TOP

جريدة المدى > عام > تجربة الهجرة لدى الكاتب الفييتنامي فيَت ثانه نغوين

تجربة الهجرة لدى الكاتب الفييتنامي فيَت ثانه نغوين

نشر في: 19 نوفمبر, 2017: 12:01 ص

يقول الكاتب الفيتنامي المقيم في الولايات المتحدة، فيَت ثانه نغوين، لصحيفة لوس أنجلس تايمس،
" المهاجر على الدوام شخص متكافئ الفرص في الولايات المتحدة. وقد خدم المهاجر كمصدر لتجديد شباب البلد ومصدر للخوف أيضاً."
ويبقى تكافؤ الفرص هذا أمراً مركزياً بالنسبة لعمله، عبر مختلف أشكال الكتابة وأنواعها. وكان نغوين قد تسلّم جائزة بوليتزر عام 2016 عن روايته الأولى، " المتعاطف The Sympathize ". وتمت تسمية كتابه غير القصصي "لا شيء يموت أبداً Nothing Ever Dies " للقائمة النهائية لمكافأة الكتاب الوطني لاحقاً في تلك السنة. لقد تميَّز نتاج نغوين، وهو ناقد لصحيفة لوس أنجلس تايمس وبروفيسور بجامعة كاليفورنيا الجنوبية، باستكشافه الفعال لتجربة الهجرة. وهو يعالج في هذا المجال التوترات المتعلقة بالمكان وخارجه.ويسبر كتابه (لا شيء يموت أبداً) غور النزاع الذي يدعوه الأميركان "الحرب الفييتنامية" ويدعوه الفييتناميون "الحرب الأميركية"، أما بطل روايته (المتعاطف)، وهي هجاء سياسي حاد للتورط الأميركي في فييتنام، فيدعو نفسه "جاسوساً، عميلاً نائماً، شبحاً، رجلاً بوجهين." ويفسر نغوين ذلك بقوله "غالباً ما يرانا الغرباء على نحوٍ أفضل مما نرى نحن في الداخل أنفسنا عليه." لقد جاء نغوين إلى الولايات المتحة وعمره 4 أعوام، واستقرت عائلته في سان خوزيه، حيث فتح والداه واحداً من دكاكين البقالة الأولى في المدينة، وهي خلفية تناولها قصصياً في آحدث كتاب له، (اللاجئون)، الذي صدر هذا العام. وقد تناولته كارين لونغ في عرضٍ لها، قائلةً إن مجموعة القصص الفصيرة هذه "ترمي بتعويذتها الهائلة التأثير، خاصةً في هذه اللحظة السياسية التي يكون فيها اللاجئون مانعة صواعق وتجريداً."وقال نغوين إنه كتب 50 مسودةً لينجز قصة واحدة في (اللاجئون) وقضى أكثر من عقد من البحث لينتهي من كتابه (لا شيء يموت أبداً). ولفوزه بـ "زمالة مكآرثر" مؤخراً، فإنه سيتسلم مبلغ 625,000 دولار كمنحة لمساعدته على التحرر من أجل تطوير كتابته المستقبلية. وهو يقوم حالياً بالعمل على إنجاز تتمة لروايته (المتعاطف).
وقد صرّح نغوين في حديثٍ له عن فوزه هذا لصحيفة لوس أنجلس تايمس، قائلاً " إن لديّ أحساساً عميقاً بالتواضع هنا؛ لإني أعرف أن هناك كتّاباً آخرين كثيرين في وقتنا الحالي يستحقون هذه المكافأة، وكتّاباً كثيرين في الماضي كان ينبغي أن يحصلوا عليها ولم يحدث ذلك. كما أن في فكري أولئك الكتّاب الذي وُجدوا ولم تكن الجائزة موجودة وكانت أعمالهم وراء فوزي بها."
 عن: Los Angeles Times

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

حملة ميدانية في الديوانية لمعالجة إصابات حفارات النخيل

المرور تكشف: الغرامات لا تُخفّض إلا بقانون أو عفو نيابي

"حسحس" خلف القضبان: المحتوى الهابط وغسل الأموال

8,666 متهماً اعتقلهم جهاز الأمن الوطني خلال 2025

موسكو: جاهزون لتزويد إيران بالمياه

ملحق منارات

الأكثر قراءة

مآثر فوق التصوّر

في غياب الأستاذ

رحيل ناجح المعموري ..حارس الاساطير البابلية

وجهة نظر: السينما المُدجَّنة: بيان في النقد

‏رحل استاذنا

مقالات ذات صلة

مع تباشير العام الجديد عولمة مضادة للسعادات الصغيرة
عام

مع تباشير العام الجديد عولمة مضادة للسعادات الصغيرة

لطفيّة الدليمي ها نحنُ ثانية على مبعدة ساعات من بدءالسنة الجديدة. أهو حدثٌ كبير؟ جديد؟ يستوجبُ التهيئة المكلفة والتقاليد الإحتفائية المكرورة من سنوات؟ ما الذي يحصل كلّ سنة؟ لا شيء. يتبدّلُ وضع العدّاد ويبقى...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram