لاحرباً هناك في الأفق ليخوضها ، لكنه يلتقي بالفتاة (فيفيان) وهي فتاة تضج بالحياة وتتفوق عليه بقدرتها على التدبير وإدارة حياتها ..لهذا السبب فهي تعرض عليه أن تكون ملكته ولكن في ظروف معينة !!يصف النقاد هذا الكتاب بأنه رواية رائعة تشبه جوهرة من الحلم والشعر إذ يستولي سحرها على القارئ منذ بدايتها وحتى آخرصفحة فيها ولن يتسنى للقارئ نسيان الصبي ( شل ) وملكته ( فيفيان) بسهولة ، مؤكدين على أن الكاتب اندريه كان يستحق هذه الجائزة بجدارة ، وقد كتب عنه برونو كورتي في الفيغارو الادبية :" كتابه يشبه جوهرة من الحلم والشعر ، وقد أعطانا جان – بابتيست اندريا فرصة لنرى الطبيعة ونشم روائحها وننصت الى ضجيجها .." ..لأجل هذا ربما استقبل النقاد كتابه باستحسان كبير وحقق نجاحاً شعبياً أيضا ..ولد اندريه في 4 نيسان عام 1971 في سانت جيرمان ، نشأ في كان في فرنسا ، حيث أطلق أول أفلامه القصيرة وشارك في المسرح ، وانتقل بعد ذلك الى باريس وتخرج في العلوم السياسية والاقتصاد ، وفي باريس ، إلتقى فابريس كانيبا وبدأ الاثنان في كتابة الافلام معا لكنهم واجهوا طرقاً مسدودة في بداية الأمر ثم أصبح اندريا مخرجاً سينمائياً وكاتباً في باريس ..وكان اول عمل له ( الميت) عام 2003 باللغة الانكليزية ولديه نصوص مكتوبة باللغتين الانكليزية والفرنسية ، منها ( نهاية مسدودة) عام 2003 مع فابريس كانيبا ، و( لاشيء كبير) عام 2006 ، و(كاتب ) عام 2007.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق معرض العراق للكتاب

الأكثر قراءة

موسيقى الاحد: عميدة الموسيقيين

الكشف عن الأسباب والمصائر الغريبة للكاتبات

النقد الأدبي من النص إلى الشاشة

صورة الحياة وتحديات الكتابة من منظور راينر ماريا ريلكه

وجهة نظر: كيف يمكن للسرد أن يحدد الواقع؟

مقالات ذات صلة

علاقة الوعي بالمعنى والغاية في حياتنا
عام

علاقة الوعي بالمعنى والغاية في حياتنا

ماكس تِغمارك* ترجمة وتقديم: لطفية الدليمي بين كلّ الكلمات التي أعرفُها ليس منْ كلمة واحدة لها القدرة على جعل الزبد يرغو على أفواه زملائي المستثارين بمشاعر متضاربة مثل الكلمة التي أنا على وشك التفوّه...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram